1. سورة البقرة نزلت العام الاول والثاني بعد هجرة النبي صلي الله عليه وسلم الي المدينة
2. سورة الطلاق نزلت العام السادس او السابع الهجري وإن تجاوزنا في الوقت فسنقول نزلت في العام الخامس بعد الهجرة ** وهذا الفرق كفيل علي صحة القول بنسح جل ومعظم احكام سورة البقرة 1و2. هجري بكل أريحية في سورة الطلاق المنزلة في الاعوام من عم 5هري الي عام 7 هجري محققا للنسخ بيقين واطمئنان
3. انما يرجع تقدير هذا الفارق لمدونين سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم امثال سيرة ابن هشام والواقدي واخرين كلهم اختلفوا في وقت نزول السورة التي نزلت قبل سورة الطلاق فمنهم من بكر بنزول سورة الحشر ومنهم من قال بنزولها متأخرة ببعض أشهر لا تتخطي العامين ..
وقد جزم ابو داود في سننه بوقوع النسخ بين السورتين في احكام الطلاق
---------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق