**

الله ربي لا أشرك بربي أحدا الله ربي لا أشرك بربي أحدا ------------------------------

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

ناسخ ومنسوخ فرض الطلاق بين سورتي البقرة والطلاق.


1. سورة البقرة نزلت العام الاول والثاني بعد هجرة النبي صلي الله عليه وسلم  الي المدينة

 

2. سورة الطلاق نزلت العام السادس او السابع الهجري وإن تجاوزنا في الوقت فسنقول نزلت في العام الخامس بعد الهجرة ** وهذا الفرق كفيل علي صحة القول بنسح جل ومعظم احكام سورة البقرة  1و2. هجري بكل أريحية  في سورة الطلاق المنزلة في الاعوام من عم 5هري الي عام 7 هجري محققا للنسخ بيقين واطمئنان  

 

3. انما يرجع تقدير هذا الفارق  لمدونين سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم امثال سيرة ابن هشام والواقدي واخرين كلهم اختلفوا في وقت نزول السورة التي نزلت قبل سورة الطلاق فمنهم من بكر بنزول سورة الحشر ومنهم من قال بنزولها متأخرة ببعض أشهر لا تتخطي العامين ..

وقد جزم ابو داود في سننه بوقوع النسخ بين السورتين في احكام الطلاق  

--------- 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل في سورة الطلاق العام السادس الهجري تقريبا / علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ

  /// اعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وكتب في الرد علي القرانيين كله علي النت والعلمانيين وغيرهم من اصحاب الديانات غير الاسلامية  ...