الأربعاء، 14 فبراير 2018
مدونة أحكام عدة النساء وكيفية لبطلاق{.جدول المقارنة بين مصطلحات الفقهاء في سورتي الطلاق والبقرة في أحكام الطلاق} أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق اللهُ أكبرْ , اللهُ أكبرْ . اللهُ أكبرْ , اللهُ أكبرْ،أشهد أن لا إلهَ إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله،أشهد أن محمداً رسولُ الله . أشهد أن محمداً رسول الله، حيِّ على الصلاة . حي على الصلاة،حيِّ على الفلاح . حي على الفلاح،،اللهُ أكبرْ . اللهُ أكبرْ،،لا إله إلا الله .جدول المقارنة بين مصطلحات الفقهاء في سورتي الطلاق والبقرة في أحكام الطلاق جدول المقارنة بين مصطلحات الفقهاء في سورتي الطلاق والبقرة في أحكام الطلاق سورة الطلاق
1.الآيات التي فيها التكليف(من 1الي7) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)/سورة الطلاق
2.ابتدأ الخطاب بقوله تعالي(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ)
3.فيها إذا الشرطية وفعلها يفيد مايستقبل من زمن التكليف وجاء بصيغة الماضي(طلقتم)وهو اسلوب يأتي بعد أداة الشرط هنا لا يفيد اقرار الحدث في الماضي بل معناه إذا أردتم التطليق فيما يأتي من الزمان وجوابها يأتي بهذه الصياغة بصيغة الأمر ليتحقق ما سيستقبل من زمان أداة الشرط(إذا)
4.والمعني ياأيها النبي إذا أردتم والمؤمنين أن تُطَلَِّقُوا النساء فطلقوهن لعدتهن(أي بعد انتهاء عدتهن)واللام هنا لام الغاية أو الأجل مثل قوله تعالي(وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)/سورة.الأعراف، ثم قال تعالي[وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)/الأعراف])واللام هنا لام الغاية وهي بمعني بعد تمام الميقات
5.استبدل الله تعالي عدة التربص بعدة الإحصاء وهي دليل علي تأجيل الطلاق لما بعد ما سيحصي من ايام العدة وهي انتظار بعدٍ الي نهاية المعدود للقبض علي لفظ الطلاق والإذن للزوج الذي يريد هدم بيته أن يحصل علي أداة الهدم(لفظ الطلاق)
6.هنا مصطلح الإحصاء معني الإحصاء في لغة العرب ومن آيات القرآن من لسان العرب بتصرف: وفي أَسماء الله تعالى المُحْصِي هو الذي أَحْصَى كلَّ شيءٍ بِعِلْمِه فلا يَفُوته دَقيق منها ولا جَليل والإحْصاءُ العَدُّ الي متعين محدد قبلا وأَحْصَى الشيءَ أَحاطَ به وبلغ نهايته المعلومة قبلا وفي التنزيل وأَحْصَى كلَّ شيءٍ عدداً الأَزهري أي أَحاط علمه سبحانه باستيفاء عدد كلِّ شيء
،قلت المدون والإحاطة هي بلوغ حد المحاط الي نهايته وأَحْصَيْت الشيءَ عَدَدته
** [قلت المدون هناك فرق بين عملية العد وعملية الاحصاء وكلاهما عد لكن الاحصاء عد الي متعين معلوم اما مصطلح العد فهو تسلسل العد الي مالا يعلم له نهاية متعينة قبلا يعني إلي نهايته بصيغة الماضي التي تدل علي بلوغ نهايته المعلومة قبلا ] قال الأَزهري والحصاةُ العَدُّ[قلت المدون يعني بلوغ العَادُّ نهاية المعدود] اسم من الإحصاء
7.(مصطلح الرجعة: .(قلت المدون لم يعد بعد تنزيل سورة الطلاق في العام 5 هـ ما يسمي بالرجعية
* لانتهاء الرجعة وحقها وذلك بالتكليف بالعدة قبل إحداث الطلاق، وصيرورة الأثنين زوجان كما هما لم يغيرهما عزم الزوج المؤجل بفرض القرآن الي بعد العدة وإجباره بعد انتهائها علي إما الإمساك أو الطلاق بعد الانتهاء من إحصاء العدة وفي نهايتها وليس قبل ذلك بمثقال ذرة) ويسترسل القرطبي قائلا : وهذا لصيانة ماء الرجل. ؟ وهذا معنى إضافة البيوت إليهن؛ كقوله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} ، وقوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} فهو إضافة إسكان وليس إضافة تمليك.{قلت المدون لا.. لا بل اضافة تمليك لانها لم تطلق وستطلق بعد ااانتهاء العدة لان الباري اجل التطليق لدبر العدة بفرض وقوة لام انتهاء الغاية في ااول ايات سورة الطلاق}[قلت المدون وقد اخطأ القرطبي وتجاوز تأويلا فهذا منتهي الخروج عن جادة النص ومدلوله وتأويلٌ ليس له مُبرر ولا عليه دليل اللهم إلا عدم العلم بتبديل أحكام سورة البقرة في شأن الطلاق بما تنزل لاحقا في العام 5هـ من أحكام سورة الطلاق واعتبارهم إن المرأة في السورتين مطلقة! برغم وضوح تنزيل سورة الطلاق المتراخي 5هـ واشتمال تكليفاته علي أحكامٍ مغايرة لأحكام سورة البقرة واكثرها انظر الرابط الفرق في أحكام الطلاق المنزلة بين سورتي الطلاق والبقرة،وقد اضطر القرطبي للتأويل بهذا الشكل ومعظم الفقهاء لاعتقادهم في أن المرأة في عدة سورة الطلاق(عدة الإحصاء) أقول لاعتبارهم أنها مُطلقة ولم يعلم الأكثر من المسلمين والفقهاء أن المرأة في عدة سورة الطلاق/عدة الإحصاء/قد استمرت كما هي زوجة لفرض القرآن تأجيل الطلاق واختبائه بعد العدة وفي جدارها الخلفي وفي نهايتها بحرف واحد بليغ أنزله العليم الحكيم هو [لــ عدتهن] راجع رابط لام المآل وتسمي ايضا لام انتهاء الغاية أو اللام بمعني بعد: ل عدتهن) والقرآئن المؤكدة لكون اللام هنا لام بمعني بعد مثل:
أ.دليل فرض إحصاء العدة،
ب)ودليل فرض الخلوة بين الزوجين بتحريم ابتعادهما خاصة في هذه العدة،(لا تخرجوهن/ ولايخرجن)
ج)ودليل فرض امتناع العبث واللهو في حق الله الواحد في التنزيل لأنه أنزله بالحق وبالحق نزل **
انظر قانون الحق ج1وج2 حيث أن الله لو أنزل تشريعا مكررا لا جديد فيه لكان هذا ممتنعا في حقه تعالي فلو فرضنا أن الله تعالي:قال(والمطلقات يتربصن بأنفسهن..2هـ)،ثم أنزل عام 5هـ تقريبا نفس الفرض(إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) و لمن يقول علي فعل شرطه إذا أنه جازم وأنه بمعني التطليق فقد جهل بشدة بقواعد العربية الفصحي ولكان هذا في حق الله لغوا واللغو باطلا يمتنع نسبته الي الله الواحد،
د)وكذلك فرض عدة التربص في سورة البقرة2هـ
* ثم هو سبحانه يفرض عدة الاحصاء في سورة الطلاق5هـ،
* ثم هو تعالي جده يفرض:
هـ) لهذا كله حالة لم تكن موجودة في تشريع سورة البقرة،([ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا] وما الأمر إن كانت نفس تشريعات الطلاق هي هي دون تبديل ولماذا لم يفرض سبحانه هذه الفروض الجديد في سورة البقرة2هـ 💥 إن اعتبرنا إن الأحكام هي ،هي .. مبنية علي ذات الحال كما كان في سورة البقرة من طلاق الرجل ثم تعتد المرأة وكيف نوصِّف حالة الاحصاء، وابقاء المرأة في-خلوة زوجها وتحريم خروجها او اخراجها- بالبيت وتسمية بيت الرجل هو هو بيتها وتحريم إخراجها من بيتها وتحريم خروجها هي من بيتها(لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا(1)وما قيمة الإمساك بمعروف إن كانت الزوجة قد طُلِقَتْ كما كان في سورة البقرة ..فالامساك هو الابقاء علي زوجيتها وحل كامل العلاقة بينهما الا الجماع ليس لانه حرام بينهما لكن لاجتيازهما العدة للزوم بلوغها نهاتها برحم خاليا من اي نطفة كشرط لتعاطي الطلاق ففي سورة الطلاق يقول تعالي(فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) ولماذا أورد الله تعالي في الخيار الثاني (أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ)حيث استخدم الباري عز وجل هنا في مدلول إرسال المرأة بعد انقضاء عدتها لفظ التفريق بينما استخدم سبحانه في سورة البقرة لفظ التسريح؟وهل هذه الفوارق اللفظية ليلها كنهارها وأبيضها كأسودها، وسريعا اقول ان التسريح هو طلاق بعده فراق اما تفريق سورة الطلاق هو توثيق بعده تفريق انظر الفرق بين التسريح والتفريقww ص17
* ثم هو سبحانه يفرض قيمة ما أحسنها لم تكن موجودة في سابق التشريع وهي (وأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)/سورة الطلاق]
*لقد خلط الفقهاء بين شريعتين تنزلتا كل واحدة منهما بخطاب بينهما تراخي وتعارض
أما:الشريعة الأولي:نزلت في العام 1و2هـ هي المنزلة في سورة البقرة وفيهاu
💥 كانت المرأة تعتبر مطلقة v
💥 وكانت لذلك تخرج من البيت
* 💥 وكانت لاسكني لها ولا نفقة لعدم اشتمال أحكام سورة البقرة علي هذه الأحكام الجديدة والكل يستدل بالكل دون تمييز بين الشريعتين الأولي:المنزلة بسورة البقرة،1و2هـ والثانية:المنزلة بسورة الطلاق 5هـ
💥 أما بعد تنزيل سورة الطلاق 5هـ فقد تقدمت العدة فيها.علي الطلاق وحلت محله لذلك صارت المرأة زوجة في العدة لأن التطليق تأجل الي دُبُرها وفرضت عدة الإحصاء وهي دليل قوي لتتطويح الطلاق بعد العدة
💥 أي كان في سورة البقرة طلاقاً ثم عدة ***
💥 فصار في سورة الطلاق عدةً ثم إمساك أو تطليق
💥قال بعض الفقهاء:فلا تخرج لا ليلا ولا نهارا. ورد القرطبي: والحديث يرد عليه.
💥💥 قلت المدون: ما سيأتي هو تعميق للخوض في الخلط بين الفقهاء جمبعا الا ما شاء الله بين تشريعي سورة البقرة2هـ وسورة الطلاق 5هـ
*💥فحادثة فاطمة بنت قيس وقعت حين أرسل لها زوجها آخر ثلاث تطليقات حين كان في سرية مع علي بن ابي طالب وهذه السرية قد خرجت حين بعث النبي صلي الله عليه وسلم بالسرايا في العام الثاني الهجري المتوافق مع تنزيل (سورة البقرة)
7.الرجعة:( قلت المدون لم يعد هناك بعد تنزيل سورة الطلاق 5هـ رجعية وبائنة لحتمية فرض التطليق لمن اراد التطليق بعد احصاء العدة) وكذلك استدلت فاطمة بأن الآية التي تليها إنما تنزلت في العام الخامس هجري 5هـ حين نزول الخطاب بسورة الطلاق في العام 5هـ المتراخية في التنزيل عن سورة البقرة 2هـ حيث لم يعد هناك رجعي وبائن لأن تأجيل التطليق الي دُبُر العدة محا كل ذلك إذ المرأة في عدة الاحصاء زوجة لم يصبها بعدُ لفظ الطلاق وذلك لسلبه من يد الزوج وتأجيله لما بعد العدة والا فعلامَ الاحصاء ولماذا إذن فرض؟ وكذلك استدلت فاطمة بأن الآية التي تليها إنما تضمنت النهي عن خروج المطلقة الرجعية؛لأنها بصدد أن يحدث لمطلقها(هذا خطأ بل: لأنها بصدد أن يحدث لزوجها انتكاسة في المضي قدما الي نهاية العدة واستكمال العزم علي الطلاق الذي لن يتم الا في نهايتها) رأي في أرتجاعها(قلت المدون: في امساكها وليس ارتجاعها لأنها لم تزل زوجةً في عدتها، وحادثة فاطمة كانت في العام 2هـ حين كان الطلاق يسبق العدة : طلاق ثم عـدة ثم تسريح ولا إشهاد *
💥 الطلاق البائن:مصطلح في كتب الفقه لم يعد له وجود بعد تنزيل سورة الطلاق وكذلك البائن(قلت المدون: الصواب أما من طلقت علي تشريع سورة البقرة 2هـ) فليس له شيء من ذلك؛ فيجوز لها أن تخرج إذا دعتها إلى ذلك حاجة، أو خافت عورة منزلها؛ كما أباح لها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. وفي مسلم/قالت فاطمة(في العام 2هـ) يارسول الله، زوجي طلقني ثلاثا وأخاف أن يقتحم علي. قال: فأمرها فتحولت ( قلت المدون لانها طلقت علي تشريع سورة البقرة 2هـ وقت سرية علي ابن ابي طالب(وفي البخاري عن عائشة أنها كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها؛ فلذلك أرخص النبي صلى الله عليه وسلم لها. وهذا كله يرد على الكوفي قول. وفي حديث فاطمة: أن زوجها أرسل إليها بتطليقة كانت بقيت من طلاقها؛ فهو حجة لمالك وحجة على الشافعي. وهو أصح من حديث سلمة بن أبي سلمة عن أبيه أن حفص بن المغيرة طلق امرأته ثلاث تطليقات في كلمة؛ على ما تقدم يتبع ان شاء الله راجع صحيفة الروابط الموجودة بالمدونة التالية: اضغط الرابط @@ **معني المراجعة من لسان العرب والتعقيب قلت المدون:من استقراء أقوال اللغويين هنا تبين أن الرجوع والمراجعة معناها الرَدَةَ إلي حالها الأول، والواضح من سرد معاني الرجوع أنه الإنتقال إلي حالٍ مغايرٍ للحال الأول ثم الردة إلي الحال الأول مرة أخري وهو بذلك يلزم لحدوثه خمسة عناصر ضرورية في تحقيقه هي:الحال الأول1 ثم الإنتقال إلي الحال الآخر2 بـ بسبب ،سائغ ثم ظهور ذريعة تحتم الرَدْةَ إلي الحال الأول 4فيرد الشخص إلي حاله الأول ،أو لايرد.وهذا êدياجرام مراجعة ابن عمر لامرأته بعد أن طلقها وهو معتقد أنه طلقها صحيحا حسب تشريع سورة البقرة2هـ وعلم النبي صلي الله عليه وسلم ما فعل من خطأٍ لنزول تشريع سورة الطلاق5هـ الذي يأمره بأن يُطلِّق ليس لطهرهن ولكن لعدتهن كما أمر الله فأمر النبي أباه أن يأمره أن يراجع إمرأته لذريعة أنها لم تُطلَّق أصلاً وهي لم تزل زوجته ê ويستكمل ابن منظور تعريفه للمراجعة فيقول:ففي التنزيل إِن إِلى ربك الرُّجْعى أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ مصدر على فُعْلى قلت المدون: وهو مجسم لحالين كلاهما مختلف عن الثاني انتقل الشخص من الأول (الحياة) إلي (الثاني) بسبب الموت فيرد الإنسان إلي حاله الأول مطلقا وهو الحياة من العدم،وفي قول الكافر قال رب ارْجِعُونِ لعلّي أَعمل صالحاً قلت المدون: 1.الكافر في الدنيا | 2.الكافر في الآخرة 3.طلب الرَدَةِ أوالرجعة للحياة الدنيا 5.بسبب العذاب في النار وذريعته: رجائه أن يعمل صالحا 6.والنتيجة أنه لن يرجع إلي الدنيا لوقوعة عدلاً في نار جهنم واستحالة الرجعة لانعدام فرصته في الرجوع إلي الدنيا بقرار إلهي | والمُطَلِّقُ علي غير شريعة صحيحة أو طلق خطأ كإبن عمر رضي الله عنه حيث طلق عبد الله ابن عمر زوجته علي غير شريعة صحيحة فذهب عمر ابن الخطاب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له إن عبد الله بن طلق امرأته وهي حائض [والحائض هنا لها مغزيان:إما أن يكون أحدهما بسبب كونها حائض ، وثانيهما: أو بسبب أنه خالف التشريع المنزل جديدا علي رسول الله في سورة الطلاق من كونه خالف الطلاق للعدة بإعتبار أن الحيضة الأولي هي صدر العدة التي أمر الله أن تُطلق لها النساء حيث أن العدة التي كانت تعقب تطليق النساء في أول تشريع سورة البقرة هي ثلاثة قروء والقرء(هو حيضة وطهر(حيث قد تنزل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم شريعة الطلاق للعدة وهي شريعة جديدة نزلت في العام الخامس أو السادس هجري مبتدأة بقول سبحانه:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا(1)فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ/سورة الطلاق) وكان علي جميع المسلمين أن يتوقفوا عند رؤية النبي لهذا التشريع وبيانه له،وقد تأكد أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قد أمر عبد الله بن عمر بإرجاع امرأته إليه مرة أخري بسبب أنه خالف ترتيبات الطلاق للعدة وعلمنا ذلك من بيانه صلي الله عليه وسلم التالي مباشرة لأمره ابن عمر مراجعة زوجته حيث سيتبين أي السببين كان هو ؟ وأن سبب أمره له بإرجاع امرأته لم يكن لأجل أنه طلقها في الحيض إنما لسبب أنه لم يُطلقها للعدة التي أمر الله أن تُطلَّق لها النساء: والبيان هو: 1.لم يقل الله تعالي في مبتدأ سورة الطلاق (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن/لطهرهن/لا بل قال سبحانه فطلقوهن لعدتهن(والفرق بين الآية القرآنية والصياغة البشرية الافتراضية التي لا تجوز هو كالفارق بين ما يقوله الله تعالي ورسوله ويقوله الناس بما فيهم الفقهاء اللذين يُصِرُّون علي أن المقصود من تشريع سورة الطلاق هو النهي عن الطلاق في الحيض وإنما هو الطلاق في في الطهر،وهو خطأ شديد يجب مراجعة الناس لأنفسهم والإذعان لربهم فالطلاق للطهر غير الطلاق للعدة وشتان بينهما(لأن الطلاق للطهر صياغة بشرية افتراضية خاطئة أي الطلاق بعد الطهر لكن الطلاق للعدة هو الطلاق بعد كامل العدة وطولها المتعين في الآية رقم 4 من سورة الطلاق[وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4))سورة الطلاق5هـ] راجع تحقيقات روايات ابن عمر في حادثة طلاقه لإمرأته: الروابط 11@: 1@ 2@ 3@ 4@ 5@ 6@ 7@ 8@ 9@ 10@ 2.لم يقل النبي صلي الله عليه وسلم مره فليراجعها حتي تطهر فليطلقها وهي غير حائض أي في طهر ،إنما جاء ذلك عن أقوال اختلف فيها الرواة لحديث عبد الله ابن عمر ويستوجب ثبوت روايات ذكر الطهر البديل للحيض أحد الأشياء التالية: أ)اجتماع كل الرواه لحديث عبد الله ابن عمر علي عدم الإختلاف في النص بذلك وهو مالم يحدث بل رصد القرطبي 14 اختلاف بين الفقها بناءا علي أكثر من هذا العدد لاختلافات الرواه للحديث حيث وصل عدد الطرق في البخاري ومسلم فقط الي 29طريق لا تجد فيهم طريقا يوافق الآخر حتي قال الاستاذ أحمد شاكر في كتابه نظام الطلاق في الإسلام علي حديث ابن عمر أنه يكاد يكون مضطربا ثم عقب بقوله بل هو مضطرب فعلا.. ب)كما يستوجب ذلك عدم زيادة النبي(صلي الله عليه وسلم) أيَ إضافة يُفهم منها أن إرجاعه لإمرأة عبد الله ابن عمر ليس شيئا غير التطليق في الطهر الذي هو نقيض الحيض،وهو مالم يحدث قط بل الذي حدث هو إضافات نبوية قاطعة علي أن أمره بالإرجاع جاء لكونه لم يُطلق كما أمره الله تعالي ،ثم ذهب(صلي الله عليه وسلم) يبين ما هو الحق في الطلاق فقال فيما:[روي البخاري في الحديث رقم495 واتفق معه مسلم قال:حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر[قلت المدون فهذا هو القرء الأول(حيضة المراجعة وطهرها)وكان مقتضي ذهاب الفقهاء الي أنه بسبب الحيض أن لا يضيف باقي جزئيات الحديث لكنه أضاف الآتي]ثم تحيض ثم تطهر[قلت المدون هذا هو القرء الثاني:حيضة2 وطهر2]ثم إن شاء أمسك بعد (قلت المدون:ولفظة بعــد ظرف زمان يشير إلي زمان موضع الإمساك إن أراد ابن عمر أن ينتكس في إجراءاته ولا يُطلق امرأته وهو الحيضة الثالثة في القرء الثالث)وإن شاء طلق قبل أن يمس (قلت المدون:ولفظة قبل هي ظرف زمان يشير إلي زمان موضع الطلاق بتعين إلهي نبوي قاطع لا تردد فيه ولا اختلاف إنْ أراد ابن عمر أن يمضي في عزمه علي تطليق زوجته) فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء[هذا هو البيان النبوي المعيِّن للعدة التي أمر الله أن تُطَلَّق لها النساء]ثم تلا قوله تعالي(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)/سورة الطلاق5هـ) ج. كما يستوجب أن يرويه أضبط الرواه وأوثقهم بما يدل علي الطهر نقيض الحيض وفقط، وهذا مالم يحدث فأضبط الأسانيد عن عبد الله بن عمر هو مالك عن نافع الذي رواه البخاري ومسلم وسائر من أخرجناه في كتبهم في القائمة السابقة، وأوردناه قبل عدة أسطر هنا، ومع هذا فجاء في اختلافات الروايات الأخري ما يفيد أنه أمره بمراجعة زوجته لا.. لأجل أنه طلق في الحيض الذي هو نقيض الطهر بل جاء في روايات متعددة ذكر الطهر الثاني وفي غيرها ذكر الطهر دون تعيين د)كما يستوجب ذلك نزول آية عدة ذوات الأحمال علي غير الوجه الذي نزلت به حاشا لله الواحد هو العليم الخبير:أن لا يكون التكليف بها مُحَدِدَاً لكون عدتهن تنتهي بالولادة ونزول الدم ورغم هذا يؤكد المولي تبارك وتعالي علي أن أجل طلاقهن(أي أولات الأحمال) هو أن يضعن حملهن يعني وهم في حالة حيض ونفاث(وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4) )ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا /(5)سورة الطلاق.بل ويشدد الله تعالي علي ضرورة أن يتقي المؤمنون الله بطاعتهم لأمره الذي أنزله ليرضي عنهم فيكفر عنهم سيئاتهم ويُعظم لهم أجرهم،] ونظرنا فوجدنا أن الله تعالي كلف النبي وأمته بشريعة طلاق جديدة بدَّل الله فيها موضعي الطلاق والعدة فبعد أن كان الطلاق يسبق العدة في سورة البقرة نسخ هذا تبديلا بأن قدم العدة للتصدر مشهد الطلاق وليضع الطلاق ويُخبأه وراء الجدار الخلفي للعدة وحال بين الأزواج وبين رغباتهم في تخريب بيوتهم بطول هذه العدة (ثلاثة قروء لذوات الحيض أو من تحيض من النساء،وثلاثة أشهرٍ قمرية للائي لا يحضن أو طول مدة الحمل لذوات الأحمال) اضغط روابط.تحقيق روايات عبد الله بن عمر : 1@ 2@ 3@ 4@ 5@ 6@ 7@ 8@ 9@ 10@ وبناءا علي ما تقدم فقد كانت المراجعة التي أمر بها رسول الله صلي الله عليه وسلم هي: 1.طلق عبد الله ابن عمر إمرأته علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم . 2.ابطال فعل عبد الله بن عمر بسبب تطليقه علي غير أمر الله الواحد 3.فأمره النبي صلي الله عليه وسلم بإرجاعها أي ردها لوضعها الأول من حال الزوجية. 4.وعدم احتساب التطليقة الخاظئة لأنها بداهة ليست تطليقة لأنها لم تزل زوجته 5.بذريعة أن أحكاما جديدة قد نزلت بتبديل موضع الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق أحكام الطلاق بسورة الطلاق5هـ 1.أصبحت أي أصبحت سورة الطلاق هي الناسخة تبديلاً لأحكام الطلاق التي نزلت قبل ذلك في سورة البقرة لأن سورة الطلاق جاءت متراخية في النزول عن سورة البقرة حيث نزلت سورة الطلاق في العام الخامس هجريا (5هـ )وسورة البقرة في العام الثاني هجريا وبذلك تكون سورة الطلاق ناسخة لأحكام الطلاق في سورة البقرة بالتبديل كما سنري الآن: 2.أحكام الطلاق فيها ناسخة 3.نوع النسخ: بالتبديل 4.فيها أحكام مُبَدلة 5.موضع العدة(قبل التطليق) العدة ثم التطليق ثم التفريق 6.العدة نفسها ثلاثة قروء للمرأة التي تحيض(لكنها صارت قبل التطليق) 7. زاد الله تعالي في أحكام العدد: أ )عدة اليائسة من المحيض ب)عدة الصغير التي لاتحيض ج)عدة المرأة الحامل 8. لا يتمكن الزوج من التطلق قبل أن يُحصِي العدة… 9.نزل حكم إحصاء العدة فرضاً لمن أراد التطليق 10..الإحصاء حكم لازم لإيقاع الطلاق(سورةالطلاق)،وهو مدة زمنية لازمة لكدح الزوج وانتظاره عدَّا للوصول إلي لحظة الإذن بالتلفظ بالطلاق المحدوفة خلف العدة 11.التطليق لا يكون إلا في نهاية عدة الإحصاء(سورة الطلاق)وبعدها ولا يجوز غير ذلك 12.لأن الإحصاء هو تكليف بوصول نهاية المعدود(العدة) (سورة الطلاق) 13.أصبح الإحصاء لازماً للتطليق لأن التطليق صار في دبر العدة(سورة الطلاق) 14.أصبح التطليق في دبر العدة أي في نهاية الإحصاء(سورة الطلاق) 15.أصبح بلوغ الأجل المُحصَي في دُبُرِ العدة لازما لوقوع التطليق ثم التفريق(سورة الطلاق) 16.وبذلك يتلخص أن التطليق لمن أراد أن يطلق امرأته كما نزل بسورة الطلاق فصار:عدة أولا ثم تطليق ثم تفريق،في(سورة الطلاق) 17.أصبح التفريق دالا علي تخلية الوثاق تماما ليس بعده تبعات لأنه صار عدةً(تُحصي أي تُعَد إلي نهايتها ولا يتم بلوغ الأجل إلا إذا تم الإحصاء أي العد الي بلوغ آخر المعدود وهو العدة) أولا ثم تطليق ثم تفريق وبهذا علمنا أن التفريق هو تفريق الزوجين مباشرة وبعد أن كانا زوجين(أي هو: تفريق (الزوجين) حيث المرأة في تشريعات سورة الطلاق زوجة في العدة 18.أصبحت ترتيبات الطلاق في سور الطلاق هي: عدة أولا تحصي بواسطة الزوجين ثم تطليق ثم تفريق ثم إشهاد. 19.تحل المرأة مباشرة للأزواج بعد التفريق في تشريعات سورة الطلاق لسَبقِ العدة علي التطليق: (عدة أولاً ثم إمساك أوطلاق)(سورة الطلاق) 20.ترتيبات حل المطلقة للأزواج في (سورة الطلاق)هي:احصاء العدة بينهما ثم التطليق ببلوغ نهاية العدة ثم التفريق والإشهاد ثم الحل مباشرة للأزواج بما فيهم زوجها نفسه إذا أراد تزوجها ثانية 21.وعليه فقد أضحت المرأة في تشريع (سورة الطلاق)تحل للأزواج مباشرة بعد الاشهاد علي التفريق لإنتهاء العدةُ وآخر إجراءات التطليق تماما بحدوث الإشهاد علي التفريق بعد إحصاء العدة وهي كانت تزال زوجة أثنائها الاجراءات هي: *اعتداد مع إحصاء ببلوغ نهاية العدة ثم تطليق ثم 1 تفريق واشهاد علي التفريق ثم تحل للأزواج .1 والعِدَدُ الجديدة في سورة الطلاق هي: ثلاثة قروء لمن تحيض وثلاثة أشهر قمرية لمن يئست من المحيض أو للصغيرة التي لا تحيض *ومدة الحمل طالت أم قَصُرَت حتي تضع الحامل حملها بِسَقطٍ أو ولادة فحينها تبلغ نهاية عدتها ثم تُطَلَّق ويتم التفريق والإشهاد وحينئذ تحل للأزواج قال تعالي:(وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)/سورة الطلاق) .سورة البقرة 1.الآيات التي فيها التكليف(من228 الي232 ثم من236الي237ثم الآية241) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232)/سورة البقرة ثم قوله تعالي(لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)/البقرة)ثم(وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) 2.ابتدأ الخطاب بقوله تعالي(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) 3.ليس فيها إذا الشرطية بل فيها الإقرار بمنطق الزوج المتلفظ بالطلاق واعتباره مطلقا 4.والمعني هنا في سورة البقرة(يا من طَلَّقَكُنَّ أزواجكن عليكن التربص بأنفسكن ثلاثة قروء..الي آخر الأية)،وهذا السياق كان قد نزل أولا في سورة البقرة ثم بدله الله بعدم اعتبار الزوجات مطلقات في سورة الطلاق لأن الله بدل شريعة الطلاق بتأخير الطلاق وعدم الإعتبار به إلا بعد قضاء عدة قدرها:ثلاثة قروء للحائض وثلاث أشهرٍ للائي لا يحضن وطول مدة الحمل لأولات الأحمال كما سيأتي في الصف الآخر من العرض 5.التربص كعدة هنا يعني الإنتظار لما سيسفر عنه الحال عل يوجد حمل أم لا يوجد وهو يحمل معني انتظار نهاية العدة ليس لإيقاع الطلاق بل لمعرفة هل المطلقة حامل من عدمه؟؟ 6.لم يكن في تشريعات الطلاق بسورة البقرة تكليف بإحصاء العدة التي سيكون بعدها فَرْضُ الإمساك أو التطليق ولا شيء غيرهما،إنما كان في سورة البقرة التكليف من جانبٍ واحد هو جانب المطلقة بعدة التربص لا لإحداث الطلاق فقد وقع الطلاق ومضي قبلها لكنها كانت أي عدة التربص لإستبرائها لرحمها من مُطلِّقها خشية أن يكون هناك حمل في أحشائها 7.كان في تشريع سورة البقرة مصطلح الرجعة لكون الطلاق قد تم وحدث فعلاً (والمطلقات يتربصن..)فالرجعة كانت من مقررات سورة البقرة وسبب وجودها هناك هو سبق وقوع الطلاق بالفعل،وكانت من توابع عدة التربص 8.كان في تشريع سورة البقرة مصطلح الرجعة لكون الطلاق قد تم وحدث فعلاً (والمطلقات يتربصن..)فالرجعة كانت من مقررات سورة البقرة وسبب وجودها هناك هو سبق وقوع الطلاق بالفعل،وكانت من توابع عدة التربص وكان في سورة البقرة مصطلح الطلاق البائن الآتي من فرض عدة الإستبراء وقد دلَّ عليه اللفظ في الآية(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)/سورة البقرة نبذة عن الفرق بين التسريح والتفريق جاء في لسان العرب في مادة (سرح) ( سرح ) السَّرْحُ المالُ السائم الليث السَّرْحُ المالُ يُسامُ في المرعى من الأَنعام سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً سامتْ وسَرَحها هو أَسامَها يَتَعَدَّى ولا يتعدى قال أَبو ذؤَيب وكانَ مِثْلَيْنِ أَن لا يَسْرَحُوا نَعَماً حيثُ اسْتراحَتْ مَواشِيهم وتَسْرِيحُ تقول أَرَحْتُ الماشيةَ وأَنْفَشْتُها وأَسَمْتُها وأَهْمَلْتُها وسَرَحْتُها سَرْحاً هذه وحدها بلا أَلف وقال أَبو الهيثم في قوله تعالى حين تُرِيحُونَ وحين تَسْرَحُونَ قال يقال سَرَحْتُ الماشيةَ أَي أَخرجتها من طوالتها(مكان محبسها) بالغَداةِ إلى المرعى [قلت المدون : الفراق ضد السراح وهو مختلف عنه،وقولنا فرق الخصام بين الرجلين أي فصل وباعد بينهما ،وسرحه أي فارقه نهائيا بعد أن فارقه ابتداءاً،( يعني فارق ما بقي من أثرهما بعد تفريقهما أصلاً)، وهو هنا مفارقة المرأة لعدتها التي كانت حائلا بينها وبين زوجها أصلاً أي فراق بعد فراق فالسراح إذن هو الفراق بعد الفراق ،وهذا يدل علي أن المرأة المُسَرَّحة قد سبق لها الخروج من بيتها ثم أخرجت بالغداة إلي منزل أهلها، فلا يقال لغير الخارجة من بيتها مسرحة إنما تُسرح التي خرجت من بيتها أو من بيت زوجها قَبلاً ، ولفظة(سرحوهن بمعروف)،دليل قاطع علي أن المرأة في نفسها، المنقضية عدتها بناءاً علي أحكام سورة البقرة(2هجري) لم يكن يمنعها من التسريح غير الاعتداد استبراءاً للرحم، ومعني هذا أنها قد فورقت من قبل العدة أي أُخرِجت من بيتها من قبل العدة ثم سُرِحَت تلقائيا عند انتهاء العدة، إن مادة(س_ر_ح) تدل علي ( الفراق بعد الفراق)،أي التحرك الحر ابتعاداً بعد الخروج من قيدٍ،فالمرأة في عدتها حين تفعيل أحكام سورة البقرة(2هجري) كانت قد فرض عليها الخروج من بيت الزوجية بعد إلقاء لفظة الطلاق عليها ،لكنها عُقِلَت في بيت أبيها ثلاثة قروء لاستبراء رحمها، فبانقضاء أقرائها فهي مُسَرَّحة يعني تسير بلا قيد عليه من قيود الزوجية حتي قيد العدة قد انفكت منه،لذلك يقول تعالي في سورة البقرة(فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)،بينما سنري في أحكام سورة الطلاق المنزلة في العام الخامس الهجري أن القرآن قد استخدم لفظة(فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ)،والفراق معروف أنه الخروج للتو من اللقاء، والإجتماع، ومن الحياة المشتركة التي سبقت الفراق الذي وقع بين الفرقاء)،وليس في هذه الآية أي تطبيق أو تشريع لمدلول التسريح، إذ الفراق ضد السراح وهو مختلف عنه،وقولنا فرق الشيء بين الرجلين أي فصل،وباعد بينهما ،لكن السراح هو الفراق بعد الفراق، وخلاصةً أقول : [ أن التسريح هو تفريق بعد تفريق لكن التفريــق هو تفريق بعد توثيق]، *فالتسريح في سورة البقرة كان تفريق(بالتلفظ، والخروج من البيت،يليه تفريق بانقضاء العدة وخروج المرأة منها) *بينما التفريق في سورة الطلاق أصبح/مفارقة بعد توثيق *فالمرأة في أحكام الطلاق المنزلة في سورة الطلاق قد استمرت وما تزال زوجة علي عهد وميثاق زوجها طول مدة العدة ولكن بانقضائها ورغبة الزوج في تطليقها تصير مفارقة،تحل لغيره من توها العدة بالإحصاء ثم التطليق ثم الامساك أو التفريق ثم الإشهاد * * - * * * * * * * * * أحكام الطلاق بسورة البقرة2هـ 1.كانت أي كانت سورة البقرة هي المنسوخ منها أحكام الطلاق التي نزلت فيها وتم النسخ بواسطة سورة الطلاق لأن سورة الطلاق جاءت متراخية في زمن النزول عن سورة البقرة حيث نزلت سورة البقرة في العام الثاني هجريا (2هـ)تقريبا بينما نزلت سورة الطلاق في العام الخامس هجري(5هـ)تقريبا فالسورة ناسخة لأحكام الطلاق في سورة البقرة لنزولها بعدها زمنيا مع تناول نفس الموضوعات بشكل مُبَدَل. ويعني أن أحكام الطلاق فيها منسوخة بالتبديل 2.أحكام الطلاق فيها منسوخة 3.نوع النسخ بالتبديل 4.فيها أحكام متبدلة 5.موضع العدة (بعد التطليق) التطليق ثم العدة ثم التسريح 6.العدة نفسها ثلاثة قروء للمرأة التي تحيض(لكنها كانت بعد التطليق) 7. كانت الزيادات التالية في العِدَدْ ممتنعة: أ)لم يكن فيها عدة اليائسة من المحيض ب)لم يكن فيها عدة الصغيرة التي لم تحيض ج)لم يكن فيها عدة الحامل 8.كان الزوج يُطَلِق إذا أراد ثم تعتد الزوجة المطلقة 9.كان حكم إحصاء العدة للطلاق منعدما 10.الإحصاء كان منعدما وكان الزوج يُطَلِّق أولا(سورة البقرة) 11.التطليق كان في أول العدة لذا لم يكن هناك ضرورة للإحصاء (سورة البقرة) 12.لأن الإحصاء هو تكليف بالتسريح في نهاية المعدود(سورة البقرة) 13.لم يكن الإحصاء لازماً للتطليق لأن التطليق كان في صدر العدة(سورة البقرة) 14.كان التطليق في أول العدة ولم يكن هناك إحصاء(سورة البقرة) 15.كان بلوغ الأجل ليس فرضا في وقوع التطليق لأنه وقع فعلاً في صدرالعدة لكنه كان لازماً للتسريح (سورة البقرة) 16.كان التكليف لمن طلق فعلاً بشكل:كان ذلك سابقا في سورة البقرة: (سورة البقرة)وكان: تطليق أولا ثم عدة ثم تسريح في(سورة البقرة) 17.كان التسريح في سورة البقرة يدل علي تفريق المطلقين أي تفريق بعد تطليق لأن التسريح يدل علي تحريم الزوجة المطلقة تماما بعد تحريمها أولا بالتطليق ،والتسريح 18.كانت ترتيبات الطلاق هي: تطليق أولاً ثم عدة استبراء: لايحصيها تكليفا إلا الزوجة ثم التسريح 19.كانت المرأة لا تحل للأزواج إلا بعد قضاء عدة استبراء ثم تصل الي نهاية عدة الإستبراء وهي موكولة الي تقواها وضميرها لقوله تعالي(ولا يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر) فتُسَرَّح أي تخرج مطلقة من محبسها بعد خروجها من مربطها(معني التسريح في لسان العرب) 20.ترتيبات حل المطلقة للأزواج في تشريع( سورة البقرة) هي: كانت يطلقها زوجها فتصير مطلقة أولا ثم تعتد استبراءا لرحمها ثم: ثم تُسَرَّح فتحل للأزواج بما فيهم مُطلقها مالم يصل بها الي التطليقة الثالثة لأنه إن طلقها ثلاثا فلن تحل له حتي تنكح زوجا غيره بوطء وعسيلة ويلاحظ انعدام الإشهاد في تشريعات سورة البقرة 21.وعليه فقد كانت المُطلقة(في تشريع سورة البقرة) لا تحل للأزواج إلا بعد عدة استبراء كانت هي المُكَلَفَةُ دون زوجها بإحصائها والوصول الي نهايتها حتي تُسَرَّح ، ويلاحظ أن هذه المدة(العدة) كانت فقداً من عمرها لا ذنب لها فيه غير كونها وعاءاً لطفل مُطلِقَهَا الذي طلقها وذهب حراً لا قيد عليه ، وسنري أن الله تعالي قد بَدَّلَ هذالفقد في حياة الزوجة التي طلقها زوجها حين سيادة أحكام سورة البقرة بإدخال هذه المدة (العدة)في حسابها حين تنزلت (سورة الطلاق) لا تفقد المرأةُ منها شيئا وذلك بإحصائهما هما الاثنين وهما ما يزالا زوجين لعدة تتصدر التطليق وتحول بينه وبين طلاق امرإته مدتها 1والعدد الجديدة(المنزلة في سورة الطلاق دون سورة البقرة ) هي: أ)لم يكن فيه في سورة البقرة عدة اليائسة من المحيض ب)لم يكن فيه في سورة البقرة عدة الصغيرة التي لا تحيض ج)لم يكن في سورة البقرة عدة الحامل * معني --------------------------------- h-7إجمالي مرات مشاهدة الصفحة Sparkline1,250 دليل المدونة المبسوط دليل المدونة المبسوط جدول المقارنة بين مصطلحات الفقهاء في سورتي الطلاق... تسريع النت دليل منقح لمواقع الطلاق جدول فروق أحكام الطلاق بين سورتي الطلاق والبقرة .مصطلحات الفقه في أحكام الطلاق والتعقيب سورة الطلاق الجامعة المانعة لأحكام الطلاق إلي يوم القيامة نماذج لاعراض علماء المسلمين عن غير عمدٍ عما نبه الباري جل وعلا في سورة الطلاق... تبديل العدة الي موضع الطلاق والطلاق الي موضع العدة في سورة الطلاق *ماذا يفعل الندم علي طلاق الزوجة وضياع الاولاد دليل الدليل الجامع لمواقع الطلاق للعدة لا ينفع الندم تحقيق روايات حديث عبد الله ابن عمر في طلاق امرأته سورة البقرة مجدولة مع تنقيحات وزيادات سورة الطلاق مجدولة مع تنقيحات وزيادات** تحقيق امتناع تطليق المرأة الحامل وبطلانه إذا حدث تحقيق امتناع تطليق المرأة الحامل وبطلانه إذا حدث أحكام سورة الطلاق مجدولة دليل مدونة المصحف مكتوب بصيفة وورد &الطلاق للعدة.وورد نسخة ثانية الطلاق للعد.وورد نسخة ثانية الطلاق للعدة.وورد متلازمة ستيفنس جونسون جدول فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلاق دليل مواقع الطلاق للعدة (جامع للادلة) جدول فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلاق الجدول(الفرق بين أحكام الطلاق في سورة الطلاق5هـ وس... مــــــا هي؟الجدول(الفرق بين أحكام الطلاق في سورة الطلاق وسرة البقرة مرسلة بواسطة بابي بابي في 11:34 م https://resources.blogblog.com/img/icon18_edit_allbkg.gif إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة في Twitterالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest ليست هناك تعليقات: إرسال تعليق رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom) رابط التحقيق التاريخي لنزول سورة الطلاق اضغط هنا�� اثبات التاريخ الزمني وثبوت نزول سورة الطلاق بعد سورة البقرة بعدة سنوات كيف تتعرف علي تاريخ نزول سورة الطلاق كيف نثبت التراخي بين سورة البقرة1و2هـوسورة الطلاق4أو5هـ https://resources.blogblog.com/img/icon18_wrench_allbkg.png سورة الطلاق بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِــدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَــدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً {1} فَإِذَا بَلَغْــنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجـــــاً {2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً {3} وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً {4} ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً {5} أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى {6} لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً {7} وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً {8} فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَـــــا خُسْراً {9} أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً {10} رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً {11} اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً {12} . https://resources.blogblog.com/img/icon18_wrench_allbkg.png إجمالي مرات مشاهدة الصفحة حمل سورة الطلاق الجامعة المانعة لكل احكام الطلاق الي يوم القيامة. روابط موقع صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم مدونة تفسير سورة البقرة .حمل سورة الطلاق الجامعة المانعة لكل احكام الطلاق الي يوم القيامة (جامع الأحكام في الطلاق)مجمل ما جاء في القران والسنة سيمبليست داون لودر فيديو رابط تحميل انتي فيروس فنون تطبيقية برنامج تحميل الفيديوهات من اليوتيوب تحميل أومي فيديو داون لودر تحميل فوكست ريدر1 /2 توب4توب. حمل سورة الطلاق الجامعة المانعة لكل احكام الطلاق الي يوم القيامة. حمل هيكلة الخلافات في الطلاق.docx.rar معجم لسان العرب الإلكتروني.exe كيف يطلق الرجل زوجته.rar احكام ونظام الاسلام في الطلاق المصحف مكتوبا بصيغة وورد مدونة الطلاق للعدة النخبة في مواقع الطلاق دليل مواقع أحكام الطلاق دليل مواقع الطلاق للعدة2 كيف يطلق الرجل زوجته.rar معجم لسان العرب الإلكتروني.exe الطلاق واسباب الاختلاف.rar موسوعة عن الصوت صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها-للشيخ ناصر الدين الألباني أرشيف المدونة الإلكترونية المنقح ما هي عدة الإحصاء ولماذا فرض الله تعالي علي المؤمن... الحائرون هلموا الي رحمة الله ومحكم شرعه كيف ولماذا بدل الله تعالي أحكام الطلاق في سورة الب... حديث عبد الله بن عمر الشارح بدقة لسورة الطلاق من أ... % تصاوير لتقريب استيعاب منهج الطلاق في المنزَّل ف... رابط سورة الطلاق اضغط آيات الطلاق بسورة الطلاق قول الله تعالي في سورة الطلاق لـــ عدتهن هو علي ح... الطلاق المضاف الي المستقبل منع الله تعالي العمل بالشريعة المنسوخة وحرمه 1.نسخ التوجه لبيت المقدس بنزول حكم التوجه للمسجد ا... 2.لا يمكن العمل بالمنسوخ وترك الناسخ الخمر 1.لا يمكن ترك الناسخ والعمل بالمنسوخ في شريعة الإس... كلام الألباني في أقوال الأئمة في اتباع السنة ... الالباني: لا أتقيد فيه بمذهب معين للسبب الذي مر ذك... باركيه الجمل في النحو جمل اللامات المؤلف: الخليل بن أحمد ... الجمل في النحو جمل اللامات المؤلف: الخليل بن أحمد ... اللام في اللغة العربية اللام في اللغة العربية : انواع اللامات في اللغة العربية مع بيان مواضعها واح... حروف الجرّ كتاب اللامات الزجاجي كتاب: اللامات في اللغة / ملخص عن كتاب: اللامات في ... 11 تفسير سورة الطلاق للحافظ ابن كثير الطلاق للعدة وأحكامه الناسخة لما كان قبله مدونة أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام وورد/قو... نقاط أحداث الطلاق بالترتيب المنزل في سورة الطلاق آ... احكام الطلاق المنسوخة تبديلا دليل مدونة النخبة مي شرعة الطلاق روابط مهمة نخبة/ امتناع الطلاق في الحمل وتحريمه مكبرا ويمتنع ... روابط المواقع التعليمية **ضبط حجج الطلاق البائن في ضوء ما نزل من سورة الطل... البينونة في آراء الفقهاء واختلافاتهم الشديدة * مدونة تفسير سورة البقرة * مدونة تفسير سورة البقرة * مدونة تفسير سورة البقرة ترتيب آيات الذكر الحكيم حسب نزولها تاريخيا بمدونة ... مدونة أحكام عدة النساء وكيفية لبطلاق{.جدول المقارن... جميلة بنت أبي بن سلول أول من ظاهر في الإسلام سمية بنت خباط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد ال... أبو بكر الصديق بن أبي قحافة yyروابط موقع صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم هكذا أحكم الباري جل وعلا شريعته الممتدة منذ نزولها... الحق أن التطليقة الخاطئة لا تحتسب مطلقا روابط مدونة معارض أجمل الخلفيات بالعالم تحقيقات روايات ابن عمر كلها وبيان الأصح منها والشا... تبين أن تشريعات أحكام الطلاق المستقرة هي المنزلة أ... مدونة ترتيب آيات الذكر الحكيم حسب تاريخ نزوله روابط ظاهرة رينود رواية ابي الزبير عن ابن عمر في عدم احتساب الطلق... معني الحق وقانون الحق ج1 كم الاختلاف الذي أورده الحافظ ابن كثير في سورة الط... مقتطفات تصويرية لبيان هيمنة أحكام الطلاق بسورة الط... تحميلات/ تحميل معجم لسان العرب الإلكتروني. لا تحتسب التطليقة الخاطئة كيف؟ الطلاق للعدة في سورة الطلاق(المنزلة في العام الساد... *سورة الطلاق نزلت عام7للهجرة لتدخل أحكام الطلاق ال... كيف يكون الطلاق في دين الله الواحد برنامج تحميل الفيديوهات من اليوتيوب بطلان الطلاق في الحمل وامتناعه وشذوذ الرواية الوحي... جدول بعض فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسور... اسباب الاختلاف بين الفقهاء في أحكام الطلاق تحقيق ا... تشخيص الايدز تشخيص الايدز ما هي العدة المحصاة فرضا وتكليفا في تشريع الطلاق (جامع الأحكام في الطلاق)مجمل ما جاء في القران ا... عدة الإحصاء ماذا يعني نزول سورة الطلاق بالعام السادس أو السابع... مدونة القرآن الكريم مكتوبا آية آية مدونة القرآن الكريم مكتوبا آية آية **مدونة الطلاق للعدة س وج. مدونة الطلاق للعدة س وج. 2ث ترم 2 / مدونة فيزياء ثاني ثانوي ترم ثاني مدونة وصف الجنة والحور العين / وصف ثمن دخول الجنة مدونة وصف الجنة والحور العين(جنات النعيم نسأل الله... ما هي العدة المحصاة فرضا وتكليفا في تشريع الطلاق مدونة تفوق /ترفية علمي2 ليس من المناهج التعليمية م... % قواعد وملاحظات في تشريع الطلاق -*-* قواعد وملاحظات في أحكـــام الطلاق بين سورتي ا... 3.الجهاز المناعي مُعجزَةِ {الخالق كيفية عمل جهاز ا... 2.الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق مدونة ديوان الطلاق(الآيات المنسوخة والناسخة في أحك... مدونة سورة البقرة {الطلاق وما قبله من سورة البقرة ... (جامع الأحكام في الطلاق)مجمل ما جاء في القران الكر... مدونة الطلاق للعدة س وج مصحف الشمرلي الملون مصحف... مدونة الطلاق للعــــــــــــــــــدة * اضغط وافتح.نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة ... // القواعد الغائبة عن الناس في أحكام الطلاق قواعد... */* القواعد الغائبة عن الناس في أحكام الطلاق قوا... *مدونة علاج الأمراض المزمنة والسر في جهاز المناعة حمل سورة الطلاق الجامعة المانعة لكل احكام الطلاق الي يوم القيامة. روابط موقع صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم مدونة تفسير سورة البقرة .حمل سورة الطلاق الجامعة المانعة لكل احكام الطلاق الي يوم القيامة (جامع الأحكام في الطلاق)مجمل ما جاء في القران والسنة سيمبليست داون لودر فيديو رابط تحميل انتي فيروس فنون تطبيقية برنامج تحميل الفيديوهات من اليوتيوب تحميل أومي فيديو داون لودر تحميل فوكست ريدر1 /2 توب4توب. حمل سورة الطلاق الجامعة المانعة لكل احكام الطلاق الي يوم القيامة. حمل هيكلة الخلافات في الطلاق.docx.rar معجم لسان العرب الإلكتروني.exe كيف يطلق الرجل زوجته.rar احكام ونظام الاسلام في الطلاق المصحف مكتوبا بصيغة وورد مدونة الطلاق للعدة النخبة في مواقع الطلاق دليل مواقع أحكام الطلاق دليل مواقع الطلاق للعدة2 كيف يطلق الرجل زوجته.rar معجم لسان العرب الإلكتروني.exe الطلاق واسباب الاختلاف.rar موسوعة عن الصوت صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها-للشيخ ناصر الدين الألباني ========= دليل المدونة المفصل وهكذا تقدر في مشيئة الله أزلاً : أن أحكام سورة الط... نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة في سورة الط... نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة في سورة الط... نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة في سورة الط... مدونة نهارك زي قلبكرلماذا قال الله تعالي(لا تدري ... *مدونة كل أحكام الطلاق بين سورتي البقرة2هـ والطلاق... مدونة كل أحكام الطلاق بين سورتي البقرة2هـ والطلاق7... مدونة لقطة مدونة الزهد والرقائق {ذكر النار للحاف... كيف صار الأمر في سورة الطلاق وتحول من عدة التسريح ... *مدونة الطلاق للعدة س وج وعدم احتساب التطليقة الخا... مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق احكام الطلاق المنسوخة تبديلا مدونة الطلاق للعدة عدم احتساب التطليقة الخاطئة مدونة النخبة في شرعة الطلاق*علاج السرطان والأمراض ... المجرات السدم النجوم المجموعة الشمسية مدونة النخبة في شرعة الطلاق خلق الكون وتكوين الأرض... حمل قراءة القارئ ابو العينين شعيشع حمل مصحف مشاري راشد الصوتي صفحة كل القراء للقران الكريم روابط موقع اسلام ويب مدونة أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام أضف موقعك ل150محرك بحث عالمي مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا... مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا... مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا... مدونة كيف يكون الطلاق وما هي أحكام سورة الطلاق؟ مدونة كيف يكون الطلاق..نماذج من حيود العلماء عن ال... كيف يكون الطلاق وما هي أحكام سورة الطلاق؟ كما جاء ... ما هي أحكام الطلاق في سورة الطلاق 7/6 هـ مدونة {الحائرون الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دي... * مدونة أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام ** الطلاق للعدة رؤية صحيحة** *مدونة الطلاق للعدة // مدونة الطلاق للعدة رسوم بيانية لبيان نقاط أحداث الطلاق بالترتيب المنز... مدونة الحائرون الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دين... مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق مدونة الجنة ونعيمها حديث الصور بطوله كل أحكام الطلاق بين سورتي البقرة2هـ والطلاق5هـ فر... روابط القران الكريم لكل القراء مدونة الطلاق للعدة // *اللهم ارحم أبي وصالح موتي المسلمين *الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق *الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق قواعد وملاحظات في أحكـــام الطلاق بين سورتي الطلاق... من اسباب النزول روابط موقع اسلام ويب لقراءة الشيخ عبد الباسط عبد ا... روابط قراءة الشيخ أبو العينين شعيشع @ خلفيات روابط مواقع صوتيات القران الكريم كيف لم يفهم الناس تنزيل التشريع في سورة البقرة برغ... ^ مدونة(احكام الطلاق المنسوخة تبديلا ) مدونة(الطلاق للعدة س وج ) مدونة (ديوان الطلاق)مصطلحات منسوخة أو ناسخة في مسا... مدونة (كل أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلا... مدونة خلفيات الطلاق.بين سورة البقرة وسورة الطلاق؟ سورة الطلاق ... مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ... بيان مسائل الاختلاف في أحكام الطلاق بين الفققهاء و... مدونة 5(ديوان الطلاق) 4.(مدونة الطلاق للعدة) مدونة 3(ديوان الطلاق) مدونة 2 (المصحف مكتوبا ورد) مدونة 1(النخبة في شرعة الطلاق) ص1/ عدم احتساب الطلقة الخاطئة ص2/ تابع عدم احتساب التطليقة الخاطئة بالصفحة السا... @الآيات المنسوخة والناسخة في أحكام الطلاق بين سورة... تحقيق امتناع تطليق المرأة الحامل وبطلانه إذا حدث إ... عرض جديد لتشريع الطلاق للعدة في الإسلام للعدة مكبر... قانون الحق عرض تصويري وبطلان التأويل إلا... التأويل خطورته وآثاره للدكتور الأشقر والتعقيب // مدونة الطلاق للعدة ما هو؟ قانون الحق حكم الخُلع بعد نزول سورة الطلاق 7/6 من الهجرة الطلاق كتيب الطلاق والتعقيب عليه في الصفحة عناصر الطلاق حسابا ووقوعا عناصر محتمة لحدوث الطلاق مدونة الطلاق للعدة س وج *الأحاديث الصحيحة فى الطلا... أحكام الخلع خصائص الأحكام في سورة الطلاق:مكبرا بطلان الطلاق في الحمل وامتناعه وشذوذ الرواية الوحي... {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ ح... روابط مدونة الديوان الشامل في شرعة الطلاق امتناع الطلاق في الحمل وتحريمه مكبرا الكون المنظور ** يمتنع مع لام القَبْلِ أن تسري دلالات الآيات الت... ج2 من كتاب التعارض والترجيح في أصول الفقه وتعقيب ا... التعارض والترجيح علم أصول الفقه والتعقيب علي البحث... يمتنع مع لام القَبْلِ أن تسري دلالات الآيات التالي... هل القاعدة إذا تعارض نصان شرعيان ، فأول واجب هو ال... * ماذا يفعل المسلم إذا تعارض نصان شرعيان ؟؟وهل الت... مصطلح الحديث أحاديث آخر الزمان بين الفضل والذم التعقيب علي إجابة من أجاب علي السؤال { حجة مازال ... **لماذا أراد الله أن يُنَزِّل القرآن منجما ومفرقا ...-, احكام الطلاق المنسوخة تبديلا دليل مدونة النخبة مي شرعة الطلاق روابط مهمة نخبة/ امتناع الطلاق في الحمل وتحريمه مكبرا ويمتنع ... روابط المواقع التعليمية **ضبط حجج الطلاق البائن في ضوء ما نزل من سورة الطل... البينونة في آراء الفقهاء واختلافاتهم الشديدة كتاب اللامات الزجاجي كتاب: اللامات في اللغة / ملخص عن كتاب: اللامات في ... 11 تفسير سورة الطلاق للحافظ ابن كثير الطلاق للعدة وأحكامه الناسخة لما كان قبله مدونة أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام وورد/قو... نقاط أحداث الطلاق بالترتيب المنزل في سورة الطلاق https://resources.blogblog.com/img/icon18_wrench_allbkg.png أرشيف المدونة الإلكترونية ▼ 2018 (112) ◄ أبريل (13) ◄ مارس (25) ▼ فبراير (43) ترتيب آيات الذكر الحكيم حسب نزولها تاريخيا بمدونة ... مدونة أحكام عدة النساء وكيفية لبطلاق{.جدول المقارن... جميلة بنت أبي بن سلول أول من ظاهر في الإسلام سمية بنت خباط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد ال... أبو بكر الصديق بن أبي قحافة yyروابط موقع صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم هكذا أحكم الباري جل وعلا شريعته الممتدة منذ نزولها... الحق أن التطليقة الخاطئة لا تحتسب مطلقا روابط مدونة معارض أجمل الخلفيات بالعالم تحقيقات روايات ابن عمر كلها وبيان الأصح منها والشا... تبين أن تشريعات أحكام الطلاق المستقرة هي المنزلة أ... مدونة ترتيب آيات الذكر الحكيم حسب تاريخ نزوله روابط ظاهرة رينود ***رواية ابي الزبير عن ابن عمر في عدم احتساب الطلق... رررررر معني الحق وقانون الحق ج1 كم الاختلاف الذي أورده الحافظ ابن كثير في سورة الط... مقتطفات تصويرية لبيان هيمنة أحكام الطلاق بسورة الط... تحميلات/ تحميل معجم لسان العرب الإلكتروني. لا تحتسب التطليقة الخاطئة كيف؟ الطلاق للعدة في سورة الطلاق(المنزلة في العام الساد... *سورة الطلاق نزلت عام7للهجرة لتدخل أحكام الطلاق ال... كيف يكون الطلاق في دين الله الواحد برنامج تحميل الفيديوهات من اليوتيوب بطلان الطلاق في الحمل وامتناعه وشذوذ الرواية الوحي... جدول بعض فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسور... اسباب الاختلاف بين الفقهاء في أحكام الطلاق تحقيق ا... تشخيص الايدز تشخيص الايدز ما هي العدة المحصاة فرضا وتكليفا في تشريع الطلاق // (جامع الأحكام في الطلاق)مجمل ما جاء في القران ا... عدة الإحصاء ماذا يعني نزول سورة الطلاق بالعام السادس أو السابع... مدونة القرآن الكريم مكتوبا آية آية مدونة القرآن الكريم مكتوبا آية آية **مدونة الطلاق للعدة س وج. مدونة الطلاق للعدة س وج. 2ث ترم 2 / مدونة فيزياء ثاني ثانوي ترم ثاني مدونة وصف الجنة والحور العين / وصف ثمن دخول الجنة مدونة وصف الجنة والحور العين(جنات النعيم نسأل الله... اضف موقعك الي أضف موقعك ل150محرك بحث عالمي جوجل بينج(ياهو) ياندكسويب مستر سكرابثيويبدوت كوم انترويب دوتت كوم جيجا بلاست وولفرام الفا ياهو أسك دوت كوم أول دوت كوم بادو دوت كوم طاكدوكجودوت كوم ارشيف اورج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق