**

الله ربي لا أشرك بربي أحدا الله ربي لا أشرك بربي أحدا ------------------------------

السبت، 15 أغسطس 2026

إن تتابع تاريخ نزول الشرعتين المستيقن بين السورتين {البقرة1 او2 هــ ثم الطلاق 5او 7 هجري } /// وتباين وتعارض مسارهما تباينا وتعارضا محكما لهو دليل قاطع علي إرادة الله القيوم بنسخ معظم شرعة طلاق سورة البقرة الا ما ابقي عليه الله متمددا من سورة البقرة الي سورة الطلاق وان بقي رسمه هناك - لكن بضوابط سورة الطلاق {هذه الضوابط هي تحريم وإمتناع تحقيق الطلاق الا بعد انتهاء العدة وسماها عدة الاحصاء بحيث صار القول بتشريع سورة البقرة المنسوخة انفا وتجأيره // جريمة تشريعية والعمل بها جريمة سلوكية و تطبيقية الا ما تمدد منها الي سورة الطلاق}




أعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وكتب في الرد علي القرانيين كله علي النت والعلمانيين وغيرهم من اصحاب الديانات غير الاسلامية









قال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري محقق كتاب

السنن الكبري للنسائي الطبعة الأول / طبعة دار الكتب العلمية


 
 = إن العمل بالمنسوخ المؤكد هو عمل بشريعة محاها الجبار العليم وأوقف تفعيلا لعباده المؤمنين وأصبح كل من يقول بها او يفتي بها مروجا لباطل انتهي وجوده بعلم الله الواحد وأصبح من يقول بها مرتكبا جريمة تشريعية ومن يطبقها ويستجيب للقول بها جريمة سلوكية يجب الانتهاء الفوري عنها قولا وتطبيقا وعلي كل المجتمع المسلم في كل زمان ومكان إقرار ما شرعة الله وكلف به وبمعني آخر نبذ المنسوخ وتفعيل الناسخ 
 * إن اللجوء الي الحيطة والحذر بالعمل بالتشريعين جريمة اخري تشريعية وتطبيقية أفحش واعظم خاصة لو تبين فروق التنزيلين التاريخي بينهما - وتاريخ تنزيلهما وعدم  اللجوء لهذه الحيطة المخالفة لقواعد التاريخية والفقهية المحكمة   تدمير لكل أسس الفهم والمعرفة كما انها تدمير لكل تكليف تشمله اوجه التعارض دون تيقن من تواريخ نزوله وخلط للأنساب في مسائل الطلاق علي وجه الخصوص 
 
 ** والخص هنا فوارق التشريعين المنسوخ في سورة البقرة والناسخ في سورة الطلاق
  1.توقيت التلفظ كان في سورة البقرة قبل العدة{ودليله نداء الباري والمطلقات يتربصن ...} وأصبح في سورة الطلاق بعد انتهاء العدة 
---{ودليله كثير
  = ففي الصيغة اللغوية لفظة لـــ عدتهن 
  =وفي الصياغة السلوكية نهي الله عن إخراج المرأة او خروجها من بيتهما واباحة الخلوة بينهما 
  = وفي الصياغة الزمنية جعل زمن تحقيق التلفظ بالطلاق بعد انتهاء العدة وعند بلوغ اجل انتهائها 
 = وللتأكيد لمن كان له قلب او ألقي السمع وهو شهيد أن يفهم أن الله اوجد في مراحل الطلاق مرحلة تسمي مرحلة التخيير و التخيير للزوج قبل ان يذبح عقد زواجهما قد خيير الازوج الشارعين في الطلاق  قبل تحقيق الطلاق بحل التراجع عن التطليق فقال مخيرا{فأمسكوهن بمعروف} 
 
 
 و== ايضا الاساليب اللغوية التي تدل علي اباحة الخلوة بينهما 
== وذكر نهايات العدد 
== واشارة الباري بتحقيق الطلاق او  الامساك في وقت حلول هذه النهايات{يعني [واللائي يئسن من المحيض الي اخر ايات العدد] 
 
== ولن أطيل فكل ذلك آت ان شاء الله في صفحة عرض الموضوع بأدلته الدامغة }
 
 
    ويقيت نقط سأذكرها هنا وجعلت  في صفحة السرد الموضوع في شكل سؤال وجواب لتيسير الامر علي القارئ او الباحث 
 واقول انا المدون 
** واضيف قائلا / الم يعي المسلمين كل هذا المقال
 
  خاصة ايام النبي /ص/ وارد اختصارا سيأتي تفصيله ان شاء الله/
  1.سؤال وجيه ورد النبي ص عليه بإبطال طلاق ابن عمر وتلاوة الحق في اصح حديث في كل روايات ابن عمر وهو حديث مالك عن نافع عن ابن عمر عمدة احاديث الطلاق علي الاطلاق الذي فصَّل فيه ما قضي الله به في سورة الطلاق 5هـ
 
*قلت المدون/ وكل ما جاء من روايات في البخاري ومسلم من الروايات الاخري عندهما قد تسلل اليه علل المتون والاسانيد برغم ورودها في الصحيحين ولم يتبقي فيهما الا حديث مالك عن نافع عن ابن عمر موصولا وتبقي بعد رواية مالك عن نافع  كل الروايات الواهية والمخالفة لرواية مالك عن نافع الرواية العمدة /وهي رواية السلسلة الذهبية باتفاق البخاري ومسلم والذهبي وابن حجر وغيرهم  / اما سائر الروايات رغم انها وردت في البخاري ومسلم - قد دخلها عوامل الضعف المبطلة لدقة التشريع الالهي في طلاق سورة الطلاق. والتفصيل كالاتي بمشيئة الله الواحد /


  
أعمال   الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري
 

1.المحلي لابن حزم انظر المكتبة الشاملة الحديث

2.والسنن الكبري للنسائي نسخ المخطوطات وكتابتها يدويا ثم مراجعتها ثم الزج بها الي دار الكتب العلمية للطباعة واصبح شرف التفرد بإنشاء -6- مجلدات  أصلية مجلدات بإذن ربي راجع الي اقول ذلك وأنا اتشامخ علوا أن الله اختارني بعلمه وحكمته لإنشاء هذا السفر الكبير والعظيم في خدمة حديث رسول الله جمعنا الله حوله واياه  في الفردوس الاعلي من الجنان يوم القيامة . اللهم آمين .

3.وموسوعة رجال الكتب التسعة مع ابي هاجر آل زغلول

4.ومقدمة ممتازة  علي موسوعة اطراف كتب السنة لأبي هاجر 
5-وتأليفات متعددة راجع موقع بديا علي النت

6. وكتاب تعريف اهل التقديس لابن حجر وكتيبات  كثيرة أسأل الله ان يتقبل عنده ما قل وما كثر من اعمالنا واليوم نخرج هذا الجهد ليعلو في السماء راية وقامة لله رب العالمين وان يتقبل منا خالص الاعمال امين.



المقدمة

💥 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلي أزواجه وأصحابه والتابعين الي يوم الدين أما بعد :
 
 فإن تشريع طلاق سورة الطلاق5هـ يلزمنا فيه 
 
1. تعريفه اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ 
 
  / وقد أنزل تعالي سورة الطلاق 5هـ لينسخ بها جُلُّ أحكام طلاق شرعة الطلاق السابقة في سورة البقرة2هـ بقاعدة غاية في الدقة والابداع يستخدم الباري فيها حرفا واحدا بإعجاز بلاغي لم أر في البلاغة أحسن منه ولا في البيان العربي أبدع بيانا منه هذا الحرف هو لام الــ بعد أو اللام بمعني بعد أو لام انتها الغاية ** التي نقل الله تعالي بها موضع الطلاق من صدر الحدث الي دُبُرِ الحدث وتعالت لهذا التبديل جُلُّ أحكام الطلاق الباقية الي يوم القيامة.. بالتبعية
 
 /فمن تلفظ بالطلاق جزما / اي طلاق ثم عدة استبراء - كانت في سورة البقرة2هـ /الي عدة إحصاء ثم تخيير الزوج بين  الإمساك أو الطلاق ثم الاشهاد-
 
 هكذا تبدل قاعدة التطليق ف أصبحت في سورة الطلاق 5هـ /
 
= ويلاحظ هنا أن لفظ الإمساك مُدَّعِم جدا لدخول الزوجين في عدة الإحصاء إلي محيط الزوجية وكانا في تشريع سورة البقرة2هـ مُطلَّقين حتما وكان دليل ذلك قوله تعالي {والمطلقات يتربصن..}
 
**  وصار لفظ هنا فأمسكوهن بمعروف...من أدلة القطع بصيرورتهما زوجين لا مطلقين في عدة الإحصاء في سورة الطلاق5هـ اللاحقة الناسخة /وتعالت التبعات لتُدْخِل الزوجين الي محيط الزوجية أثناء العدة عدة الاحصاء التي نسخت بدورها عدة الاستبراء نسخا تضميني تبديلي / يعتدَّا مكلفين هما الاثنين معاً في بيتٍ واحدٍ هو بيتها وبيته*في سورة الطلاق*  بدلا من أن كانت تهجر منزل مطلقها وتذهب لمنزل وليها * عندما كانت سريان تعليمات سورة البقرة مفعلة لم تنسخ بعد / فكانت من تطلق تلفظا  تعتد عنده وحدها. 
 
*/وكذلك فإن من هذه التعاليات أن فرض الله الباري عليهما الخلوة جبرا ونهي أن تخرج المرأة من بيتها {بيته} أو أن يخرجها زوجها منه

2.إن تتابع تاريخ نزول الشرعتين المستيقن بين السورتين {البقرة1 او2 هــ ثم الطلاق 5او 7 هجري } /// وتباين وتعارض مسارهما تباينا وتعارضا محكما لهو دليل قاطع علي إرادة الله القيوم بنسخ معظم شرعة طلاق سورة البقرة الا ما ابقي عليه الله متمددا من سورة البقرة الي سورة الطلاق وان بقي رسمه هناك -
 
  لكن بضوابط سورة الطلاق {هذه الضوابط هي تحريم 
 
 وإمتناع تحقيق الطلاق الا بعد انتهاء العدة وسماها عدة 
 
 الاحصاء بحيث صار القول بتشريع سورة البقرة المنسوخة انفا  وتجأيره //
 
 جريمة تشريعية والعمل بها جريمة سلوكية و تطبيقية الا ما 
 
تمدد منها الي سورة الطلاق}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل في سورة الطلاق العام السادس الهجري تقريبا / علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ

  /// اعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وكتب في الرد علي القرانيين كله علي النت والعلمانيين وغيرهم من اصحاب الديانات غير الاسلامية  ...