- \\
-

- سورة الضحى (Ad-Duhaa)
- مسلمات سورة الضحى من الآية 1 إلى الآية 11 *
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلضُّحَىٰ ﴿١﴾
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ﴿٢﴾
- مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴿٣﴾
- وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ﴿٤﴾
- وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ﴿٥﴾
- أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ﴿٦﴾
- وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ﴿٧﴾
- وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ﴿٨﴾
- فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﴿٩﴾
- وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﴿١٠﴾
- وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﴿١١﴾
- السابقة : سورة الليل**التالية : سورة الشرح
- مسلمات سورة الشرح
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﴿١﴾
- الجزء (30) //نصف الحزب (60)
- وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ﴿٢﴾
- ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ﴿٣﴾
- وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ﴿٤﴾
- فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ﴿٥﴾
- إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﴿٦﴾
- فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ﴿٧﴾
- وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ﴿٨﴾
- السابقة : سورة الضحى**التالية : سورة التين
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ﴿١﴾
- وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾
- وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ﴿٣﴾
- لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ﴿٤﴾
- ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ﴿٥﴾
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﴿٦﴾
- فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ﴿٧﴾
- أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴿٨﴾
- السابقة : سورة الشرح**التالية : سورة العلق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ﴿٢﴾
- ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ﴿٣﴾
- ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ﴿٤﴾
- عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ﴿٥﴾
- كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ ﴿٦﴾
- أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ﴿٧﴾
- إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ ﴿٨﴾
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ ﴿٩﴾
- عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ﴿١٠﴾
- أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ ﴿١١﴾
- أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ﴿١٢﴾
- أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ﴿١٣﴾
- أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ﴿١٤﴾
- كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ﴿١٥﴾
- نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ﴿١٦﴾
- فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ﴿١٧﴾
- سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ﴿١٨﴾
- كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ﴿١٩﴾
- السابقة : سورة التين**التالية : سورة القدر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ﴿١﴾
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ﴿٢﴾
- لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ﴿٣﴾
- تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ﴿٤﴾
- سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ ﴿٥﴾
- السابقة : سورة العلق**التالية : سورة البينة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴿١﴾
- رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ ﴿٢﴾
- فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ ﴿٣﴾
- وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴿٤﴾
- وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴿٥﴾
- إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ﴿٦﴾
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ ﴿٧﴾
- جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ﴿٨﴾
- السابقة : سورة القدر **التالية : سورة الزلزلة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ﴿١﴾
- وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ﴿٢﴾
- وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا ﴿٣﴾
- يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ﴿٤﴾
- بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ﴿٥﴾
- يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿٦﴾
- فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ﴿٧﴾
- وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ﴿٨﴾
- السابقة : سورة البينة **التالية : سورة العاديات

نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق { في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2.ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد التطليق عكس موضعي الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق
**
الله ربي لا أشرك بربي أحدا
الله ربي لا أشرك بربي أحدا
السبت، 4 أكتوبر 2025
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ﴿١﴾
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لقد بينت ان تبديل شريعة الطلاق من الشكل الذي كانت عليه في صدر تشريع سورة البقرة 1 او 2هــ //شرعة طلاق سورة البقرة 1 او 2 هــ //التي كانت قد انزلت في اول تشريع العهد المدني وفعلت لحين تنزيل التشريع الثاني والخير حين استبدله الباري جل وعلا في منتصف العهد المدني ابان العام السادس والسابع لا حقا بأحكام سورة الطلاق الباقية تفعيلا الي يوم القيامة فرضا وتطبيقا وتكليفا وتداولا .
** لقد بينت ان تبديل شريعة الطلاق من الشكل الذي كانت عليه في صدر تشريع سورة البقرة 1 او 2هــ //شرعة طلاق سورة البقرة 1 او 2 هــ //التي كان...
-
/*/ س وج المعدل ثم يليه كتاب نداء الي أمة الإسلام والأزهر الشريف ** الفرق في تشريعات الطلاق بين سورة الطلاق و سورة البقرة يليه مسلمات...
-
هيئة التطليق التي استقر عليها اخر تشريع الطلاق والي يوم القيامة هو بالترتيب 1.عدة الاحصاء اولا 2. ثم مرحلة التخيير امساكا او فراقا 3. ثم...
-
أما محمد بن عبد الرحمن فهو : محمد بن عبد الرحمن فهو : مولى آل طلحة بْن عبيد اللَّه سالم بْن عبد اللَّه بْن عمر م 4 والسائب بْن يزيد وسل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق