**

الله ربي لا أشرك بربي أحدا الله ربي لا أشرك بربي أحدا ------------------------------

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل في سورة الطلاق العام السادس الهجري تقريبا / علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ

  1.  
  2. /// اعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وكتب في الرد علي القرانيين كله علي النت والعلمانيين وغيرهم من اصحاب الديانات غير الاسلامية 
  3. ----------
  4. دكتور عبد الغفار سليمان البنداري
     
  5. قال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري محقق كتاب
  6. السنن الكبري للنسائي الطبعة الأول / طبعة دار الكتب العلمية
  7.  
  8. اعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري
  9. 1.المحلي لابن حزم انظر المكتبة الشاملة في الحديث
  10.  
  11. 2.والسنن الكبري للنسائي
  12.  
  13. 3.وموسوعة رجال الكتب التسعة مع ابي هاجر آل زغلول
  14.  
  15. 4.وتقديم علي موسوعة اطراف كتب السنة لأبي هاجر/ الاستاذ محمد السعيد بسيوني زغلول / وتأليفات 
  16.  
  17. 5. موسوعة رجال الكتب التسعة أخرجتها ببعض العون من الاخ سيد كسروي والشيخ سعيد زغلول   
  18. متعددة راجع موقع بديا علي النت 
  19. .. 
  20. 5. وكتاب تعريف اهل التقديس لابن حجر وكتب كثيرة أسأل الله ان يتقبل عنده ما قل وما كثر من اعمالنا 
  21.  
  22. 6.واليوم نخرج هذا الجهد ليعلو في السماء راية وقامة لله رب العالمين وان يتقبل منا خالص الاعمال امين. 
  23.  
  24.  
  25. المقدمة
  26. 💥 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلي أزواجه وأصحابه والتابعين الي يوم الدين أما بعد :
  27.  
  28. * فإن تشريع طلاق سورة الطلاق5هـ يلزمنا فيه تعريفه 
  29. ** اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل في سورة الطلاق العام السادس الهجري تقريبا / علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ 
  30.  
  31.  / وقد أنزل تعالي سورة الطلاق 5هـ لينسخ بها جُلُّ ومعظم أحكام طلاق شرعة الطلاق السابقة في سورة البقرة2هـ بقاعدة غاية في الدقة والابداع يستخدم الباري فيها حرفا واحدا بإعجاز بلاغي لم أر في البلاغة أحسن منه ولا في البيان العربي أبدع بيانا منه 
  32.  
  33.  هذا الحرف هو لام الــ بعد أو اللام بمعني بعد أو لام انتهاء 
  34. الغاية  التي نقل الله تعالي بها موضع التلفظ بالطلاق الطلاق من صدر الحدث الي دُبُرِ الحدث 
  35.  
  36. ** وتعالت لهذا التبديل جُلُّ أحكام الطلاق الباقية الي يوم القيامة.. بالتبعية
  37.  
  38. ** /فمن طلاق ثم عدة- كانت في سورة البقرة2هـ 
  39.  
  40. ** /الي عدة إحصاء ثم إمساك أو طلاق ثم اشهاد ثم تفريق إن ظل الزوج عازما علي الطلاق وأبي الامساك الذي وسع الله به عليه تخييرا   أصبحت في سورة الطلاق 5هـ
  41.  
  42.  **  /ويلاحظ هنا أن لفظ الإمساك الذي اعطاه إياه الله سبحانه منة منه ليه - مُدَّعِم جدا لدخول الزوجين في عدة الإحصاء إلي محيط الزوجية وكانا في تشريع سورة البقرة2هـ مُطلَّقين حتما وكان دليل ذلك قوله تعالي {والمطلقات يتربصن..}
  43.  
  44. **  وصار لفظ هنا فأمسكوهن بمعروف...من أدلة القطع بصيرورتهما زوجين لا مطلقين في عدة الإحصاء في سورة الطلاق5هـ اللاحقة الناسخة 
  45.  
  46.  ** /وتعالت التبعات لتُدْخِل الزوجين الي محيط الزوجية يعتدَّا مكلفين هما الاثنين معاً في بيتٍ واحدٍ هو بيتها وبيته بدلا من أن كانت تهجر منزل مطلقها في التشريع السابق تشريع سورة البقرة 1 و2 هجري  وتذهب لمنزل وليها تعتد عنده وحدها.
  47.  
  48. **  /وكذلك فإن من هذه التعاليات أن فرض الله الباري عليهما الخلوة جبرا لانه سبحانه فرض التلفظ بالطلاق في دبر العدة وبعد اانتهائها حين تطهر من الحيضة الثالثة اي في الطهر الثالث حيث صارت المرأة زوجة في عدة الاحصاء نتيجة ذلك .
  49.  
  50.  **  // ونهي أن تخرج المرأة من بيتها {بيته} أو أن يخرجها زوجها منه 
  51.  
  52. 2.إن تتابع تاريخ نزول الشرعتين المستيقن بين السورتين {البقرة1و2 هــ  ثم الطلاق6 هــ } 
  53. 2
  54.  .وتباين وتعارض مسارهما تباينا وتعارضا محكما لهو دليل قاطع علي إرادة الله القيوم بنسخ معظم شرعة طلاق سورة البقرة الا ما ابقي عليه الله متمددا من سورة القرة الي سورة الطلاق وان بقي رسمه- لكن بضوابط سورة الطلاق {هذه الضوابط هي تحريم وانعدام تحقيق الطلاق الا بعد انتهاء العدة وسماها عدة الاحصاء بحيث صار القول بتشريع 
  55.  
  56. سورة البقرة وتجأيره جريمة تشريعية والعمل بها جريمة سلوكية
  57.  
  58.  و تطبيقية الا ما تمدد منها الي سورة الطلاق
  59.  
  60.  
  61. = إن العمل بالمنسوخ المؤكد هو عمل بشريعة محاها الجبار العليم وأوقف تفعيلا لعباده المؤمنين وأصبح كل من يقول بها او يفتي بها مروجا لباطل انتهي وجوده بعلم الله الواحد وأصبح من يقول بها مرتكبا جريمة تشريعية ومن يطبقها ويستجيب للقول بها جريمة سلوكية يجب الانتهاء الفوري عنها قولا وتطبيقا وعلي كل المجتمع المسلم في كل زمان ومكان إقرار ما شرعة الله وكلف به وبمعني آخر نبذ المنسوخ وتفعيل الناسخ * إن اللجوء الي الحيطة والحذر بالعمل بالتشريعين جريمة اخري تشريعية وتطبيقية أفحش واعظم خاصة لو تبين فروق التنزيلين وتاريخ تنزيلهما واللجوء لهذه الحيطة تدمير لكل أسس الفهم والمعرفة كما انه تدمير لكل تكليف تشمله اوجه التعارض دون تيقن من تواريخ نزوله وخلط للأنساب في مسائل الطلاق علي وجه الخصوص والخص هنا فوارق التشريعين النسوخ في سورة البقرة والناسخ في سورة الطلاق
  62.  
  63.   1.توقيت التلفظ كان في سورة البقرة قبل العدة{ودليله نداء الباري والمطلقات يتربصن ...} وأصبح في سورة الطلاق بعد انتهاء العدة {ودليله كثير 
  64.  
  65.  
  66.  2=ففي الصيغة اللغوية لفظة لـــ عدتهن =وفي الصياغة السلوكية نهي الله عن إخراج المرأة او خروجها من بيتهما واباحة الخلوة بينهما 
  67.  
  68. 3= وفي الصياغة الزمنية جعل زمن تحقيق التلفظ بالطلاق بعد انتهاء العدة وعند بلوغ اجل انتهائها 
  69.  
  70. 4= وللتأكيد لمن كان له قلب او ألقي السمع وهو شهيد أن يفهم أن الله خير الازوج قبل تحقيق الطلاق بحل التراجع عن التطليق فقال مخيرا{فأمسكوهن بمعروف} 
  71.  
  72. *5 و=
  73.  = ايضا الاساليب اللغوية التي تدل علي اباحة الخلوة بينهما 
  74. = وذكر نهايات العدد واشارة الباري بتحقيق الطلاق او من قبله الامساك في وقت حلول هذه النهايات{يعني [واللائي يئسن من المحيض الي اخر ايات العدد]
  75.  
  76.  
  77.  5*  ولن أطيل فكل ذلك آت ان شاء الله في صفحة عرض الموضوع بأدلته الدامغة }
  78.  
  79. 6 . ويقيت نقط اذكرها هنا وستفعل في صفحة  سرد الموضوع في شكل سؤال وجواب  هو.
  80.  
  81.   الم يعي المسلمين كل هذا المقال خاصة ايام النبي ص وأعرضه بمشيئة الله  اختصارا سيأتي تفصيله ان شاء الله
  82.  
  83.   1.سؤال وجيه ورد النبي ص علي ابن عمر  بإبطال طلاق ابن عمر وتلاوة الحق في اصح حديث في كل روايات ابن عمر / وهو حديث مالك عن نافع عن ابن عمر عمدة احاديث الطلاق علي الاطلاق الذي فصَّل فيه ما قضي الله به في سورة الطلاق 5هـ وكل ما جاء مخالفا لروايته قد دخله عوامل الضعف المبطلة لدقة التشريع الالهي في الطلاق سورة الطلاق. والتفصيل كالاتي بمشيئة الله الواحد / يستكمل بمشيئة الله آتيا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل في سورة الطلاق العام السادس الهجري تقريبا / علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ

  /// اعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وكتب في الرد علي القرانيين كله علي النت والعلمانيين وغيرهم من اصحاب الديانات غير الاسلامية  ...