**

الله ربي لا أشرك بربي أحدا الله ربي لا أشرك بربي أحدا ------------------------------

الأربعاء، 3 يونيو 2026

الجزء الأول من سؤال وجواب في الطلاق

  1. نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين تاريخيا 1. الاولي //سورة البقرة 1 أو 2 هجري في العام 1 أو 2هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق { في الخمسة اعوام او الستة اعوام  الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2.ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد التطليق عكس موضعي الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق

  2. مدونة الجامعة المانعة لكل أحكام الطلاق
  3. الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)
  4. جواهر القران لأبي حامد الغزالي كتاب جواهر القرآن أبو حامد الغزالي
  5. هل هناك قرائن تدلل علي أنها لام الأجل أو لام الغاية أو لام بمعني بعد او لام انتهاء الغاية؟؟
  6. الكتاب الاول
  7. هل هناك قرائن تدلل علي أنها لام الأجل أو لام الغاية أو لام بمعني بعد او لام انتهاء الغاية؟؟
  8. مكرر لاهميته
  9. الطلاق حسب سورة الطلاق5هــ س و ج . الجزء الاول
  10. الجزء الأول من سؤال وجواب في الطلاق
  11. س /هل تبدل شكل التكليف إذا أراد المسلم أن يطلق امرأته بين سورة البقرة 2هــ وسورة الطلاق5هــ ؟
  12. ج / نعم تبدل الشكل والمضمون ففي سورة البقرة2هــ كان الشكل هو أن يقع الطلاق ثم يترتب عليه المضمون
  13. حيث كان الشكل في سورة البقرة ان يحدث الطلاق
  14. ثم تعتد المرأة [عدة الإستبراء]
  15. - ويترتب عليه التبعات المتضمنة في سورة البقرة2هـ فتبدل هذا هذا الشكلفي الخامس الهجري 5هـ وبناءا عليه تبدل مضمونه حين نزول سورة الطلاق 5هــ إلي فرض حدوث العدة أولا [عدة الإحصاء] ثم إيقاع الطلاق لمن أعرض عن الإمساك
  16. س 1./ هل هناك تنزيلان لتشريع الطلاق وبأي تشريع نلتزم ؟؟ ولماذا يفعل الباري جل وعلا ذلك واعلم ان الله لا يسأل عن شيئ وهم يسألون
  17. ج 1 /نعم التنزيل الأول سبق في سورة البقرة 2هـ وتم نسخ الشكل كله وجُلُّ مضمونه
  18. وهو سبحانه الذي لا يسأل عن شيئ وهم يُسألون سبحانه وتعالي جلت قدرته وما نحن الا منحصرين في فلك الله وفلك شريعته لأنه هو القائل سبحانه {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)/سورة البقرة}
  19. وهو جل شأنه القائل {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) / سورة النحل}
  20. ومن هنا علمنا أن الله تعالي له مطلق الإرادة في أن ينزل ما يشاء ويُبدِّل ما يريد في مسار تشريعاته المنزلة لكننا خبرنا أنه سبحانه ينزل القران محتويا شرعة ليطابق تنزيله طاقات البشر [في كل مرحلة من مراحل التشريع حين كان ينزل التشريع] ويتدرج معهم في التكليفات الإلهية حتي يسمو بهم إلي اليقين والإحكام التكليفي الذي سيبقي والي يوم القيامة :
  21. { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) /سورة ال عمران}
  22. أما قوله تعالي ولا مبد ل لكلماته في الاية [ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)/سورة الأنعام – ففي السنن التي ختم الله عليها في كل أمره سبحانه فيما عدا التشريع فإنه سيأخذ شكل الثبات الأبدي بعد استكماله بوضع التنجيم بنزول الوحي علي النبي [صلي الله عليه وسلم] فإذا اكتمل وعلامته أن يقرر الباري أنه اكتمل فحينها يتأهل النبي [صلي الله عليه وسلم] للمغادرة ليخير فيختار الرفيق الأعلي وينقطع الوحي ويختم علي التشريع بالكمال والتمام والرضا ومن ساعتها فقضي الله أن لا مُبدل لكلماته ويختم علي التشريع بالثبات وامتناع التدخل فيه تغييرا او تبديلا او تحريفا ومن يفعل ذلك من المجرمين فهو كالواهم في السراب بأنه ماء
  23. [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)//المائدة]
  24. فحينئذ يحكم الله تعالي اياته لكنه سبحانه وتعالي عندما يُحْكم آياته لا يسمح لأحد من خلقه بتبديلها مطلقا فهو القائل {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) / سورة النحل}
  25. / ثم هو تعالي يقول {قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)/ سورة ق } قلت هذا في الوعيد وقد ارسي الله قواعده من قبل في أول الخليقة
  26. و قال تعالي {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (15) /سورة الفتح}
  27. واقول المدون فبعد ان يحكم الله تعالي تشريعة لا يسمح لأحد أن يبدله وعلامات الإحكام كثيرا ما يجلِّيها الله لعباده إلا لمن يشاء سبحانه ومن هذه شريعة الطلاق بدأها الله في سورة البقرة 1و2 هــ واتمها وأحكمها في سورة الطلاق 5هــ بتبديلها وهو المريد سبحانه في فترة التنزيل
  28. 1= لانها هي الفترة التي حصر الله تعالي فيها التشابه والإحكام
  29. 2= وهي الفترة التي أوجد فيها نبي الله محمدا ليتلقي وحي السماء المنزل
  30. 3= ولكن بعد ارتفاع الوحي وموت النبي صلي الله عليه وسلم لا يسمح لأحد كان أن يبدل كلام الله في شرعه وقرانه وختم التشريع بقول ليس في الإبداع خير منه ولا في الحسن أجمل منه قال { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/سورة المائدة}
  31. 4= فبعد هذا الكمال لا يوجد كمال ويمتنع
  32. وبعد هذا التمام لا يوجد تمام ويمتنع حدوثه
  33. وبعد هذا الرضا لن يكون رضا لأنه بلغ الحد
  34. / وليس لأحد أن يبدل اقول ليس لاحد ان يبدل لا اقول كلمة بل حرفا في دين الله
  35. وهذا المعني الذي وقع فيع أصحاب التأويل وبدلوا كل ما ختم الله تعالي عليه بالكمال والتمام والرضا فقلبوه الي تشريع موازٍ ليس من الحق في شيئ
  36. وتطابق هذا مع تنزيله سبحانه القران منجما وآية ذلك أن يثبت نبيه
  37. بقي لنا في هذه المسألة أن نقول إن تشريعات الطلاق قد نزلت علي مرحلتين
  38. 1.المرحلة الأولي في سورة البقرة 2هـ
  39. 2.والمرحلة الثانية في سورة الطلاق 5 هـ
  40. / وكل مرحلة كان لها شكل وقاعدة تتواءم مع شكل المرحلة التي نزلت فيها فسورة البقرة كان شكل الطلاق مرحلي ويدخله عنصر التدرج التكليفي لكنه كان بداية تشريعات الطلاق فكان فيه ومعني ذلك أنناننتظر تنيزيلا محكما ويبدل به تشريعات الطلاق السائدة حين سيادة أحكامه لسورة البقرة 2هــ كما نعرض هنا بعد عدة أسطر فالتشريع اللأول الذي سيُبدلُ لاحقا كان يتسم بالاتي
  41. فتشريعات سورة البقرة كانت تتسم بـــ .
  42. أ} / تسمي المرأة فيها بالمطلقة لأن الطلاق حدثا كان ودائما تابعا للتلفظ
  43. 1= فكلما تلفظ الزوج بالطلاق[أثناء فترة التخيير في إحداثه] كلما شيد صرحا بالهدم الأسري فكانت التي تطلق تسمي مطلقة {والمطلقات يتربصن ..}
  44. 2} / وكانت تتداعي التبعات مباشرة وهي 1.عدة التربص 2.وتسمية المرأة بالمطلقة من أهم هذه التداعيات 3.وصيرورتها غريبة أجنبية إثر تلفظه بالطلاق 4.الأمر الذي كان يلقي علي البيت آثار الخراب توا وفي الحال
  45. [a] فكان صرح البيت بما فيه من زوجة وذرية وزوج خاضعين لثورة الزوج مع اختلاف نوعيات الرجال فمنهم العاقل ومنهم السفيه الجاهل ومنهم الذكي ومنهم الغبي
  46. [b]فما كان الله ليدع الخلية الأولي في بناء المجتمع لهذه المقدرات دون أن يتدخل سبحانه بوضع تشريع محكم يعالج فيه كل هذه العناصر وكل ما ينتج عن سوالبها من تداعيات يراها الناس بعيون ناقدة ومشاعر مهددة مما ينتابها من تداعيات لم يوضع لها حل جذري محكم حتي ما قبل نزول سورة الطلاق5هــ
  47. [c] لذلك أنزل الحكيم الخبير تشريعا للطلاق فيه حل لكل تداعيات التطبيق يتميز بالوضوح والإحكام لكل أحكام الطلاق في الغيب والشهادة فأنزل الله تعالي سورة الطلاق5هــ
  48. 3} / أما التربص فكان شكله يميز أحكام سورة البقرة 2هــ وهو أن تنتظر وتراقب المطلقة نفسها بنفسها ثلاثة قروء علها تحمل في رحمها نطفة لوليد منتظر قدومه بعد عدة أشهر لكنها كانت هي وحدها المسؤلة أمام الله بإستئمانها علي تداعيات شأن طلاقها دون تحمل الزوج أي شيئ من هذه التبعات ذلك لأن تلفظه بالطلاق فرض حالة من الترتيبات منها حرمة خلوتها به في مكان ومسكنٍ واحدٍ واضرارها للخروج إلي بيت وليها مباشرة بعد التلفظ بالطلاق عليها لهذا كله علا علم الله الذي لا يغيب عنه غائبة في السماوت أو في الأرض
  49. فقضي سبحانه وتعالي بتنزيل سورة الطلاق5هــ تقريبا / فيها الحل المحكم لكل المتشابه في أحكام الطلاق وإلي يوم القيامة
  50. وغاب عن المسلمين أن الشيطان سيحاول إفساد ما أحكمه الباري جل وعلا مستخدما نزعات بعض المسلمين بعد جيل النبوة ليسلطهم فيفسدون ما أحكمه الله من تشريعات محكمة مستيقنة لأحكام الطلاق ضمنها أسطرٍ قليلة في هذه السورة المعجزة [سورة الطلاق5هــ]
  51. 4} / ومن أشكال تطبيقات أحكام الطلاق حين سيادة سورة البقرة2هــ أن تعتد المطلقة في بيت وليها وليس بيت مطلقها لوقوع الغربة بينهما لمجرد التلفظ به وصيرورتها أجنبية عنه لأن الطلاق فك ميثاق الزواج الذي كان يربطهما
  52. 5} / ذلك لأن الخلوة ساعتها لا تحل ولم تحل بين الغرباء والتلفظ بالطلاق ساعتها كان من أهم العوامل المحققة للغربة والخلوة بينهما لذا كانت امرأة ثابت بن قيس حينما ارسل اليها زوجها بأخر ثلاث تطليقات خرجت لتعتد استبراءا عند عبد الله بن أم مكتوم [حين سيادة أحكام الطلاق بسورة البقرة]وفي نفس الظروف خرجت امرأة عبد الله بن عمر إلي بيت وليها ولم يفلتها من ذلك إلا أن التشريع السائد آنئذ قد نزل وحي السماء بتبديله لذا لما عرف النبي صلي الله عليه وسلم ذلك أهدر فعل ابن عمر وقال مره فليراجعها ....الحديث}
  53. / ولم يكن ذلك لأي أحد من المسلمين منذ البعثة الي السنة الخامسة أو السادسة من الهجرة 5 او 6 هــ وليس يعني هذا أن محسوبية حاشا لله ورسوله أو حظوة أُنجد بها ابن عمر بل لأن تزامن كون الشريعة التي كانت تسود ويحدث بها الطلاق هي شريعة سورة البقرة2هــ ولأنها قد بُدلت تزامناً ولم يكن الكل يعلم بلا استثناء أن شرعة الطلاق السابقة في سورة البقرة 2هــ قد جري عليها قضاء الله بالتبديل في الوقت الذي جري علي ابن عمر قضاء الله بتطليق امرأته ولم يكن يعلم هو آلاخر أنها رغم انه طلقها بأنها لم تُطَّلق لأن التشريع في سورة الطلاق5هــ ذلك المنزل جديدا قد تضمن تبديل جُل ما ساد قديما حين سيادة أحكام سورة البقرة 5هــ لكن عبد الله كان غافلا عما نزل من الأحكام الجديدة التي تضمنته سورة الطلاق5هــ ولم يعلم وليس هناك في نظره ما يعارض فعله وكله ثقة بأنه قد طلق امرأته فلما علم النبي محمدا ذلك ردها عليه وكلفه بالجديد النازل في سورة الطلاق 5 هــ [الطلاق للعدة] وبينها في أصح رواية لمالك عن نافع عن ابن عمر

  54. س / هل بجوز الطلاق في الحمل ؟
  55. ج / اضغط الرابط الاتي ضع يدك اليمني علي الماوس ويدك اليسري علي زر كونترول وا غ ليفتح لك الرابط بمشيئة الله
  56. تحقيق امتناع تطليق المرأة الحامل وبطلانه إذا حدث إ...

  57. س / فكيف يطلق الرجل زوجته بعد نزول سورة الطلاق ؟
  58. ج / اضغط هذا الرابط كيف يطلق الرجل زوجنه في شريعة الإسلام السمحة. و...
  59. س / هل نسخت آية الطلاق في سورة الطلاق كل احكام الطلاق بسورة البقرة ؟
  60. ج / نسخت أكثر أحكامها في الطلاق وبقي عدة أولات الأحمال وحكم عضل الزج المطلق واحكام الخلع لكن في ظل قاعدة التطليق بالسورة الجديدة[سورة الطلاق5هــ] اضغ الرابط * *آية الطلاق للعدة بسورة الطلاق نسخت آية الطلاق بسورة البقرة 2هــ

  61. س / ما الفرق بين تشريع الطلاق في سورة البقره الذي تم تبديلة بعد نزول سورة الطلاق 5هــ ؟
  62. ج / اضغط هذا الرابط الفرق بين التسريح والتفريق بين سوتي البقرة والطلاق...

  63. س / هل يمكنك جدولة الفرق بين التشريعين ؟
  64. ج / نعم في هذا الرابط جدول الفروق بين تشريعات الطلاق في سورة الطلاق و...
  65. وهذا الرابط جدول فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة ال.../ جدول فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسو.../
  66. /الجدول(الفرق بين أحكام الطلاق في سورة الطلاق5هـ وس...
  67. الجدول(الفرق بين أحكام الطلاق في سورة الطلاق5هـ وس.../
  68. مــــــا هي؟الجدول(الفرق بين أحكام الطلاق في سورة ...
  69. / الفرق بين تشريعات الطلاق في سورة الطلاق وسورة البق...
  70. /عرض آخر للفرق بين سورة الطلاق وسورة البقرة في تشري... / الفرق ببونط أحسن%%% / /.احكام الطلاق في سورة البقرة وسورة الطلاق% / جدول الفرق في تشريعات الطلاق (بين سورتي الطلاق... / الفرق في تشريعات الطلاق بين سورتي الطلاق(5هـ) و...
  71. ............................
  72. س / هل يعتبر الطلاق في سورة الطلاق 5هــ مهيمنا علي أحكامة التي في سورة البقرة
  73. ج / نعم واضط هذا الرابط الطلاق للعدة في سورة الطلاق هيمن علي شريعة الطلاق .../ تشريعات الطلاق في سورة الطلاق ناسخة لتلك التي كانت...

  74. ....................
  75. س / هل يمكنك عرض شامل لتحقيق مسألة الطلاق للعدة ؟
  76. ج / نعم وهذا هو الروابط لطلاق للعدة مفصل جدا
  77. الطلاق للعدة هو الشريعة الباقية الي يوم القيامة
  78. 1.أول كتاب الطلاق للعدة
  79. كتاب الطلاق للحافظ الامام البخاري
  80. ...................................
  81. س / ما معني الإحصاء والعد
  82. ج / هنا في هذا الرابط معني الاحصاء والعد
  83. .....................
  84. س / هل نعتبر نظام الطلاق في الاسلام هو نظام سورة الطلاق5هـ
  85. ج / نعم في الرابط التالي نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة /نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة*
  86. س] / لماذا اختلف الفقهاء فيما بينهم في كل جزئية من جزئيات الطلاق حتي وصل اختلافهم للتناحر والتشاجر والعراك كأنهم في ساحة قتال؟
  87. ج] سبب ذلك يرجع إلي ثلاثة عوامل
  88. الأول
  89. 1. عدم إدراكهم الفاعل أن الفرق بين نزول سورة البقرة2ه وبين نزول سورة الطلاق 5هــ له عند الله مغزيً أحكمه وأراده ولم يتنبهوا لذلك اجملناه فيما سبق من عرض لحِكْمةِ الله واطلاعه علي أحوال عباده وسوء تصرفات بعضهم في شؤون بيوتهم حتي لو وصلت إلي هدمها وتدميرها
  90. 2. ثم غضوا الطرف عن قضاء الله بتشريع الناسخ والمنسوخ في اول سورة مدنية أنزل فيها [ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)/سورة البقرة] -- ثم تلاها أيات صريحة تدعم النسخ في الشرع مثل[وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)/سورة النحل]...
  91. كل هذا لم يلفت انتباه فقيه واحد من بعد النبي صلي الله عليه وسلم حتي يومنا هذا والله أعلم بحال عباده غير أنني قرأت للأستاذ أحمد شاكر نظرة جديدة غير مكتملة هي أقرب النظرات إلي الحق في كتابه نظام الطلاق في الإسلام وكذلك الدكتور محمد طلبة زايد وإن كانت نظرته فيها ثراء وعلم كبير لكنه غير مكتمل لأنه لم ينظر إلي طرف الفرق بين تنزيل سورة البقرة وسورة الطلاق وكلهم اعتبروا وجوب العمل بالتشريعين معا مما دفعهم إلي مناقضة سنة الله في أحكامه وما خلق فوقعوا في سلبيات العمل بالناسخ والمنسوخ في وقت واحد ولم يدركوا أن التشريع المنسوخ يبطل العمل به لأن الله قضي بمحوه وهو الحكيم العليم ومما محاه الله تعالي في القران 1.منه ما بقي رسمة ومحي حكمه 2.ومنه ما محي الله رسمه وحكمه كتشريع تحريم الخمر بقي رسم الإباحة لكن رسم التحريم موجود ايضا ليعلم الله من في قلوبهم زيغ ممن هم علي الحق راسخين.
  92. الثاني الاضراب الذي أحدثه الاختلاف في روايات حديث عبد الله بن عمر
  93. الذي وصل الي ما يزيد علي 14 اختلاف تحت كل اختلاف منهم عدة اختلافات دارجة ليصل كم الاختلافات علي فقه حديقه الي ما لا يعلم عدده إلا الله وحده وترجع هذه الاختلافات إلي التفاوت في درجات الضبط والحفظ بين الرواة وعدم التنبه الي أنه في مثل هذا الامر يجب تكريس الجهود والتفاق علي أضبط سلسلة رواة للحفاظ لدرأ الخلاف بين الأمة في اهم تشريع وأنا أعلن من هنا أن رواية ماك عن نافع عن بن عمر عنه هب أصح وأضبط الروايات علي الإطلاق في حديث ابن عمر في حادثة طلاقه امرأته.
  94. ............
  95. س / رجل يريد أن يطلق امرأته وهي حائض هل يصلح ذلك ؟؟
  96. ج/لا لأن الطلاق يلزمه قبل تنفيذه عِدَّةَ إحصاء
  97. [ 1.ثلاثة قروء لذوات الحيض هن حيض وطهر ثم حيض وطهر ثم حيض والطهر الثالث يتم فيه الإمساك أو التطلق
  98. 2.أو ثلاثة أشهر قمرية لليائسات من المحيض ومن انقطغ عنهم الحيض كالصغيرات وبعض المرضعات هن 3 أشهر قمرية يتم بعدها الإمساك أو التطليق
  99. 3.وما تبقي من مدة الحمل لأولات الأحمال يتم في آخرهن وبعدهن حين تضع الحامل حملها وهي في نفاثها اقول : يتم بعده الامساك أو التطليق ]
  100. .....................
  101. س/ يقول الفقهاء أن المرأة الحامل يجب تطليقها في طهرها أو في حملها هل يصح هذا؟
  102. ج / لم يصح هذا انما اعتمدوا علي رواية شاذة تفرد بها محمد ابن عبد الرحمن مولي طلحة شاذة قال النسائي في الأقضية لم يتابع عليها محمد بن عبد الرحمن عليها يقصد شذ بها كما يقصد انها رواية غير محفوظة كما أن شذوذها تدعم بمخلفته لكل رواة حديث ابن عمر حيث لم نجد أحدا ذكرها في التسعة وعشرين طريق المذكورين في البخاري ومسلم وغيرهما من مصنفات السنة بالإضافة إلي اتهام محمد بن عبد الرحمن مولي طلحة في حفظه وضبطه وغمزهم فيهما كأحمد والبخاري وابن أبي حاتم وغيرهم والأدهي أن روايته مخالفة لنص آية عدة النساء في سورة الطلاق حيث أمر الله تعالي [وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ /سورة الطلاق] فخالفها محمد بن عبد الرحمن فضل بها وساروا علي شذوذه وخطأه
  103. ---------------------
  104. س / إذن الطلاق في الحمل لا يصح لأنه باطل ؟
  105. ج / نعم والآية القرانية في ذلك صحيحة ولها الهيمنة والسيادة[ومناط الإستدلال هنا هو توفيت الله تعالي ويعرف بوضع الحامل حملها في كل شيئ تعده الحامل وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ومن ذلك الطلاق فلا تطلق الحامل إلا بع وضع حملها بسقط مؤكد أو ولادة]
  106. ...................
  107. س / كيف لنا أن نعلم وضع حمل أولات الأحمال يقينا
  108. ج /
  109. 1. بالولادة
  110. 2.او بسقط مؤكد لأن السقط يوجد منه نوعان
  111. 1.سقط مهدد
  112. 2.سقط مؤكد ينزل مع السقط محتويات الرحم كالمشيمة والنطفة 3.فإن ارتبنا فلننتظر عدة أيام ولنجري تحليل اختبار حمل فإن اعطي سالب فهذا سقط مؤكد
  113. ............................
  114. س / رجل حلف بالطلاق علي امرأته لتطيعنه في شيئ حرام او بالاحري شيئ حلال وتكاسلت فلم تنفذه ما الحكم ؟
  115. ج / أولا ..لا يوجد في شرع الله حلف بالطلاق

  116. س/ يقول الفقهاء أن المرأة الحامل يجب تطليقها في طهرها أو في حملها هل يصح هذا؟
  117. ج / لم يصح هذا انما اعتمدوا علي رواية شاذة تفرد بها محمد ابن عبد الرحمن مولي طلحة شاذة قال النسائي في الأقضية لم يتابع عليها محمد بن عبد الرحمن عليها يقصد شذ بها كما يقصد انها رواية غير محفوظة كما أن شذوذها تدعم بمخلفته لكل رواة حديث ابن عمر حيث لم نجد أحدا ذكرها في التسعة وعشرين طريق المذكورين في البخاري ومسلم وغيرهما من مصنفات السنة بالإضافة إلي اتهام محمد بن عبد الرحمن مولي طلحة في حفظه وضبطه وغمزهم فيهما كأحمد والبخاري وابن أبي حاتم وغيرهم والأدهي أن روايته مخالفة لنص آية عدة النساء في سورة الطلاق حيث أمر الله تعالي [وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ /سورة الطلاق] فخالفها محمد بن عبد الرحمن فضل بها وساروا علي شذوذه وخطأه
  118. س / إذن الطلاق في الحمل لا يصح لأنه باطل
  119. ج / نعم والآية القرانية في ذلك صحيحة ولها الهيمنة والسيادة[ومناط الإستدلال هنا هو توفيت الله تعالي يعرف بوضع الحامل حملها في كل شيئ تعده الحامل وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ومن ذلك الطلاق فلا تطلق الحامل إلا بع وضع حملها بسقط مؤكد أو ولادة]
  120. س / كيف لنا أن نعلم وضع حمل أولات الأحمال يقينا ؟
  121. ج / بالولادة او بسقط مؤكد لأن السقط يوجد منه نوعان
  122. 1.سقط مهدد
  123. 2.وسقط مؤكد ينزل مع السقط محتويات الرحم كالمشيمة والنطفة 3.فإن ارتبنا فلننتظر عدة أيام ولنجري تحليل اختبار حمل فإن اعطي سالب فهذا سقط مؤكد
  124. س / رجل حلف بالطلاق علي امرأته لتطيعنه في شيئ حرام او بالاحري شيئ حلال وتكاسلت فلم تنفذه ما الحكم ؟
  125. ج / أولا ..لا يوجد في شرع الله حلف
  126. ...............
  127. الجمل القرانية الإعتراضية في بيان السياق التشريعي لأحكام الطلاق بسورة الطلاق 5هــ والذي يفهم قطعا في ضوئها أنه إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ///فإذا بلغن أجلهن فإن اردتم أن لا تطلقوا {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ } او طلقوا ان شئتم { أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ } لكن بالإشهاد كما قال الله تعالي ::


  128. س / هل تحتسب التطليق الخاطئة ؟
  129. ج / لا تحتسب التطليقة التي خالف فيها المطلق شرع الله ذلك لأن الله تعالي شرع لمن يريد الطلاق أن يطلق حسب مقصده هو جل وعلا وأن تقعيده لهذا المنهج
  130. س 2. وقد يسأل سائل فكيف يبدل الله جزءا من شرائعه وهو القائل جل جلاله {{قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29} التبدبل المراد من رب العلمين والذي نفي الله أن يضلع فيه أحد لأنه عكس مراده سبحانه هو ذلك الذي جري عليه الثبات الرباني وانتهي أمره مثل سنن الكون او نظريات التسير والتحكم الكوني وكل ما من مردوده أن لا يتغير لكن داخل أمر التنزيل والتشريع لم يحصن التشريع من الشأن الالهي بحصانة ع تبديله إلا بانقطاع الوحي وموت النبي صلي الله عليه وسلم واستقرار التشريع علي مقصود الله ومقصود نبيه صلي الله عليه وسلم والي يوم البعث ومن هنا علمنا أنه طالما يوجد وحي ونبي يوحي إليه فالناسخ والمنسوخ من الشرع هو في ذاته حق ومن يزعم أن هناك بعد ارتفاع الوحي وموت النبي صلي الله عليه وسلم نسخ أو تبديل فقد عصي الله تعــالي .
  131. ...................................
  132. 3. س 3. ماهو الطلاق للعدة ؟؟
  133. 3 . ج 3 .الطلاق للعدة هو التنزيل الإلهي الناسخ لصورة الطلاق الذي كان يسود في تشريع سورة البقرة2.ه تبديلا
  134. 4 /. هو الأمر المنزل للمسلمين في سورة الطلاق5هــ وبدل الله تعالي به أحكام الطلاق في سورة البقرة2هــ
  135. ......................
  136. 5. س 5 . كيف ؟؟
  137. ج 5. استبدل الله الباري شكل قاعدة الطلاق في سورة البقرة2هــ التي كانت
  138. طلاقا ثم عدة حيث كانت المرأة التي تطلق تعتبر مطلقة وتعتد استبراءا لنفسها ورحمها وسميت عدة الإستبراء/ بالشكل الجديد الذي صار الي
  139. عدة ثم إمساك أو طلاق حيث صار الشأن في التشريع الجديد وقد تأجل فيه الطلاق في دُبُرِ العدة وتقدمت عليه العدة وسميت عدة الإحصاء
  140. ...................
  141. س 6. فصل لي ما تقول ؟؟؟
  142. عدة الاستبراء من خصائص سورة البقرة2هــ وعدة الاحصاء من خصائص سورة الطلاق5هــ
  143. ........................
  144. س 7.. لماذا هذا التباين بينهما ؟؟
  145. جاء التباين من طبيعة الشرعتين فحيثما كان موضع الطلاق ترتب المسار مع ملاحظة أن موضع الطلاق نزع من ايدي الأزواج انتزاعا ليس لهم خيار فيه بعد نزول سورة الطلاق بنص قول الله تعالي
  146. { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ
  147. 1= هذا اول تكليف الطلاق بسورة الطلاق5هــ
  148. 2= وهو علي شكل نداء تكليفي تصدر فيه النبي بصفته وكيلا عن الأمة منذ نزول التكليف إلي قيام الساعة
  149. 3= تضمن التكليف حكما جديدا هو ملخص في منادي وهم النبي ومن معه من المؤمنين إلي يوم الدين وتكليفا هو ان من اراد من الأمة أن يطلق فليطلق للعدة يعني بعد العدة ودلت عله هنا اللام الملحقة في لفظة عدة { للـــ ع دة} وتسمي لام بمعني بعد
  150. ......................................
  151. س/ هل هناك قرائن تدلل علي أنها لام الأجل أو لام الغاية أو لام بمعني بعد؟؟
  152. ج / اللام من غير قرينة دالة علي أنها لام بمعني بعد
  153. لكنها لو أتت بمعني قبل لا بد من اتيان قرينة قاطعة علي انها تعني قبل كما هنا :
  154. . وتكون صريحة فتعني هنا لام القبل مثل قوله تعالي { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) /سورة الحشر)
  155. / لكن إن لم تأت مثل هذه القرائن دلت اللام علي أنها لام البعد / فقرينة لــ أول دلت علي أنها قبل وليست لام بعد فإذا جاءت اللام غير مقترنة بدليل تخصيص بمعني قبل دلت هي بنفسها علي أنها بمعني بعد /ومثل لام البعد وحدها في قوله تعالي [وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)/ الأعراف]
  156. ومثل قوله فاللام في لفظة لميقاتنا هي لام بعد يعني فلما جاء موسي بعد تمام ميقاتنا فلم تحتاج القرائن الدالة ومثل قوله تعالي وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) /سورة الأعراف} واللام في لفظ لميقاتنا هي لام بمعني بعد
  157. وقوله تعالي [وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)/سورة يس]
  158. فكلمة لمستقر لها فيها اللام لام بمعني بعد أو لام تعني الغاية التي بعد المسار
  159. / وفي الاية[وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104)/ هود ]
  160. والمصحف مليئ بهذا المعني للام الغاية او لام بمعني بعد
  161. .................
  162. س / هل اسلوب إذا طلقتم النساء معناه تحقيق الطلاق أو الحدث كصلاة أو صيام أو أي حدث في مثل هذا السياق ام معناه شروع في تحقيق الحدث
  163. ج / هو أسلوب شروع وليس تحقيق ويراد منه أن إذا أردتم أن تطلقوا النساء وهو المعني مثل قوله تعالي إذا قمتم إلي الصلاة والمعاني كلها المشمولة بإذا غير الجازمة فعبارة إذا طلقتم التي في جملة فعل الشرط تعني الشروع لأن إذا غير جازمة والتي في جوابها تفيد التحقيق فيما يتأتي من الزمن المستقبل
  164. ..................
  165. س/هل التطليق فرض الله تعالي أن يتحقق بعد العدة يلزم لذلك إحصاؤها ؟
  166. ج / نعم لأننا لا نعرف انتهاءها الا بإحصاء تلك العدة والإحصاء هو العد لأجل معلوم لذلك قال تعالي [وأحصوا العدة] فرضا وتكليفا
  167. ................
  168. س / هل يوجد جمل قرانية اعتراضية هنا وما قيمتها في تخلل السياق
  169. ج / نعم هذه هي الجمل الست القرانية الاعتراضية { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ قلت المدون هذا هو السياق الأصلي الذي من الجائزات أن نصله بالجملة القرانية التي تأتي بعد الست جمل قرانية اعتراضية والمعني المتصل للسياق الأساسي هو:
  170. [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ هنا الست الجمل القرانية الإعتراضية فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ]
  171. والبلاغة هنا اننا لو قرأنا السياق الاول متصلا بالثاني كأنه [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ.... ..... ....فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ] ومكان الكف هو الست جمل قرانية المعترضة السياق نستطيع فهم أن تمام إحصاء العدة ونهايتها هو التكليف بالإمساك أو الطلاق هنا في دبر العدة وهنا فقط ويمتنع التطليق في غير هذا المكان والزمان

  172. وقيمة هذه الجمل القرانية هي استباق بالتذكرة من الله لعباده أن المتبقي للمؤمن هو المحتوي المتضمن لمدلولاتها
  173. . 1وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
  174. 2لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
  175. 3/ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
  176. 4/وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
  177. 5وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
  178. 6 لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمرا[ وبيان أنه تعالي مازال مبيحا الخلوة بينهما لذلك فلا حرج من أن يتقاربا لدرجة أنه سبحانه منع أي حجة تصرف بعضهما عن بعض فأباح الخلوة بينهما كبداهة
  179. 1.لأنهما زوجان
  180. 2.ولأجل أنهما كذلك فقد حرم علي الأزواج إخراجهن من بيوتهن الذي هو بيت زوجها.
  181. 3.وحرم عليهن أن يخرجن محوِّطا عليهما الاثنين بالتنبيهات والتحذيرات حتي لا يهدر أحدهما الوقت علي الاخر
  182. 4.وفي هذا الصدد فقد أباح كل شيئ بينهما وأعلي كل شيئ بينهما إلا الجماع لا لأنه محرم بينهما ولكن لأنهما إن تجامعا سيكون كل اجراءات الإعتداد المُمَهِد للفراق في اخر العدة قد انهارت بهذا الجماع وعليهما إن أرادا أن يستكملا العدة أن يبدأوها من أولها ويحافظوا علي أن لا يتجامعا في وسط كله شوق وتلهف وتجاذب لبعضهما أكثر من ذي قبل وإجازة لكل شيئ مباح بينهما حتي الجماع الذي لو أرادا أن يمضيان الي الطلاق أن يمتنعا عنه حتي يبلغن أجلهن فإن استحال عليهما تحقبق ذلك وعجزا عن الامتناع عن رغبتهن للجماع فليرضي كل أحد بصاحبه وليمسك الزوج زوجته ولا يطلقها وليتذكر قول رسول الله صلي الله عليه وسلم [لا يفرك مؤمن مؤمنة إذا كره منها رضي منها آخر الحديث ] وهنا تتجلي حكمة الله في قوله [لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)/ سورة الطلاق ]
  183. س / اذكر هذه الجمل الاعتراضية واذكر السياق الأساسي
  184. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّة السياق الأصلي َ
  185. 1= وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
  186. 2= لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
  187. 3= وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
  188. 4= وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
  189. 5= لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)
  190. .....
  191. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
  192. 1.وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
  193. 2.لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
  194. 3.وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
  195. 4. وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
  196. 5.لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)

  197. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
  198. وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)/سورة الطلاق}
  199. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)
  200. س / يعني ماذا يفعل من أراد أن طلق زوجته
  201. ج /عليهما أن يعتدا هما الإثنين وأن يتواجدا بالبيت ليل نهار إلا ما اقتضاه تدبير النفقة فعلي الزوج لكن الزجة لا تَخْرُج من البيت ولا تُخْرج بتاتا الا أن يأتين بفاحشة مبينة وهي الزنا
  202. س / ماذا لو أن الزوج تلفظ بالطلاق قبل أن تكتمل العدة
  203. ج / لا يلزمهما أي تلفظ بالطلاق ما دام لم يكن بعد العدة هي عدة الاحصاء
  204. ..................
  205. {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)
  206. ......
  207. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّة السياق الأصلي َ
  208. 1= وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ
  209. 2= لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ
  210. 3= وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
  211. 4= وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
  212. 5= لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)
  213. يستكمل بمشيئة الله الواحد
  214. ==========
  215. الكتاب الثاني

  216. فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ **--**
  217. وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ

  218. فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
  219. قلت المدون هذه الاية تزامن ترتيبها مع زمن انتهاء عدة الاحصاء وتحول الزوج وزوجته بعد نهاية عدة الاحصاء الي مطلقين بعد الولادة بعزم الزوج علي الطلاق//
  220. وفيها عدة ملاحطات
  221. 1.ان طلاق المرأة الحامل لا يكون الا بعد وضع الحمل
  222. 2.تأكد لكل حصيف من المؤمنين ان العبرة في موقف النبي صلي الله عليه وسلم بأمره لابن عمر انه امره بإرجاعها {اي زوجته} ليس لكونها حائض انما لكونها لم يطلقها للعدة {يعني بعد العدة وليس قبلها} يعني لم يطلقها بعد انقضاء العدة وبما ان الحامل مشموله بهذه القاعدة فإنها ستطلق بعد وضع حملها اي في نفاثها والنفاث حيض اصلا وسقطت دعاوي كل القائلين بوجوب الطلاق في الطهر لان الطهر عكس الحيض
  223. 3. وهنا اعول علي كل من قال الطهر عكس الحيض بمنتهي الخطأ الفقهي فكما رأينا هنا ان الحامل تطلق في نفاثها توا ان رفض زوجها امساكها والنفاث حيض ودم ولادة
  224. 4.وتصحيح نظرية العكس منطقيا ان العكس يلزم لصحته ان يكون عناصره ثلاثة اضلاع
  225. 1.الاول هو القضية
  226. 2. الثاني هو ضدها
  227. 3. والثالث هو المجال الزمني اللازم لربط القضية ومضادها زميا
  228. واختلال هذه الشروط الثلاث يبطل مسألة العكس تماما ..
  229. 5..الملاحطة الخامسة هي انها اي المرأة بعد وضع حملها مع تصميم زوجها علي طلاقها بعد افساح الله لهما بفرصة النكوص والتراجع عن تطليقها او ختيار تطليقها تصير للتو مطلقة ولا بديل فالتخيير بين التراجع عن التطليق او بتو التطليق حاسم في اختيار الزوج لأحدهما

  230. 6.سبق تخيير الله للزوج في اول عدة الاحصاء الاية رقم{ 2} من سورة الطلاق التنبيه علي الزوج بسبق قوله تعالي في الاية
  231. == {فإذا بلغن احلهن فأمسكوهن بمعروف او فارقوهن بمعروف}

  232. {{ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا }}

  233. 7..انها اي الاية ستفتح بابا من المهام الجديدة الذي تسبب اختيار الزوج للطلاق واعراضه عن التراجع المحمود والابقاء علي زوجته والولاده وبيته بهذا الامساك هذه المهام الجديدة بعد اختيار الزوج للتطليق تتلخص في

  234. ====1..فرض رعاية الاب ومن ورائه الام لوليدهما فرضا علي الاب وتطوعا مأجورا علي الام بالارضاع مقابل اجر الارضاع وقد تختار الام ان لا ترضع وليدها فتكون قد اخرجت نفسها من هذه المعادلة لتقع علي كاهل الاب وحده كاملة .
  235. =====2. قدم الله الإتمار بين المطلق ومطلقته بالمعروف

  236. ====3..في حالة الاختلاف والتعاسر يكلف الزوج بتوفير مرضعة لوليده الرضيع ... ولا تلزم المطلقة كأم بارضاع وليدها لان عبأ ذلك علي أبيه دون امه او دون غيره

  237. ====4... وفي فرض الانفاق علي الرضيع لينفق ذو سعة من سعته
  238. ====5.لا يكلف الله نفسا الا ما أتها سيجعل الله بعد عسر يسرا
  239. ==={لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) الطلاق }
  240. مرسلة بواسطة بابي بابي في 11:01 ص إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

  241. ليست هناك تعليقات:

  242. إرسال تعليق
  243. رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
  244. الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom)


  245. السنن الكبري للنسائي الطبعة الاولي للدكتور عبد الغفار البنداري


  246. [ السنن الكبرى - النسائي ].ج1.ج2.-{ من 1 الي 2188.}
  247. مجلد 3.و4. السنن الكبرى - النسائي ][من حدبث رقم 21...
  248. مجلد5.ومج 6. السنن الكبرى - النسائي][من رقم 4629. ...
  249. [ السنن الكبرى - النسائي 7.و8.]-{من 6950 . الي8043...
  250. [ السنن الكبرى - النسائي ] ج9وج10.{من 8998 - الي10...
  251. [ السنن الكبرى - النسائي ]ج11.من11308 - الي11770 -...

  252. إجمالي مرات مشاهدة الصفحة مم


  253. 0 0
  254. 1 1
  255. 2 6
  256. 3 4
  257. 4 4
  258. 5 60
  259. 6 37
  260. 7 9
  261. 8 30
  262. 9 20
  263. 10 3
  264. 11 10
  265. 12 10
  266. 13 57
  267. 14 56
  268. 15 41
  269. 16 57
  270. 17 30
  271. 18 36
  272. 19 9
  273. 20 6
  274. 21 89
  275. 22 9
  276. 23 6
  277. 24 84
  278. 25 21
  279. 26 33
  280. 27 7
  281. 28 14
  282. 29 7
  283. 5,304

  284. أرشيف المدونةmamالإلكترونية


  285. 2024 (7) ▼ أغسطس (7) القران الكريم كاملا
  286. ما الفرق بين طلاق سورة البقرة2هـ وطلاق سورة الطلاق...
  287. هل هناك قرائن تدلل علي أنها لام الأجل أو لام الغاي...
  288. vvالامراض الخطرة والوقاية منها
  289. تلخيص شرعة الطلاق بسورة الطلاق 5 هــ في رسمة واحد...
  290. الجنى الداني من دوحة الألباني /الـذاكـر /القرآن ال...
  291. مدونة الجامعة المانعة لكل أحكام الطلاق 2021 (5) ◄ 2020 (16) ◄ 2018 (15)

  292. 123456


  293. عرض الحجم الكامل0
  294. عدد مرات مشاهدة الملف الشخصي: 42
  295. مدوناتي
  296. ❻ النسور للتعليم الثانوي
  297. ❻ ويوم يعض الظالم علي يديه
  298. السنن الكبري للحافظ النسائي
  299. ❻ مدونة الخيرات الإسلامية والقدوة الحسنة
  300. ❻ شعاع-ray.
  301. ابن حزم الأندلسي
  302. مصحف سيتي6.
  303. تجميعات البريدات
  304. 00000000000000000009999999999999999999.
  305. مدوناتي
  306. ❷ ثالثة 3 ثانوي مدونة محدودة
  307. ❷ كل الرياضيات تفاضل وتكامل وحساب مثلثات2ثانوي ترم أول وأحيانا ثاني
  308. ❷ التجويد
  309. ❷ من كتب التراث الروائع
  310. ❷ فيزياء ثاني2 ثانوي.ت2.
  311. ❷ كتاب الرحيق المختوم
  312. ❷ مدونة تعليمية محدودة رائعة
  313. ❷ صفائي
  314. ❷ الكشكول الابيض/ثاني ثانوي لغة عربية ترم اول يليه ترم ثاني ومعه 3ث
  315. ❷ الحاسب الآلي)2ث
  316. ❷ مدونة الأميرة الصغيرة أسماء صلاح التعليمية 3ث❷
  317. ❷ مدونة السنن الكبري للنسائي والنهاية لابن كثير
  318. ❷ نهاية العالم
  319. ❷ بيت المعرفة العامة
  320. ❷ رياضيات بحتة وتطبيقية2 ثانوي ترم ثاني
  321. ❷ احياء ثاني ثانوي ترم أول
  322. ❷عبدالواحد2ث.ت1و2.
  323. ❷ مدونة سورة التوبة
  324. ❷ مدونة الجامعة المانعة لأحكام الطلاق حسب سورة الطلاق7/5هـ
  325. ❷ الثالث الثانوي القسم الأدبي والعلمي
  326. ❷ المكتبة التعليمية 3 ثانوي
  327. ❷ كشكول
  328. ❷ نهاية البداية
  329. ❷مدونة كل روابط المنعطف التعليمي للمرحلة الثانوية
  330. ❷ الديوان الشامل لأحكام الطلاق
  331. ❷الاستقامة اا.
  332. ❷ المدونة التعليمية المساعدة
  333. اللهم أبي وأمي ومن مات من أهلي
  334. ❷ الطلاق المختلف عليه
  335. ❷ الجغرافيا والجيولوجيا ثانية ثانوي
  336. ❷الهندسة بأفرعها
  337. ❷ لغة انجليزية2ث.ت1.
  338. ❷ مناهج غابت عن الأنظار.
  339. ❷ ترم ثاني الثاني الثانوي علمي ورياضة وادبي
  340. ❷ المنهج في الطلاق
  341. ❷عبد الواحد2ث- ت1.
  342. ❷ حورية
  343. ❷المصحف ورد ج
  344. ❷ روابط المواقع التعليمية ثانوي غام
  345. ❷منعطف التفوق التعليمي لكل مراحل الثانوي العام❷
  346. ❷لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
  347. ❷ فيزياء 2 ثاني ثانوي.ت1.
  348. ❷ سنن النكاح والزواج
  349. ❷ النخبة في مقررات2ث,ترم أول عام2017-2018
  350. ❷مدونة المدونات
  351. ❷ فلسفة.منطق.علم نفس.اجتماع 2ث ترم اول
  352. ❷ الملخص المفيد ثاني ثانوي ترم أول
  353. ❷ السيرة النبوية
  354. ❷اعجاز الخالق فيمن خلق
  355. ترجمة المقالات
  356. ❷ الحائرون الملتاعون هلموا
  357. ❷ النُخْبَةُ في شِرعَةِ الطلاق.
  358. ❷ أصول الفقه الاسلامي وضوابطه
  359. ❷(الأم)منهج ثاني ثانوي علمي رياضة وعلوم
  360. ❷ وصف الجنة والحور العين اللهم أدخلنا الجنة ومتاعها
  361. ❷روابط مناهج تعليمية ثاني ثانوي كل الأقسام
  362. ❷ البداية والنهاية للحافظ بن كثبر
  363. ❷ روابط مواقع تعليمية بالمذكرات
  364. ❷ دين الله الحق
  365. ❷ مدونة الإختصارات
  366. ❷ الفيزياء الثالث الثانوي روابط
  367. ❷علم المناعة والحساسية
  368. ❷ طرزان
  369. ❷|مدونة المدونات
  370. ❷الأمراض الخطرة والوقاية منها
  371. ❷ الخلاصة الحثيثة في الفيزياء
  372. ❷ تفوق وانطلق للعلا
  373. ❷ الترم الثاني ثاني ثانوي كل مواد 2ث
  374. ❷ الاستقامة أول
  375. . تكوير الشمس
  376. ❷كيمياء2 ثاني ثانوي ت1.
  377. ❷ مدونة أسماء صلاح التعليمية 3ث
  378. ❷مكتبة روابط ثاني ثانوي.ت1.
  379. ❷ ثاني ثانوي لغة عربية
  380. ❷ ميكانيكا واستاتيكا 2ث ترم اول
  381. ❷ اللغة الفرنسية 2ثانوي
  382. ❷ مدونة مصنفات الموسوعة الشاملة فهرسة
  383. ❷ التاريخ 2ث
  384. ❷ مراجعات ليلة الامتحان كل مقررات 2ث الترم الثاني
  385. ❷كتاب الزكاة
  386. بستان العارفين
  387. ❷ كتب 2 ثاني ثانوي ترم1و2 .
  388. ❷ ترم اول وثاني الماني2ث

  389. { تحقيق دكتورالبنداري وكسروي {السنن الكبري للنسائي
  390. { تحقيق دكتور البنداري {السنن الكبري للنسائي/


  391. طبعة النسائي الكبري الاولي والأصلية لدار الكتب العلمية تحقيق دكتور البنداري وكسروي //مجلد 1. [ السنن الكبرى - النسائي ][من حديث1 الي1089.] /مجلد 2. السنن الكبرى - النسائي ]{من حديث{ 1090.الي... /مجلد 3. السنن الكبرى - النسائي ][من حدبث رقم 2191.... /مجلد4.[ السنن الكبرى - النسائي ][من حديث3479 الي46... / مجلد5.[ السنن الكبرى - النسائي][من رقم 4629. الي57... /مجلد 6.[السنن الكبرى - النسائي][من رقم5799 الي6949...

  392. 40.المشروغ



  393. رصد كل المدونات ان شاء الله
  394. ب هان
  395. مدوناتي /أعلام الإسلام /جامع الأصول لمجد الدين أبو السعادات ابن الجزري /أنس ويحي /صوتيات /مدونة روابط
  396. ب حنين
  397. حنين فوري /مدونة موطأ مالك /أعلام الإسلام /جامع الأصول لمجد الدين أبو السعادات ابن الجزري
  398. /أنس ويحي /صوتيات /ياربي:العتق من النيران ومن الفتن /مدونة الخصوص /مدونة روابط
  399. ب فضل
  400. مدونة البستان
  401. فضل
  402. مختارات من مسائل الطلاق للعدة*
  403. معاني كلمات القران
  404. توثيف الاحداث
  405. ------------------.
  406. المدونة الطبية
  407. تبريزي
  408. من هم الخاسرون؟
  409. مدونة بوصيري
  410. علوم الطبيعة
  411. Badyyyy--y7 فقط ’
  412. المصحف وورد
  413. 💧رسم القلب الكهربي
  414. 💧تلاوات للقران الكريم
  415. 💧مراجعات الصف الأول الثانوي ترم ثاني
  416. الخلاصة في المراجعات أولي ثانوي تثاني
  417. 💧مدونة اللغة العربية.كتب ومراجع
  418. 💧لغة عربية أولي ثانوي ت2
  419. 💧💧ترتيب آيات الذكر الحكيم حسب تاريخ نزوله
  420. 💧 تنزيل آيات الذكر
  421. 💧لماذا شرع الله تعالي الطلاق
  422. 💧وصف الجنة والحورالعين
  423. 💧كيف يكون الطلاق وما هي أحكام سورة الطلاق؟
  424. 💧💧الكيمياء للصف الأول الثانوي
  425. 💧💧أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق
  426. 💧💧 الحائرون الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دين الله أرحم من اختلافات الرجال
  427. 💧مذكرات كل فروع الرياضيات
  428. اكتشافات طبية
  429. 💧💧 المصحفُ مكتوباً بصيغة وورد
  430. 💧💧تقنية النانو
  431. 💧مدونة سورة البقرة
  432. 💧مذكرات مراجعة اللغة الإنجليزية
  433. 💧مذكرة مراجعات الفيزياء أولي ث ترم 2
  434. 💧سورة النساء.تفسير وأحكام
  435. 💧💧المصحف مكتوبا ورد آية آية
  436. ة💧المصاحف
  437. 💧💧 مدونة سورة آل عمران
  438. 💧مدونة الجنة ونعيمها والنار وهول جحيمها
  439. 💧💧اللغة الألماني للصف الأول الثانوي
  440. 💧💧التاريخ اولي ثانوي
  441. 💧مذكرات الصف الأول الثانوي
  442. 💧💧اللغة العربية للصف الاول والثالث الثانوي
  443. 💧💧الاحياء للصف الأول الثانوي
  444. al.t--ak2 7
  445. مواقع عامة
  446. 🌴الطلاق للعدة*
  447. 🌴 احكام فروق الطلاق بين سورتي البقرة والطلاق
  448. 🌴الفلكيات
  449. دليل الطلاق
  450. 🌴احكام الطلاق المنسوخة تبديلا
  451. رووابط المدونات علي النت
  452. 🌴المذاكرة تصنع النجاح بإذن الله
  453. 🌴تحقيقات نصوص اسلامية وعلمية
  454. بوستك 7*70.b--stoc70@
  455. المدونة الطبية
  456. تبريزي
  457. من هم الخاسرون؟
  458. مدونة بوصيري
  459. علوم الطبيعة
  460. حاحي///33
  461. ♦ لغة المانية جاجي
  462. ♦طبيعيات
  463. ♦مدونة اللغة الانجليزية أولي ثانوي
  464. ♦كل أحكام الطلاق بين سورتي البقرة2هـ والطلاق5هـ
  465. ♦سورة محمد
  466. ♦♦خطيئة الصيدليات
  467. ♦جاجي
  468. ♦الروابط التعليمية1ثانوي
  469. ♦الحاسب الآلي1ثانوي جاجي
  470. ♦التاريخ جاجي أولي ثانوي
  471. ♦ محطة التفوق في الصف الأول الثانوي
  472. ♦ حاجي التعليمي
  473. ♦الرياضيات أولي ثانوي ترم ثاني جاج
  474. ♦روابط تحميلات القران الكريم من مواقع الصوتيات القرانية
  475. ♦ الاحياء1ثانوي جاجي
  476. ♦الكيمياء اولي ثانوي جاجي
  477. ♦اللغة العربية أولي ثانويت2. جاجي
  478. ♦الحاسب الالي اولي ثانوي جاجي
  479. مدونة الطريق
  480. ♦جبر ومثلثات وهندسة اولي ثانوي جاجي
  481. راضي 08---
  482. راضي08..
  483. حنين 75.
  484. ذكر الله
  485. ❶ اللهم ارحم والداي واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وكل الصالحين
  486. تصنيف السنن الكبري والمعاجم
  487. ملخص الطلاق للعدة-حنين
  488. ❶ الحنين
  489. ❶ المدونة العلمية z.
  490. ❶ المصحف العظيم
  491. مدونة روابط المدونات
  492. ❶الحديث النبوي ومصطلحه.
  493. ❶ قال الله تعالي
  494. ليلة القدر
  495. كانين 75.
  496. مدونة الامراض المعدية والمتوطنة
  497. تاريخ الإسلام للذهبي وكتاب سير الأعلام
  498. سورة هود.و يوسف
  499. المغني لابن قدامة{فقه حنبلي}
  500. الجامعة
  501. القران الكريم
  502. بعد التصحيح
  503. ✔السلام
  504. المدونة الطبية دبليوw.
  505. ✔الزهراء
  506. ✔المصحف كله ورد
  507. مدونة الامراض المعدية والمتوطنة
  508. تاريخ الإسلام للذهبي وكتاب سير الأعلام
  509. سورة هود.و يوسف
  510. المغني لابن قدامة{فقه حنبلي}
  511. الجامعة
  512. القران الكريم
  513. بعد التصحيح
  514. ✔السلام
  515. المدونة الطبية دبليوw.
  516. ✔الزهراء
  517. ✔المصحف كله ورد
  518. ** 27. دادي 27
  519. 👆المصحف المقروء
  520. ياسمينا
  521. 👆(ديوان الطلاق)مصطلحات
  522. 👆الدين القيِّم
  523. 👆الخندق
  524. بيسوووو
  525. مدونات أمي رضي الله عنكي
  526. نهاية العالم
  527. مدونة تحريز نصوص الشريعة الإسلامية ومنع اللعب باالتأويل والمجاز فيها
  528. ابن حزم الأندلسي
  529. تعليمية
  530. أشراط الساعة
  531. أولا/ الفقه الخالص
  532. التعقيبات
  533. المدونة الطبية
  534. خلاصة الفقه
  535. معايير الآخرة ويوم الحساب
  536. بر الوالين
  537. السوالب وتداعياتها
  538. بيسووووووو
  539. مدونات أمي رضي الله عنكي
  540. نهاية العالم
  541. مدونة تحريز نصوص الشريعة الإسلامية ومنع اللعب باالتأويل والمجاز فيها
  542. ابن حزم الأندلسي
  543. تعليمية
  544. أشراط الساعة
  545. أولا/ الفقه الخالص
  546. التعقيبات
  547. المدونة الطبية
  548. خلاصة الفقه
  549. معايير الآخرة ويوم الحساب
  550. بر الوالين
  551. السوالب وتداعياتها
  552. انتيدينير520.
  553. الدجال الكذاب
  554. الشيخ الشعراوي[نوعي]
  555. ديرالدجال اا.
  556. ꩓كتب ابن حزم والشوكاني وورد
  557. ꩓إستكمال المحلي لابن حزم والشوكاني وابن كثير الحفاظ
  558. ꩓المخلوقات الغامضة
  559. ꩓السير والمغازي {ابن إسحاق- ابن هشام-كل السيرة النبوية}
  560. كتاب الإحكام في أصول الأحكام
  561. إحياء علوم الدين للغزالي
  562. ꩓موقع الحافظ ابن كثير
  563. مجموع فتاوي ابن تيمية
  564. ꩓ابن الجوزي
  565. ꩓البحيرة الغامضة
  566. الكامل في التاريخ
  567. الفتن
  568. ꩓تصنيفات الإمامين:ابن حزم والشوكاني
  569. Nakabah*3/*ail.c
  570. نقابة 73.
  571. المصحف وورد مرتبا تاريخيا
  572. دعاء الأحياء والأموات
  573. فقه الطلاق*
  574. الجامعة
  575. مدونة هاتفك
  576. Ba-d-r70@gmail.m
  577. مدونة فتاوي ابن تيمية
  578. الطب الإسلامي
  579. قران كريم ومصاحف
  580. والقافلة تسير====
  581. ابودي /// 1
  582. العلاج بالقران
  583. مكتبات
  584. المدونة التعليمية طرازان.
  585. سنن النسائي الكبري{أبودي}
  586. *رعد
  587. **المخطوطات والوصية
  588. الجامع الصغير وزياداته
  589. كتاب العرش للذهبي
  590. إستكمال مكتبات
  591. مصطلح الحديث وشريعة الطلاق5هـ
  592. سبريدنج books.
  593. العلل والسؤالات الحديثية
  594. نوشيرك
  595. ➌عقوبة من قتل نفسه؟
  596. ➌وصف الجنة والحور العين
  597. ➌ المدونة التعليمبة الثانية أسماء صلاح ٣.ثانوي عام
  598. ➌الفتن ونهاية العالم
  599. ➌ المقحمات ا.
  600. ➌ قانون الحق الإلهي اا
  601. ➌ القرانيون الفئة الضالة اوه
  602. ➌ قواعد وثوابت قرانية
  603. ➌ مسائل صحيح مسلم وشروح النووي الخاطئة عليها اوهو
  604. ➌ المسائل الفقهية في النكاح والطلاق والمتعة والرجعة
  605. ➌ مدونة الصفحات المقتوحة
  606. 2. الخوف من الله الواحد؟
  607. ➌ قانون ثبات سنة الله في الخلق
  608. ➌ اللهم ارحم أبي وأمي والصالحين
  609. ➌ السيرة النبوية
  610. ➌ مدونة {استكمال} مدونة قانون الحق الإلهي
  611. ➌مدونة الحائرين الملتاعين.
  612. ➌ الجنة ومتاعها والنار وسوء جحيمها عياذا بالله الواحد.
  613. ➌لابثين فيها أحقابا
  614. ➌ المدونة المفتوحة
  615. ➌ نفحات من سورة الزمر
  616. ➌أُمَّاهُ عافاكِ الله ووالدي ورضي عنكما ورحمكما
  617. ➌ترجمة معان القران➌
  618. ➌ مصنفات اللغة العربية
  619. ➌ كتاب الفتن علامات القيامة لابن كثير
  620. ➌ قانون العدل الإلهي
  621. ➌الفهرست
  622. ➌جامعة المصاحف
  623. ➌ قانون الحق الإلهي
  624. ➌ تخريجات أحاديث الطلاق متنا وسندا
  625. ➌ تعلم للتفوق بالثانوية العامة
  626. ➌ مدونات لاشين
  627. ➌الرافضة
  628. ➌ قانون الحق الألهي ٣
  629. ➌ قانون الحق الإلهي٤.
  630. ➌ حدود التعاملات العقائدية بين المسلمين
  631. ➌ المقحمات اا.
  632. ➌ منصة الصلاة اا
  633. ➌مدونة تخفيف
  634. Naan--gmail.com
  635. Nanen
  636. المدونة الطبية Q.
  637. ➎ فجر الإسلام
  638. المدونة الطبية X.
  639. علم الأمراض والهستولوجي
  640. مدونة روائع
  641. علوم طبيعية
  642. ➎ ضحي الإيمان
  643. تراث الاسلام
  644. مدونة ظواهر عجيبة
  645. الطبراني الكبير
  646. شكواي لرب العالمين من بلوجر
  647. مدونة الوليد
  648. تيوبB.
  649. Mamy-8-27
  650. ثالثة 3 ثانوي مدونة محدودة
  651. ❷ كل الرياضيات تفاضل وتكامل وحساب مثلثات2ثانوي ترم أول وأحيانا ثاني
  652. ❷ التجويد
  653. ❷ من كتب التراث الروائع
  654. ❷ فيزياء ثاني2 ثانوي.ت2.
  655. ❷ كتاب الرحيق المختوم
  656. ❷ مدونة تعليمية محدودة رائعة
  657. ❷ صفائي
  658. ❷ الكشكول الابيض/ثاني ثانوي لغة عربية ترم اول يليه ترم ثاني ومعه 3ث
  659. ❷ الحاسب الآلي)2ث
  660. ❷ مدونة الأميرة الصغيرة أسماء صلاح التعليمية 3ث❷
  661. ❷ مدونة السنن الكبري للنسائي والنهاية لابن كثير
  662. ❷ نهاية العالم
  663. ❷ بيت المعرفة العامة
  664. ❷ رياضيات بحتة وتطبيقية2 ثانوي ترم ثاني
  665. ❷ احياء ثاني ثانوي ترم أول
  666. ❷عبدالواحد2ث.ت1و...
  667. ❷ مدونة سورة التوبة
  668. ❷ مدونة الجامعة المانعة لأحكام الطلاق حسب سورة الطلاق7/5هـ
  669. ❷ الثالث الثانوي القسم الأدبي والعلمي
  670. ❷ المكتبة التعليمية 3 ثانوي
  671. ❷ كشكول
  672. ❷ نهاية البداية
  673. ❷مدونة كل روابط المنعطف التعليمي للمرحلة الثانوية
  674. ❷ الديوان الشامل لأحكام الطلاق
  675. ❷الاستقامة اا.
  676. ❷ المدونة التعليمية المساعدة
  677. اللهم أبي وأمي ومن مات من أهلي
  678. ❷ الطلاق المختلف عليه
  679. ❷ الجغرافيا والجيولوجيا ثانية ثانوي
  680. ❷الهندسة بأفرعها
  681. ❷ لغة انجليزية2ث.ت1.
  682. ❷ مناهج غابت عن الأنظار.
  683. ❷ ترم ثاني الثاني الثانوي علمي ورياضة وادبي
  684. ❷ المنهج في الطلاق
  685. ❷عبد الواحد2ث- ت1.
  686. ❷ حورية
  687. ❷المصحف ورد ج
  688. ❷ روابط المواقع التعليمية ثانوي غام
  689. ❷منعطف التفوق التعليمي لكل مراحل الثانوي العام❷
  690. ❷لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
  691. ❷ فيزياء 2 ثاني ثانوي.ت1.
  692. ❷ سنن النكاح والزواج
  693. ❷ النخبة في مقررات2ث,ترم أول عام2017-2018
  694. ❷مدونة المدونات
  695. ❷ فلسفة.منطق.علم نفس.اجتماع 2ث ترم اول
  696. ❷ الملخص المفيد ثاني ثانوي ترم أول
  697. ❷ السيرة النبوية
  698. ❷اعجاز الخالق فيمن خلق
  699. ترجمة المقالات
  700. ❷ الحائرون الملتاعون هلموا
  701. ❷ النُخْبَةُ في شِرعَةِ الطلاق.
  702. ❷ أصول الفقه الاسلامي وضوابطه
  703. ❷(الأم)منهج ثاني ثانوي علمي رياضة وعلوم
  704. ❷ وصف الجنة والحور العين اللهم أدخلنا الجنة ومتاعها
  705. ❷روابط مناهج تعليمية ثاني ثانوي كل الأقسام
  706. ❷ البداية والنهاية للحافظ بن كثبر
  707. ❷ روابط مواقع تعليمية بالمذكرات
  708. ❷ دين الله الحق
  709. ❷ مدونة الإختصارات
  710. ❷ الفيزياء الثالث الثانوي روابط
  711. ❷علم المناعة والحساسية
  712. ❷ طرزان
  713. ❷|مدونة المدونات
  714. ❷الأمراض الخطرة والوقاية منها
  715. ❷ الخلاصة الحثيثة في الفيزياء
  716. ❷ تفوق وانطلق للعلا
  717. ❷ الترم الثاني ثاني ثانوي كل مواد 2ث
  718. ❷ الاستقامة أول
  719. . تكوير الشمس
  720. ❷كيمياء2 ثاني ثانوي ت1.
  721. ❷ مدونة أسماء صلاح التعليمية 3ث
  722. ❷مكتبة روابط ثاني ثانوي.ت1.
  723. ❷ ثاني ثانوي لغة عربية
  724. ❷ ميكانيكا واستاتيكا 2ث ترم اول
  725. ❷ اللغة الفرنسية 2ثانوي
  726. ❷ مدونة مصنفات الموسوعة الشاملة فهرسة
  727. ❷ التاريخ 2ث
  728. ❷ مراجعات ليلة الامتحان كل مقررات 2ث الترم الثاني
  729. ❷كتاب الزكاة
  730. بستان العارفين
  731. ❷ كتب 2 ثاني ثانوي ترم1و2 .
  732. ❷ ترم اول وثاني الماني2ث
  733. مصحف70.
  734. الطلاق للعدة س وج
  735. 💚 مدونة القرآن الكريم مكتوبا آية آية
  736. D طلاق سورة الطلاق اعجاز وضعه الله في حرف
  737. 💚الجنة ونعيمها والقبر وما فيه
  738. ابو عمر
  739. الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق
  740. مدونة مشاكل طبية
  741. مصحف اليسر
  742. A وإذا البحار سجرت
  743. مدونة مختصرة لأسماء صلاح التعليمية
  744. A كيف تسير الجبال
  745. A فيزياء
  746. مدونة ابو عمرللروابط العلمية والتاريخية=
  747. توحيد 70
  748. النبوءات النبوية
  749. توحيد الله
  750. تاريخ الخلافات الاسلامية
  751. تفسير سورة المائدة
  752. bady yahoo
  753. هذا بلاغ للناس والأزهر
  754. البيهقي كله
  755. مدونة الاصابة
  756. الطلاق للعدة ما هو؟
  757. علامات القيامة
  758. منصة مستدرك الحاكم
  759. تعاليات إيمانية
  760. السيرة النبوية
  761. Soband
  762. 🆀 الطلاق.بين سورة البقرة وسورة الطلاق؟
  763. البداية والنهاية.
  764. ثبات شرع الله ودليل سوياند
  765. موقع التجويد
  766. سورة الزمر
  767. **جامعة المواقع المهمة
  768. الكلم الطيب
  769. مدونة طلاق سورة الطلاق1.
  770. الجهاز المناعي م
  771. 🆀المجاز والحقيقة
  772. جامعة المواقع
  773. مدونة اللغة العربية وروابطها
  774. 🆀ديوان مصطلح الحديث۱.
  775. ديوان الكتاب الإسلامي
  776. الخلاصة العلمية والعائدون من الموت
  777. الفتن والاهوال
  778. 🆀أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام بعد نزول سورة الطلاق7هـ
  779. 🆀غريب القران سوباند
  780. 🆀 مدونة الزكاة والصدقات
  781. نجوم مصطلح الحديث اا.
  782. مكتبة التاريخ
  783. 🆀المانجووو
  784. 🆀مدونة تعليمية محدودة 3ث.
  785. 🆀سورة الحج
  786. 🆀المصحف الإملائي.وآية آية.وورد.وصور المصحف
  787. أهوال القبر ويوم القيامة
  788. 🆀ديوان الطلاق حسب سورة الطلاق5هـ
  789. مدونة توعية { أمراض الأطفال}
  790. 🆀 مدونة سورة يس.
  791. 🆀 خلفيات.
  792. انتي جوج
  793. المعجم باقي
  794. يأجوج ومأجوج
  795. مدونة علوم القران و{التجويد}
  796. المنصة الطبية الجراحية والباطنية
  797. ب انتي جوج كله
  798. الدينُ القيِم
  799. انتي كهف
  800. السنن الكبري للنسائي27جزءا
  801. الكهف
  802. سليمانو 61.
  803. سليمانوو61..
  804. اللهم ارحم والداي وأشرف ومن مات منا برحمتك
  805. 🅢مدونة ابن سينا
  806. 🅢 مصحف الفرج
  807. ذكر الله
  808. الأزهر الشريف
  809. يا رب كل شيئ
  810. -- اللهم ارحم أشرف وارحم جاد والموتي المؤمنين جميعهم آمين
  811. 🅢المصحف المدونة
  812. المصحف لجميعنا
  813. مصحفنا
  814. سليمانو فقط61.
  815. ✅ اللهم ارحم أبي وأمي وموتانا وصالح موتي المسلمين
  816. ✅ المصحف المكتوب
  817. Siiem70
  818. تفسيرات نوعية
  819. مدونة الواتس
  820. رب ارحم واغفرلأبي وأمي
  821. موازنات
  822. مراجع الحديث النبوي والسيرة
  823. متون الحديث

  824. م الطلاق للعدة



  825. طلاق الغضبان
  826. https://estekmalkanonalhkalelahy.blogspot.com/2021/02/blog-post_16.html
  827. النخبة
  828. https://alnukhbhtattalak.blogspot.com/2018/08/blog-post.html
  829. امتاد قانون الحق
  830. https://prolthelwo.blogspot.com/
  831. مدونة طلاق سورة الطلاق
  832. https://explanationd.blogspot.com/2021/09/1_12.html
  833. مدونة الديوان الشامل لأحكام الطلاق
  834. https://allofcodes.blogspot.com/2018/08/blog-post.html
  835. مدونة اللهم ارحم أبي والصالحين
  836. https://allahomerhammyfatherandrighteous.blogspot.com/2020/03/blog-post.html
  837. مدونة الطلاق للعدة
  838. https://wwwaltalaaklleddh.blogspot.com/2021/10/1.html
  839. مدونة وصف الجنة والحور العين
  840. https://wwwgnnh.blogspot.com/2021/09/blog-post.html
  841. مدونة النخبة طلاق
  842. https://alnukhbhtattalak.blogspot.com/2018/04/blog-post_14.html
  843. مدونة ديوان الطلاق مصطلحات
  844. https://wwwdady77-8.blogspot.com/2016/11/blog-post_14.html
  845. مدونة طلاق سورة الطلاق
  846. https://explanationd.blogspot.com/2021/09/blog-post.html
  847. مدونة النخبة
  848. https://alnukhbhtattalak.blogspot.com/2018/04/76.html
  849. مدونة المصحف مكتوبا بصيغة وورد
  850. https://moshaf70.blogspot.com/2017/01/5-2.html
  851. مدونة قانون الحق الإلاهي
  852. https://thelowofalhak.blogspot.com/2021/08/blog-post_8.html
  853. مدونة السيرة النبوية زمانا وحدثا
  854. https://alserahalnabaweih.blogspot.com/2021/10/4.html
  855. مدونة اسماء صلاح التعليمية
  856. https://3thnweyadbyandelmy.blogspot.com/2020/01/mmmmmmmmmmmm.html







  857. دليل الجامعة المانعة ..

  858. ربنا قنا جميعا واصرف عنا شر ما قضيت
  859. طلاق الغضبان والتعقيب عليه هنا هنا
  860. أغسطس (1)
  861. نظام الطلاق في الاسلام احمد شاكر
  862. يونيو (2)
  863. ‏يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَ...
  864. 5.الجزء الخامس من سؤال وجواب في الطلاق 100. ج 5.
  865. 2020 (16)
  866. أكتوبر (16)
  867. مدونة الجامعة المانعة لأحكام الطلاق حسب سورة الطل...
  868. تابع الكاملة في الطلاق من كتاب الجامخة المانعة وبي...
  869. 9
  870. 8
  871. تابع 8.
  872. تابع 7.
  873. تابع 5.
  874. تابع 4
  875. تابع حديث عبد الله بن عمر3
  876. تابع تحقيقات حديث عبد الله بن عمر 2
  877. اثبات الزمان التشريعي لسورة الطلاق
  878. كيف تنشر مدونتك في جوجل
  879. فهرست مدونة النخبة في شرعة الطلاق محدث
  880. النخبة في شرعةالطلاق محدثة اقامة الشهادة لله في ال...
  881. تفصيل اجراتءت الطلاق حسب شريعة سورة الطلاق ١ ... ...
  882. تفصيل اجراتءت الطلاق حسب شريعة سورة الطلاق
  883. 2018 (15)
  884. يوليو (1)
  885. ☂* مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر...
  886. مايو (4)
  887. روابط *-*- أحداث السنين بعد الهجرة مرتبة
  888. أهمية دراسة السيرة النبوية ومعرفتها
  889. عرض كامل لفهرست الشاملة في كتاب الأغصان الندية شرح...
  890. الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث الس...
  891. أبريل (10)
  892. الجزء الاول من المغازي للزاقدي
  893. الجزء الاول من المغازي للزاقدي
  894. الجزء الاول من المغازي للزاقدي مقدمة الكتاب
  895. *الجزء الاول من المغازي للواقدي مقدمة الكتاب
  896. >> تابع الجزء الاول المغازي للواقدي ح1. تابع : ج1...
  897. **وورد لماذا اختلف الفقهاء في مسائل الطلاق اختلافا...
  898. ولأن التكليف بإقامة الشهادة لله يُفترض فيه::
  899. الحديقة
  900. الكاملة في الطلاق من كتاب الجامعة المانعة وبيان هي...
  901. كتاب الكاملة في الطلاق من كتاب الجامعة المانعة وبي


  902. 000
  903. الجزء الثالث من الطلاق س وج.


  904. الإحكام لإبن حزم /كل النحو والاعراب وورد/نداء الي الأزهر وشيخه وأساتذته الأجلاء الأكارم /التقوي/ بر الرالدين/ كتاب اعراب الفران للعكبري/الديوان الشامل لأحكام الطلاق/المسائل الفقهية في النكاح والطلاق/لماذا النص الأصلي هو الحجة/ نزل كتاب إعراب القران للسيوطي/اعراب القران للسيوطي/النُخْبَةُ في شِرعَةِ الطلاق/مدونة الطلاق للعدة/مدونة ديوان الطلاق/ نداء إلي شيخ الأزهر وأساتذته/المسائل الفقهية في النكاح والطلاق والمتعة والرجعة/أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام بعد نزول سورة الطلاق7هـ /خلفيات.: الحائــــــرون الملتاعون هلموا الي /المنهج في الطلاق/مدونة الطلاق للعدة:/الحائــــــرون الملتاعون/قانون الحق الإلهي /الديوان الشامل/كل أحكام الطلاق /ابن حزم الأندلسي/حكام الطلاق بين سورتي الطلاق ا/مصنفات اللغة العربية/امتناع الطلاق في الحمل /للاطباء علاج سرطان الثدي/اسم الله الأعظم/زاد المعاد/حق السكني والنفقة/مصطلح الحديث /حمل القران مسموعا من الشيخ الحصري/التقييد والإيضاح /ألفية العراقي/الطلاق في الغضب والسكران/ج1. الفتن لنعيم بن حماد/مدونة الأميرة الصغيرة/حمل القرآن الكريم بالعربية والإنجليزية/سيرة ابن إسحاق/إقامة الدليل على إبطال التحليل لابن تيمية /كتاب النشر في القراءات العشر/المكتبة مشكاة /صيد الخاطر /الطلاق س وج /المقحمات والنووي/ /كتاب التبيان في نزول القرآن لابن تيمية/منهاج السنة النبوية/موسوعة الواريث/كتاب : الكبائر/ فقه النكاح والفرائض/مخطوطات /كتاب الفتن لنعيم بن حماد/بر الوالدين /كتاب الكبائر /الحديث وكتب السنة/التَّفْرِيطُ فِي بِرِّ الأَبِ منتهي الباطل /مجموع الفتاوى لابن تيمية/مؤلفات ابن تيمية/كتاب الأخلاق والسير/-الفائق في غريب الحديث و الأثر/موطأ مالك/اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة /علاج إلتهاب العصب السابع/مصطلح الحديث/ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية ابن تيمية /. مُصنف ابن أبي شيبة/ج 1. سنن البيهقي الكبرى /نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر/روابط مواقع موصي بها/حديث صنائع المعروف تقي مصارع السوء/- كتاب الفتن لنعيم بن حماد/كتاب جواهر القرآن /تحميل الموسوعة{المواريث(عدة صيغ)/ الاخلاق والسير كله لابن حزم/العلامات والأعراض التهاب المفاصل الروماتويدي /الالتهاب المفصلي اليفعي الجهازي مجهول السبب//َتصَلُّبُ الجِلْدِ المَجْموعِيّ =تصلب الجلد المنتش.../التهاب العضلات والجلد Dermatomyositis ./ موقع الشيخ الألباني/موقع روح الإسلام/كتاب الطلاق الشامل د . عبد الغفار سليمان البنداري/كتاب الإحكام لإبن حزم /بر الوالدين /وصف الجنة والحور/الدليل المصور لأجمل جنات الدنيا/جنات النعيم نسأل الله مثواها ومأواها/وصف ثمن دخول الجنة/الاعجاز اللغوي بين الماضي والمضارع/من قرأ عشر آيات في ليلة كتب/.حاشية ابن القيم على سنن أبي داود//مصطلح الحديث روابط/*تلخيص كتاب الرحيق المختوم كاملا/*تلخيص كتاب الرحيق المختوم كاملا//


  905. https://whitecolor12.blogspot.com/ اسباب دمار الكون



  906. كتاب الـــــــــــــــــــــــروح لابن القيم
  907. مدونة اسماء سلاح التعليميو الرابط ..................


  908. دليل مدونة النخبة في شرعة الطلاق
  909. دليل وفهرست مدونة النخبة في شرعة الطلاق



  910. رابط التحقيق التاريخي لنزول سورة الطلاق اضغط هنا��


  911. روابط مهمة في الطلاق
  912. الروابط
  913. المنهج في الطلاق
  914. الديوان الشامل لأحكام الطلاق
  915. الحائرون الملتاعون من لوعة الطلاق ونار الفراق هلموا
  916. الديوان العام للطلاق
  917. الطلاق للعدة س وج.
  918. ديوان الطلاق حسب سورة الطلاق
  919. مصطلحات ناسخة ومنسوخة
  920. أحكام الطلاق ما هي
  921. الطلاق للعدة ما هو؟


  922. الطلاق للعدة



  923. الحائرون https://hae1molt.blogspot.com/ / المنهج في الطلاق https://altfrehaintalak.blogspot.com/ / بيت المعرفة العامة https://generalknowlledges.blogspot.com/ / تكوير الشمس https://whitecolor12.blogspot.com/ / سنن النكاح https://sunnahsofmarriage.blogspot.com/ / مدونة السنن الكبري للنسائي https://alsonnalkobraallnsaa.blogspot.com/ / مدونة سورة التوبة https://surataltwbah.blogspot.com/ مدونة نهاية العالم https://theendofwardes.blogspot.com/

  924. روابط مدون الطلاق للعدة



  925. مدونة الطلاف للعدة * واحكام العدة للنساء
  926. المغزي من ألفاظ سورة الطلاق المستعملة في السورة
  927. الطلاق للعدة شريعة الله الباقية الي يوم القيامة
  928. نظام الطلاق في الاسلام هو الطلاق للعدة
  929. أول كتاب الطلاق للعدة
  930. *المغزي من ألفاظ سورة الطلاق في تشريعات الطلاق
  931. نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة في سورة ا...
  932. مصحف المدينة الازرق
  933. سورة الطلاق - سورة 65 - عدد آياتها 12 ونماذج من اخ...
  934. **نظام الطلاق في الاسلام هو الطلاق للعدة ***
  935. *الطلاق للعدة مفصل جدا ***
  936. الطلاق للعدة مفصل جدا ***///
  937. **عدم احتساب التطليقة الخاطئة
  938. تابع س وج حول مواضيع الطلاق*
  939. كيف لم يفهم الناس تنزيل التشريع في سورة الطلاق 5 ...
  940. اهدار الشرع للتطليقة الخاطئة وعدم الاعتداد بها *
  941. قول ابن حزم في الطلاق والتعقيب عليه^^
  942. نسخ تقدم الطلاق علي العدة في أحكام الطلاق بسورة ال...
  943. مدونة القرآن آية آية
  944. أول كتاب الطلاق للعدة +جدول مقارنة أحكام الطلاق بي...
  945. حديث (دخل رجل الجنة في ذباب..) موقوف
  946. فوكست ريدر Foxit Reader 6.1.1.1031
  947. علي أصحاب التأويل أن يعلموا الآتي
  948. الطلاق للعدة مفصل جدا وزيادات مهمة بالصفحة
  949. ترجمة سورة الطلاق وتطبيقات الطلاق بين سورة الطلاق ...
  950. %4.الطلاق للعدة الشريعة المحكمة الباقية الي يوم ال...
  951. *عدم احتساب التطليقة الخاطئة
  952. مصحف الشمرلي الملون **|*
  953. كتاب العقيقة من كتاب المحلي لابن حزم الاندلسي&
  954. كتاب العقيقة من كتاب المحلي لابن حزم الاندلسي */*/
  955. /></ شروط وقوع واحتساب الطلاق
  956. لا تحتسب التطليقة الخاطئة كيف؟
  957. مواقع تنزيل خرافية &*$%@
  958. لا تحتسب التطليقة الخاطئة */*/---
  959. لا تحتسب التطليقة الخاطئة كيف؟ 2
  960. لا تحتسب التطليقة الخاطئة 3 عرض آخر
  961. معني السيئات من لسان العرب
  962. (T)جدول الفرق في تشريعات وأحكام الطلاق بين سورتي ا...
  963. TTالفرق في تشريعات الطلاق بين سورتي الطلاق(5هـ) وا...
  964. الآيات المنسوخة والناسخة في أحكام الطلاق بين سورة ...
  965. --------دليل الطلاق-----
  966. ^دليل الطلاق الجامع لمواقع الطلاق للعدة
  967. % دليل الطلاق الجامع لمواقع الطلاق للعدة
  968. ^ماذا يعني نزول سورة الطلاق بالعام الخامس هجريا؟
  969. ماذا يعني نزول سورة الطلاق بالعام الخامس هجريا؟
  970. طاقة الانشطار النووي
  971. روابط لأحكام الطلاق من سورة الطلاق
  972. >التوبة شرط في دخول الجنة
  973. >> مكبر.الطلاق للعدة مفصل جدا
  974. كيف بدل الله تعالي أحكام الطلاق في سورة البقرة الي...
  975. الدليل الجامع لمواقع الطلاق للعدة مكرر
  976. فيديو سلوا عني وصورة الأمورة
  977. موقع تحميل خرافي
  978. لقد وضع الله تعالي في طريق الأزواج عقبة ثقيلة وكبي...
  979. ارشيف النخبة
  980. روابط في الطلاق
  981. القواعد الغائبة عن الناس في أحكام الطلاق
  982. رحلة عبر الفضاء تكبير
  983. رحلة عبر الفضاء
  984. كيف تحذف حسابك من الفيس بوك نهائيا
  985. كيف تحذف حسابك علي تويتر نهائيا
  986. مدخل لفيزياء الجسيمات الأولية 2017.
  987. منهج مقارنة المتون في ضوء الفهارس الشاملة
  988. المصحف الإملائي.وآية آية.وورد.وصور المصحف
  989. فهرست مدونة :المصحف الإملائي بالمدونة/والمصحف آية ...
  990. كتاب الكاملة في الجامعة المانعة في أخكام الطلاق
  991. الكاملة في الطلاق من كتاب الجامعة المانعة وبيان هي...
  992. هيكلة الخلافات في الطلاق .docx.rarكيف تهيكلت خلافا...
  993. عدم احتساب التطليقة الخاطئة
  994. نسخ تقدم الطلاق علي العدة في أحكام الطلاق بسورة ال...
  995. الشيخ الألباني ورفضه التقليد واتباع البشر بدون دلي...
  996. الشيخ الألباني ورفضه التقليد واتباع البشر بدون دلي...
  997. الشيخ الألباني ورفضه التقليد واتباع البشر بدون دلي...
  998. نظام الطلاق في الإسلام هو الطلاق للعدة
  999. دمار الكون بالنفير / حديث ابي ذرمن مات لا يشرك بال...
  1000. المقحمات ونماذج منها وبيان خطأ النووي في تعريفها ت...
  1001. الدليل الجامع لمواقع الطلاق للعدة
  1002. الدليل الجامع لمواق الطلاق للعدة بي دي اف
  1003. الطلاق للعدة -وورد الطلاق للعدة الشريعة الناسخة ا...
  1004. الجزء الثالث من سؤال وجواب في الطلاق ج ٣.
  1005. علاج الامراض التي لها ظهور علي الجلد
  1006. فردها علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ي...
  1007. لم يتنبه العلماء الي سورة الطلاق 5هــ واعتبر أكثره...
  1008. الطلاق.بين سورة البقرة وسورة الطلاق؟ *الفرق في تشر...
  1009. الامراض الجنسية وعلاجها
  1010. نزلت سورة الطلاق إبان العام الخامس الهجري بشريعة أ...
  1011. سؤال وجواب في الطلاق لسورة الطلاق5هـ
  1012. حق السكني والنفقة لم يتقرر إلا في تشريع سورة الطلاق
  1013. بيان نسخ خطاب أحكام الطلاق بسورة البقرة بأحكام الط...
  1014. لقد وضع الله تعالي{عدة الإحصاء}في طريق الأزواج عقب...
  1015. جدول فروق في أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة ال...
  1016. قانون الحق وسنَّة ثبات الخلق والأمر في ملكوت الله ...
  1017. * من أهم فروض الاسلام
  1018. استخدم النووي إضلال القارئ بأن استبدل الجوهر بالعر...
  1019. قانون الحق وسنَّة ثبات الخلق والأمر في ملكوت الله ...
  1020. مدونة الطلاق للعدة: قانون الحق وسنَّة ثبات الخلق و...
  1021. مدونة الطلاق للعدة: استخدم النووي إضلال القارئ بأن...
  1022. معني الإحصاء من لغة العرب وفي آيات القرآن
  1023. واجهة م الطلاق للعدة
  1024. تشريع سورة الطلاق الذي أهدره الناس بما فيهم كل الع...


  1025. ب مم


  1026. تشقق السماوات وتكور الشموس /ثالثة 3 ثانوي مدونة محدودة /كل الرياضيات تفاضل وتكامل وحساب مثلثات2ثانوي ترم أول وأحيانا ثاني التجويد /من كتب التراث الروائع /فيزياء ثاني2 ثانوي.ت2. /كتاب الرحيق المختوم /مدونة تعليمية محدودة رائعة / /الكشكول الابيض/ثاني ثانوي لغة عربية ترم اول يليه ترم ثاني ومعه 3ث /الحاسب الآلي)2ث /مدونة الأميرة الصغيرة أسماء صلاح التعليمية 3ث  /مدونة السنن الكبري للنسائي والنهاية لابن كثير /نهاية العالم /بيت المعرفة العامة /رياضيات بحتة وتطبيقية2 ثانوي ترم ثاني /احياء ثاني ثانوي ترم أول /عبدالواحد2ث.ت1و... /مدونة سورة التوبة /مدونة الجامعة المانعة لأحكام الطلاق حسب سورة الطلاق7/5هـ /الثالث الثانوي القسم الأدبي والعلمي /المكتبة التعليمية 3 ثانوي /كشكول /نهاية البداية /مدونة كل روابط المنعطف التعليمي للمرحلة الثانوية /الديوان الشامل لأحكام الطلاق /الاستقامة اا. /المدونة التعليمية المساعدة /اللهم أبي وأمي ومن مات من أهلي /الطلاق المختلف عليه /الجغرافيا والجيولوجيا ثانية ثانوي الهندسة بأفرعها / لغة انجليزية2ث.ت1. / مناهج غابت عن الأنظار. /ترم ثاني الثاني الثانوي علمي ورياضة وادبي /المنهج في الطلاق/ عبد الواحد2ث- ت1. /حورية /المصحف ورد ج /روابط المواقع التعليمية ثانوي غام /منعطف التفوق التعليمي لكل مراحل الثانوي العام /لَا ت /قْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِفيزياء 2 ثاني ثانوي.ت1. /سنن النكاح والزواج /النخبة في /مقررات2ث,ترم أول عام2017-2018 /مدونة المدونات /فلسفة.منطق.علم نفس.اجتماع 2ث /ترم اول /الملخص المفيد ثاني ثانوي ترم أول /السيرة النبوية /اعجاز الخالق فيمن خلق /ترجمة المقالات /الحائرون الملتاعون هلموا /النُخْبَةُ في شِرعَةِ الطلاق. /أصول الفقه الاسلامي وضوابطه /الأم)منهج ثاني ثانوي علمي رياضة وعلوم /وصف الجنة والحور العين اللهم أدخلنا الجنة ومتاعها /روابط مناهج تعليمية ثاني ثانوي كل الأقسام /البداية والنهاية للحافظ بن /كثبر /روابط مواقع تعليمية بالمذكرات /دين الله الحق /مدونة الإختصارات /الفيزياء الثالث الثانوي روابط /علم المناعة /والحساسية /طرزان /مدونة المدونات /الأمراض الخطرة والوقاية منها /الخلاصة الحثيثة في الفيزياء /تفوق وانطلق للعلا /الترم الثاني ثاني ثانوي كل مواد 2ث /الاستقامة أول /تكوير الشمس /كيمياء2 ثاني ثانوي ت1. /مدونة أسماء صلاح التعليمية 3ث /مكتبة روابط ثاني /ثانوي.ت1./ثاني ثانوي لغة عربية /ميكانيكا واستاتيكا 2ث ترم اول /اللغة الفرنسية 2ثانوي /مدونة مصنفات الموسوعة الشاملة فهرسة /التاريخ 2ث /مراجعات ليلة الامتحان كل مقررات 2ث الترم الثاني /كتاب الزكاة /بستان العارفين /كتب 2 ثاني ثانوي ترم1و2 . /ترم اول وثاني الماني2ث

فبعد نزول سورة الطلاق في العام السادس او السابع الهجري تبدل تشريع الطلاق من الشكل الذي كان ترتيبه يبدأ بالتلفظ بالطلاق ثم يتلوه التسريح الي عكسه ان صار الي الهيئة التي ثبت عليها تشريع الطلاق والذي اصبح عدة احصاء ثم تخييرا بالمساك او او اتفريق ثم تفريق و

 اسباب الخلاف الشديد بين المذاهب والفقها في أحكام الطلاق 
 فبعد نزول سورة الطلاق في العام السادس او السابع الهجري تبدل تشريع الطلاق من الشكل الذي كان ترتيبه يبدأ بالتلفظ بالطلاق ثم يتلوه التسريح الي عكسه ان صار  الي الهيئة التي ثبت عليها تشريع الطلاق    والذي اصبح عدة احصاء ثم تخييرا بالامساك او     التفريق ثم ثم الاشهاد الكامل  


الطلاق للعدة الشريعة الناسخة لما قبلها مما كان قبلها من أحكام الطلاق
قلت المدون:

إن خلافاً كبيراً طاحناً قد حدثً بين كل الفقهاء ،وبين كل المذاهب في قضية الطلاق ،ولم يتفق مذهبان علي شىء من عناصر هذا الموضوع،والناظر في أمهات كتب الفقه والتفسير سيري العجب العجاب من المناحي والأفكار والمذاهب والتوجهات في قضية الطلاق ،حتي أن القرطبي قال معلقاً بعد ذكره لآية الطلاق في سورة الطلاق قال:( فيه 14قول وذهب يسرد الأقوال ويذكر أصحابها، واختلافات الآخرين في كل قول منها، حتي تعالت الاختلافات المذهبية من 14 اختلاف مذهبي إلي ما يزيد علي مائة وعشرين اختلاف أو يزيد ولعل الدافع الوحيد لهذه الاختلافات يرجع إلي سببين:



السبب الأول:


هو عدم تحكيم قول الله تعالي (وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)/ سورة النحل)،
وقوله تعالي:( مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)/البقرة) ،
وقوله تعالي:(وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109) /سورة الإسراء)،
*والآيات في ذلك كثيرة ولا يجادل في ثبوت النسخ بكافة صوره من المحو إلي التبديل إلا مماري أفاك مبطل ، ثم غض الناس أطرافهم عن عنصر التراخي الزمني الظاهر جداً والبيِّن فيما نزل من أحكام الطلاق في سورة البقرة(العامين الأولين للهجرة)،وبين أحكامه المنزلة في سورة الطلاق(العام الخامس الهجري)،ولو علم الناس أن الله تعالي إنما أنزله(أي القرآن) بالحق والميزان، وأن الله تعالي لم يكن يعبث ويستحيل في حقه سبحانه العبث حين أنزل الأحكام مرة أخري من بعد تنزيلها سابقاً(2هجري)- إلي أن نزلها في سورة الطلاق(5هجري)، وكان علي الناس جميعاً أن يتأكدوا أن الله تعالي قد قضي وهو لا يعبث، أقول قضي بأن يُبَدِّل من أحكام الطلاق ما كان منها(2هجري) إلي ما شاءت إرادته أن يكون عليه أمر الطلاق بعد حتمية الحكم بتبديله(في 5هجري)، وأيضا بأن يُذعن المسلمون لحكم الله ورسوله حين أنزل الأحكام السابق تنزيلها في الطلاق التي كانت في سورة البقرة(2هجري) ليبدلها بأخري في سورة الطلاق(5هجري)، أي من السورة التي كانت طلاق ثم عدة إلي الصورة المتبدلة إلي عدة ثم طلاق ،


والسبب الثاني هو:اختلاف الناقلين لحديث ابن عمر في قصة طلاقه لإمرأته وهي حائض علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم، ولو أنهم فقهوا أن الله رب العالمين واحدٌ وأن محمداً صلي الله عليه وسلم واحدٌ وأن حادثة طلاق ابن عمر حادثة واحدةٌ وأن مقام التشريع الإلهي في حادثته وتكليف الله المنزل علي رسوله في شأن الطلاق واحدٌ والمقام فيها واحدٌ لعَلِموا جميعاً أن الحق فيه لا يتعدد وأن قصد الله فيها قصداً واحداً لا تُثَنِِّيه اختلافات الناقلين له، ولا يصلح قبول غير قصدٍ واحدٍ فيه هو تشريع الحق الواحد،إن الحق هو من أقرب طريق في حادثة عبد الله ابن عمر هو ما رواه مالك عن نافع عن ابن عمر يرويه عن أبيه عمر ابن الخطاب (بنصه) كما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، وكذلك لأنه من طريق السلسلة الذهبية التي قررها البخاري في تعليقه علي أصح الأسانيد عن ابن عمر، وحيث أن رواية مالك عن نافع عن ابن عمر هي أصح الأسانيد عن ابن عمر فقد حق لنا أن نصفها بالوصف الآتي:
1.أنها الرواية العمدة (أقصد عمدة أحاديث الطلاق عن ابن عمر)
2.أنها المقياس لمعرفة قدر انحرافات الرواة لهذه القصة في الروايات الأخري عن حد الصواب ونوع الإنحراف النقلي، وعدد الإنحرافات النقلية(أقصد علل المتن)، والأحكام التي سقطت من تسلسل الحدث في كل رواية نقلية منها منقولة بالاعتلال النقلي، وعددها ونوعيتها،والجدير بالذكر هنا أنها فصلت أحكام الطلاق بعد تبديل أحكامه التي كانت تنزلت في سورة البقرة(2هجري)،إلي تلك الأحكام الجديدة التي بدلها الله تعالي في سورة الطلاق(5هجري).وقد نص علي ذلك ابن عمر في رواية سلسلة الذهب فقال في آخر الحديث( فتلك العدة الله التي أمر الله أن تطلق لها النساء، ثم تلا قوله تعالي: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)]،


^لقد نزلت أحكام الطلاق في القرآن الكريم بعد انقضاء (13عاماً)، من بداية البعثة وكانت بعض العادات السابقة قبل بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم مازالت متمددةً في قلب المجتمع المسلم ،ومنها سائر عادات الطلاق التي كانت قبل هذه المدة، وكثيرا من العادات مثل عادة التبني وعادة لعب الميسر وشرب الخمر والأنصاب والأزلام ، وإرضاع الكبير والتبرج والإختلاط والطواف الخاطىء حول الكعبة والحج بدون سعي بين الصفا والمروة،وعادة التوجه لقبلة بيت المقدس، وغير ذلك كثيرا..والذي أوْلآها القرآن الكريم في أول العهد المدني بداية الضبط والإحكام والتشريع
{ولم يشأ الله تعالي أن يُنزل أي نسخ أو تعديل لما كان منها قبل أن يتمكن المسلمين من دولتهم في المدينة بعد انقضاء ال13 سنة المكية، حتي إذا تمكن المسلمون من دولتهم بدأ الوحي يتتابع علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالتنزيل ، وأول الذي نزل من السور القرآنية المتضمنة تفصيلات الأحكام الشرعية ، ومن الأحكام التي أولآها القرآن اهتماما كبيراً هي أحكام الطلاق ، والمتتبع لمسار تنزيل أحكام الطلاق في مسار التشريع المدني كله سيجد أن هذه الأحكام نزلت في ثلاثة سور عظيمة(سورة البقرة-وسورة الأحزاب- وسورة الطلاق)،ودارت مدلاولاتها حول محورين اثنين لا ثالث لهما
: المحور الأول : تنزيل أحكام الطلاق في شكل قاعدة أو أساس ، هو:
الطلاق أولا ( ثم) العدة ثم التسريح بدون اشهاد
وهو المتأسس علي ما كان من تطبيقات سورة البقرة




أما المحور الثاني




فهو تنزيل أحكام الطلاق في شكل قاعدة أو أساس هو:
العدة أولا (ثم) الطلاق ثم التفريـــــــــــق ثم الإشهـــــــــــــــــــــــــــــاد
وهو المتأسس علي ما صار من تطبيقات وتنزيل سورة الطلاق في العام الخامس الهجري تقريبا
تفصيل المحورين :



ما كان في(سورة البقرة) وما أصبح في سورة (سورة الطلاق)
تفصيل المحورين :




أما المحور الأول 1و2 هـ:




الذي كان متأسساً علي تطبيقات سور ة البقرة والتي بُدِلَت بعد ذلك بتطبيقات سورة الطلاق حيث كان:
كان طلاقاً ثم عدة



وقد تأسس هذا التشريع في سورة البقرة2هـ (الذي تم نسخ معظمه لاحقاً بسورة الطلاق5هـ)حين قال تعالي في سورة البقرة (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)/سورة البقرة)، وهو تشريع السنوات الخمس الأولي من الهجرة ،حيث سادت أحكام الطلاق في هذه الفترة الزمنية يحكمها:
/أن من يطلق امرأته فهي مطلقةً وقد وجب عليها أن تتربص بنفسها ثلاثة قروء ،
/ويُحَرَّمَ عليها أن تكتم أي حمل يحدث في رحمها ،
/وتكون المرأة في هذه العدة مُطلَّقَة بالفعل فلا هي زوجة ولا هي تحل لرجل آخر فكانت هذه المدة تعتبر فترة محسوبة علي المرأة من عمرها لمجرد أن تستبرء لرحمها ،لا جريرة لها فيها إلا لكونها وِعاءاً للزوج تحمل له الولد وتنجبه،
/وعليه فقد وجب أن تستبرء لنفسها (رحمها) حتي لا تخطئ فتتزوج علي حمل قد يحدث من الزوج المطلق فيحسب علي زوجها الثاني وهو جريمةٌ عظيمةٌ تحري الشرع اجتنابها بكل سبيل ممكن ‘ولما كانت هذه المدة(العدة) تعتبر حقيقة لحساب الزوج المُطلِّق فقد أعطاه الله تعالي ميزة تحسب له هي أنه أحق بردها في ذلك( أي في عدة الاستبراء المفروضة عليها)،لكن الشرع قد أعطاها ميزة التخيير في قبول مبادرة الزوج المطلِّق بالرد إن أرادا إصلاحا، وجعل الله لهن مثل الذي عليهن بالمعروف في هذه العدة ،لكن الله قد جعل للرجال عليهن درجة ،وهي أحقيته بردها في العدة إن أرادوا إصلاحا ،’وكان من بعض العادات التي تمددت من عهد الجاهلية إلي المجتمع المسلم عادة التطليق بلا كَمٍّ وعَدَدَ ومن ذلك ما روي عن الرجل الذي طلق امرأته قبل ذلك من عادات العهد السابق فيما رواه ابن كثير في تفسيره حيث يقول:(هذه الآية الكريمة رافعةً لما كان عليه الأمر في ابتداء الإسلام، من أن الرجل كان أحق برجعة امرأته، وإن طلقها مائة مرة ما دامت في العدة، فلما كان هذا فيه ضرر على الزوجات فقد حددهم الله عز وجل إلى ثلاث طلقات، وأباح الرجعة في المرة والثنتين، وأبانها بالكلية في الثالثة، فقال:(الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)،قال أبو داود، رحمه الله، في سننه: "باب في نسخ المراجعة بعد الطلقات الثلاث": حدثنا أحمد ابن محمد المروزي، حدثني علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ)،الآية: وذلك أن الرجل كان إذا طلق امرأته فهو أحق برجعتها، وإن طلقها ثلاثا، فنسخ ذلك فقال :(الطَّلاقُ مَرَّتَانِ)،الآية. ورواه النسائي عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، به،ابن كثير في التفسير(1/610) وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره عنه ابن كثير قال: حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا عبدة - يعني ابن سليمان -عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رجلا قال لامرأته: لا أطلقك أبدًا ولا آويك أبدًا. قالت: وكيف ذلك؟ قال: أطلقك، حتى إذا دنا أجلك راجعتك. فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك فأنزل الله عز وجل:(الطَّلاقُ مَرَّتَانِ) وهكذا رواه ابن جرير في تفسيره من طريق جَرير بن عبد الحميد، وابن إدريس. ورواه عبد بن حُمَيد في تفسيره، عن جعفر بن عون، كلهم عن هشام، عن أبيه. قال: كان الرجل أحق برجعة امرأته وإن طلقها ما شاء، ما دامت في العدة، وإن رجلا من الأنصار غضب على امرأته فقال: والله لا آويك ولا أفارقك. قالت: وكيف ذلك. قال: أطلقك فإذا دنا أجلك راجعتك، ثم أطلقك، فإذا دنا أجلك راجعتك. فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ) قال: فاستقبل الناس الطلاق، من كان طلق ومن لم يكن طلق.
وقد رواه أبو بكر بن مَرْدُوَيه، من طريق محمد بن سليمان، عن يعلى بن شبيب -مولى الزبير -عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكره بنحو ما تقدم ؛ ورواه الترمذي، عن قتيبة، عن يعلى بن شبيب به. ثم رواه عن أبي كريب، عن ابن إدريس، عن هشام، عن أبيه مرسلا. قال: هذا أصح
ورواه الحاكم في مستدركه، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يعلى بن شبيب به، وقال صحيح الإسناد
ثم قال ابن مَردُويه: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لم يكن للطلاق وقت، يطلقُ الرجل امرأته ثم يراجعها ما لم تنقض العدة، وكان بين رَجل من الأنصار وبين أهله بعضُ ما يكون بين الناس فقال: والله لأتركنك لا أيِّمًا ولا ذات زوج، فجعل يطلقها حتى إذا كادت العدة أن تنقضي راجعها، ففعل ذلك مرارًا،
فأنزل الله عز وجل فيه: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)،فوقَّتَ الطلاق ثلاثًا لا رجعة فيه بعد الثالثة، حتى تنكح زوجًا غيره. وهكذا رُوي عن قتادة مرسلا. وذكره السدي، وابن زيد، وابن جرير كذلك، واختار أن هذا تفسير هذه الآية. وقوله:( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)،أي: إذا طلقتها واحدة أو اثنتين، فأنت مخير فيها ما دامت عدتها باقية، بين أن تردها إليك ناويًا الإصلاح بها والإحسان إليها، وبين أن تتركها حتى تنقضي عدتها، فتبين منك، وتطلق سراحها محسنًا إليها، لا تظلمها من حقها شيئًا، ولا تُضارّ بها.] تفسير ابن كثير(1/611)، [قلت المدون :وهكذا توالت أحكام الطلاق تنزل لِتُرَسِّخ مبادىء الإسلام العظيمة:Œمنها، الذي أبطل عادات الجاهلية المتمددة في قلب المجتمع المسلم من مخلفات الجاهلية الأولي ،ومنها ما أسس شكلاً جديداً لأحكام الطلاق المنزلة علي البداء،فنزل تقييد عدد الطلاقات


وقصرها علي ثلاثة فقط ،[الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ]،


“ونزل حكم تحريم نهب مهر المرأة كما كان يحدث في الجاهلية ، فقال تعالي [وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا]،


”ثم نزل حكمٌ لم يكن موجودا فيما سبق من أيام الجاهلية وهو حكم الخُلْعِ فقال سبحانه [إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ، تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)]،
10.ثم وضع حداً عددياً نهائياً لا تحل المرأة للزوج بعد استهلاكه فقال سبحانه:[ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَه]،ثم أنزل رحمة منه إجازة معاودة الرجعة بعد زواجها من غيره زواجاً يتحقق فيه الوطىءوتذوق العسيلة ،ُ فقال تعالي [فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)] /سورة البقرة ،




أما المحور الثاني ويتسم بأنه:



1.الثابت الي يوم القيامة لانعدام أي نزولٍ لأحكام الطلاق بعده.

2.المتراخي عما سبقة من آيات فيها أحكام للطلاق أي أصبح مهيمناً علي أي تنزيل قبله فيه نفس مسائل الطلاق لكنها مبدلة كما سنري هنا؟!


3.نزل في حوالي العام الخامس هجريا(5هـ)، أي متراخيا عما كان منزلاً قبله في سورة البقرة(2هـ) بثلاثة أعوام تقريبا
تضمن تبديل قاعدة الطلاق:


4.من:طلاقٍ ثم عدة ثم تسريح بدون إشهاد


الـــــــي عدةٍ ثم طلاقٍ ثم تفريقٍ ثم إشهاد
ْ
وهذا المحور الثاني والأخير المتطابق مع تشريعات سورة الطلاق والذي تأسس علي عدة أولاً ثم طلاق سيأتي بيانه بعد عدة أسطر لا غير:
وهذا المحور الثاني هــــــــــــــو:


عـدةٍ ثم طلاقٍ ثم تفريـقٍ ثم إشهــــاد




(تقدمة للمحور الثاني والباقي الي يوم القيامة)
وتسلسل تنزيل التشريع وتدرجهُ من أول تنزيل أحكام الطلاق بسورة البقرة الي آخر تنزيلات أحكام الطلاق بآخر آية في آخر سورة تناولت أحكام الطلاق بسورة الطلاق


لقد أنزل الله تتمة ما سيسير عليه المجتمع المسلم من أحكام الطلاق لمدة سنوات معدودة تقريبا فقط نزل فيها ما يؤدي إلي ضبط نفوس المؤمنين في أحكام الطلاق في بقية سورة البقرة وبعض سورة الأحزاب هذا الذي نزل نوجزه هنا في آيات معدودات من سورة البقرة وسورة الأحزاب بإعتبارهما السورتين المتضمنتين الأحكام المتأسسة علي الأساس التشريعي :




طلاقٍ ثم عدة ثم تسريح بدون إشهاد


الـــــــي ما أصبح من طلاق (أيام سورة
الطلاق)
عدةٍ ثم طلاقٍ ثم تفريقٍ ثم إشهـــــــــــــــــــاد


أولاً


أولاً تنزيل سورة البقرة وشكل أحكام الطلاق بها والتي تبدلت لاحقا بسورة الطلاق:


(قال تعالي في سورة البقرة(المنزلة قبل سورة الطلاق بحوالي ثلاثة أعوامٍ):*(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232) ،


*ثم قوله تعالي في سورة البقرة


(وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)/ (سورة البقرة)،


* ثم أضيف إلي أحكام الطلاق المنزلة في سورة البقرة حكما جديدا من سورة الأحزاب التي نزلت بعد سورة البقرة بعدة شهور قد تصل إلي سنة أو سنتين ، هذا الحكم هو (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (49) سورة الأحزاب،


* ثم مكث المجتمع المسلم يطبق تلك الأحكام المنزلة في سورتي البقرة والأحزاب ،علي قاعدة الطلاق أولاً ثم العدة ثم التسريح بدون تكليفٍ بالإشهاد


*ولم تكن تلك الأحكام قد اكتملت بشكل يرتضيه الله تعالي لعباده إلي يوم القيامة


أما المحور الثاني فهو ما تبدَّلَ فيه من شريعة جديدة نزلت علي أساس تقديم العدة علي الطلاق في سورة الطلاق:








عــــــــدةٍ الإحصاء ثم طـــــــــلاقٍ ثم تفريـــــقٍ ثم








إشهـــاد






وأراد الله أن يحكم آياته في تشريعات الطلاق فأنزل سبحانه تتمة تشريعات الطلاق النهائية إلي يوم القيامة وأنزل أحكاما جديدة بسورة الطلاق أسسها سبحانه علي الأساس :
العــــــــــــــدة أولا ثم الطـــــــلاق


أي






عـدةٍ ثم طلاقٍ ثم تفريقٍ ثم إشهـــــــــــــــــــاد







وكانت بداية عهدٍ جديدٍ تمم الله فيه غاية العدل ورفع به ميزان القسط فقدم العدة علي الطلاق حيث قال تعالي (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)/ سورة الطلاق) ،
[ قلت المدون : لقد أنبأ الله تعالي النبي محمد صلي الله عليه وسلم:::
( بأنه والمؤمنين من بعده إذا أرادوا أن يطلقوا النساء أن يطلقوهن لعدتهن ، أي لتمام عدتهن – اللام هنا لام الأجل – أي لبلوغ من يريد أن يطلق نهاية العدة حتي يُباح له أن يطلق ، وبذلك تكون العدة حائلاً حقيقياً بين الزوج وبين تمكنه من كسر رباط الزوجية ،ويعني هذا أن من أراد أن يطلق امرأته فلن يتمكن من ذلك إلا بعد انقضاء عدتة قدرها (ثلاثة قروء للتي تحيض، وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )هكذا حكم الله تعالي وقضي لمن أراد أن يطلق امرأته أن ينتظر مرور مدة زمنية قدرها الله تعالي بالعدة في الآيات من (1 إلي 3) من سورة الطلاق ،



إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن و غالباً يليها فعلاً ماضياً شرطا ً و جوابا ًأو فعل أمر في جوابها كما في الآية رقم 1 في سورة الطلاق ؛ فإذا كانت أمرا أي في جوابها تحقق التعريف : إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن وتفيد اللام هنا ما يستقبل من الزمن ككونها لام المستقبل أو لام الأجل أو لام الغاية أو لام البعد ومن هذه المثلة قوله تعالي (وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)çç الي قوله تعالي(وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)/سورة الأعراف).فاللام هنا في قوله تعالي لام الأجل والغاية وهي لام لربط تحقيق الحدث بنهاية وجود زمن تحقيقة


(تحقيق التلفظ بالطلاق بنهاية زمن العدة وحلول أجل التطليق في نهايتها)،أما إذا هنا فهي من أدوات الشرط غير الجازمة: والأدوات هي :( إذا، ولو، ولولا، ولوما والذي يعنينا هنا هو أداة إذا غير الجازمة كما في قوله تعالي:(إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة )،كما سبق تفصيله قبل أسطرٍ ..
ومن خصائص أدوات الشرط غير الجازمة:
^ لا تؤثر في الفعل،
^ لا تؤثر في جواب الشرط
^ جملة جواب الشرط غير الجازم ليس لها محل من الإعراب،ولابد أن تكون فعلا ماضيا وفي بعد أحوالها يكون جواب الشرط فعل ماضٍ أو أمر كقول الله تعالي (إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة)، وكذلك قد يقترن مفعول فعل الشرط الوارد بصيغة الأمر بلام الأجل أو المستقبل تحقيقا لتعريف لفظة إذا الغير جازمة الذي عرفه النحويّون بكونه :إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن و غالباً يليها فعلاً ماضياً شرطا ً و جوابا ًأو فعل أمر في جوابها /وكقول القائل: نحو : ( إذا جاء محمدٌ جئتُكَ )، فجملة ( جئتُكَ ) فعل ماضٍ والجملة ليس لها محل من الإعراب؛ لأنها جواب لشرط غير جازم وهي فعل ماض وجوابها فعل ماضٍ أيضا
والإعراب كما يلي:
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه ومعنى ذلك أن جملة فعل الشرط محل جر بإضافة إذا إليها ، والعامل في إذا النصب هو الجواب. والمحققون على أن ناصب إذا شرطها، والأكثرون أنه ما في جوابها من فعل أوشبهة. وهي تختص إذا بدخولها على المتيقن والمظنون والكثير الوقوع.
و« إذا » الشرطية غير جازمة بخلاف « إذا » الفجائية فهي جازمة.
1.والقاعدة عند البصريين : أن : إذا الشرطية تضاف إلى جملة فعلية ، 2.بخلاف الكوفيين :فإنهم نحو الجواز في ذلك على اعتبار ان الاسم المرفوع بعد أداة الشرط إذا : مرفوع على الابتداء ومناصر مذهب الكوفيين هو أبو الحسن الأخفش
نحو):إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ( {البقرة:156
فتامل كيف اتخذت الجملة معنى أفاد المستقبل بدخول أداة الشرط « إذا أصابتهم مصيبة "جملة في محل جر وذلك لدخول إذا إليها قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون : جواب الشرط في محل نصب ؛
وإذا أداة ظرف يستدعي متعلَّقاً ، فلها من البلاغة نصيب ، لأن في استعمالها في بداية الجملة أسلوباُ مشوقاً ، يؤذن بذكر جَواب بعده ، فإذا سمعه السامع ترقب ما سيأتي بعده فعند سماعه يتمكن من نفسه كمال تمكّن . نحو قوله تعالى :
[وَإِذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ] {التَّكوير:5)
ويجدر التنبيه لهذا المثال في الآية الكريمة السابقة كما هي الحال في كثير من آيات الكتاب الكريم ، بمجيء اسم مرفوع بعد إذا التي تختص فقط باضافتها إلى جملة فعلية كما ذكرت سابقا ، لذلك فإن مذهب النحاة هو: تأويل ذلك بحذف الفعل المقدر الذي يفسره الذي بعده ، فعلى هذا فالآية عندهم تقديرها : وإذا حشرت الوحوش حشرت ، وناصر هذا المذهب ابن مالك في ألفيته و الزجاج وابن الانباري، ومن المفسرين : الفخر الرازي والسيوطي والقرطبي والألوسي، حتى أن الأنباري قد اتهم رأي الاخفش بالفساد .
والحق أن هذا المذهب قد أسند المبتدأ للاسم بعد إذا انطلاقاً أن إذا المضافة إلى اسم مرفوع بعيدة من معنى الشرط المتقاضي بالفعل3 /وعليه يكون اعراب الاسم بعد إذا
1.مذهب البصريين : فاعل مرفوع لفعل محذوف
2.مذهب الكوفيين : مبتدأ مرفوع
بخلاف إذا الفجائية فهي جازمة وأخيرا نذكر : إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه





ونستأنف ما بدأناه قبل تفصيل الكلام علي إذا، فنقول : ثم فصل الله تعالي العدة في الآيات بعدها من ( 4إلي الآية 5)من نفس السورة ،ولم يكن المسلمون حتي بعد نزول سورة الطلاق قد أدركوا الجديد من تشريعات الطلاق التي أنزلت في سورة الطلاق(والتي أسست علي تقديم العدة علي الطلاق) وغلب علي حدسهم ما اعتادوا عليه من تطبيقات سورة البقرة( التي كانت قد أسست علي تقديم الطلاق علي العدة) ،فجاءت أول حادثة طلاق بعد نزول سورة الطلاق علي يد عبد الله ابن عمر، رضي الله عنه فما كان يعرفه ابن عمر هو ما كان سائداً بناءً علي تطبيقات سورة البقرة (العامين الأولين للهجرة) أن يطلق امرأته بغض النظر عن كونها في حيض أم لا؟ فطلق امرأته وظن أنها طلقت وأخرجها من بيته إلي بيت أهلها، فكان إذا أراد أن يذهب إلي المسجد كان يسلك طريقا آخر غير طريق منزل أبيها التي ذهبت إليه وكان بطريق المسجد (قلت المدون: أورد هذه الحادثة عن ابن عمر ..ابن حجر العسقلاني يرويه من طريق سلسلة الذهب (مالك عن نافع عن ابن عمر)،وكان قَدَرُها أن يطلقها وهي في حيض، وشك عمر ابن الخطاب في صحة ما وقع بعد نزول سور الطلاق فذهب عمر ابن الخطاب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم يسأله فقال فيما أخرجه البخاري برقم (4953).حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه طلق امرأته وهي حائض، على عهد رسول الله وسلم صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مره فليرجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء).
[وهو في صحيح مسلم بنفس اللفظ ونفس الإسناد(4625)]متفق عليه من رواية السلسلة الذهبية ؟ وكان هذا الحديث بهذا السياق وبهذا الترتيب يكون حديث مالك عن نافع عن ابن عمر هو خير مفسر لقول الله تعالي فيما أنزله من جديد الأحكام في سورة الطلاق(5هجري) متأسساً علي العــــــــــــــــــــــــدة أولاً ثم الطــــــــــــــــــــــلاق




ما هو الفرق بين تشريع سورة البقرة(المنزلة في 2هجري) وبين تشريع سورة الطلاق(المنزلة في العام : 5 هجري)؟




1). سورة البقرة نزلت في العامين الأولين بعد الهجرة(2هجري)،بينما نزلت سورة الطلاق في العام الرابع أو الخامس بعد الهجرة(5هجري)، وهذا يعني أن أحكام الطلاق الموجودة في سورة(الطلاق)،مهيمنةً علي الأحكام التي كانت قبلها في سورة البقرة،وأن الذي جاء (بعد) سيُعَدِّل، أو يبدل أو ينسخ أحكام الذي كان (قبلاً)، وهذا شيء بديهيٌ ومعروف لدي كل العارفين بالناسخ والمنسوخ،
2). كانت أحكام الطلاق في (سورة البقرة) تعتبر أحكاما سابقة بينما صارت أحكام الطلاق في (سورة الطلاق) هي الأحكام اللاحقة.
3).كانت أحكام الطلاق السابقة(التي نزلت في سورة البقرة) في العامين الأولين من الهجرة، قد تأسست علي القاعدة (الطلاق ثم العدة)، فتحولت بإذن الله وإرادته إلي كونها مؤسسة علي( تقديم العدة علي إيقاع الطلاق) وذلك بعد نزول سورة الطلاق في العام الخامس هجريا،
4).وكان الدليل في سورة البقرة علي وقوع (الطلاق) أولا ثم تعتد المرأة (العدة) هو قوله تعالي(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) /سورة البقرة)فقد سمي الله سبحانه المرأة مطلقة قبل أن يكلفها بالإعتداد،فقال سبحانه (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ )، فصار الدليل علي أن المرأة في أحكام ما بعد نزول سورة الطلاق زوجة متأهبة فقط لاستقبال الطلاق بعد الإعتداد بنص قوله تعالي( لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن)، وبنص قوله تعالي(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)/ سورة الطلاق)
5).وكانت المرأة إذا طُلقت حين سيادة أحكام سورة البقرة(2هجري) تصير مطلقة وعليه:
^فكانت تحتسب لها التطليقة،
^وكانت تسمي مطلقة ،
^وكانت تخرج من بيتها لتعتد في بيت أهلها،
^وكانت عددتها عدة استبراء للرحم ،
^وكانت تتربص بنفسها ،لحتمية وجودها مع نفسها بعيدا عن زوجها لصيرورته مُطَلِقَاً،وليس زوجاً،
^وكان خروجها من العدة يسمي تسريحا لقوله تعالي(الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)،
^ والتسريح هنا في سورة البقرة يقابله التفريق في سورة الطلاق
لكن التسريح يفيد تفريق المتفرقين، أما التفريق في سورة الطلاق فهو تفريق المجتمعين أو تفريق الزوجين


جاء في لسان العرب في مادة (سرح)
( سرح ) السَّرْحُ المالُ السائم الليث السَّرْحُ المالُ يُسامُ في المرعى من الأَنعام سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً سامتْ وسَرَحها هو أَسامَها يَتَعَدَّى ولا يتعدى قال أَبو ذؤَيب وكانَ مِثْلَيْنِ أَن لا يَسْرَحُوا نَعَماً حيثُ اسْتراحَتْ مَواشِيهم وتَسْرِيحُ تقول أَرَحْتُ الماشيةَ وأَنْفَشْتُها وأَسَمْتُها وأَهْمَلْتُها وسَرَحْتُها سَرْحاً هذه وحدها بلا أَلف وقال أَبو الهيثم في قوله تعالى حين تُرِيحُونَ وحين تَسْرَحُونَ قال يقال سَرَحْتُ الماشيةَ أَي أَخرجتها من طوالتها(مكان محبسها) بالغَداةِ إلى المرعى [قلت المدون : الفراق ضد السراح وهو مختلف عنه،وقولنا فرق الخصام بين الرجلين أي فصل وباعد بينهما ،وسرحه أي فارقه نهائيا بعد أن فارقه ابتداءاً،( يعني فارق ما بقي من أثرهما بعد تفريقهما أصلاً)، وهو هنا مفارقة المرأة لعدتها التي كانت حائلا بينها وبين زوجها أصلاً أي فراق بعد فراق فالسراح إذن هو الفراق بعد الفراق ،وهذا يدل علي أن المرأة المُسَرَّحة قد سبق لها الخروج من بيتها ثم أخرجت بالغداة إلي منزل أهلها، فلا يقال لغير الخارجة من بيتها مسرحة إنما تُسرح التي خرجت من بيتها أو من بيت زوجها قَبلاً ، ولفظة(سرحوهن بمعروف)،دليل قاطع علي أن المرأة في نفسها، المنقضية عدتها بناءاً علي أحكام سورة البقرة(2هجري) لم يكن يمنعها من التسريح غير الاعتداد استبراءاً للرحم، ومعني هذا أنها قد فورقت من قبل العدة أي أُخرِجت من بيتها من قبل العدة ثم سُرِحَت تلقائيا عند انتهاء العدة، إن مادة(س_ر_ح) تدل علي ( الفراق بعد الفراق)،أي التحرك الحر ابتعاداً بعد الخروج من قيدٍ،فالمرأة في عدتها حين تفعيل أحكام سورة البقرة(2هجري) كانت قد فرض عليها الخروج من بيت الزوجية بعد إلقاء لفظة الطلاق عليها ،لكنها عُقِلَت في بيت أبيها ثلاثة قروء لاستبراء رحمها، فبانقضاء أقرائها فهي مُسَرَّحة يعني تسير بلا قيد عليه من قيود الزوجية حتي قيد العدة قد انفكت منه،لذلك يقول تعالي في سورة البقرة(فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)،بينما سنري في أحكام سورة الطلاق المنزلة في العام الخامس الهجري أن القرآن قد استخدم لفظة(فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ)،والفراق معروف أنه الخروج للتو من اللقاء، والإجتماع، ومن الحياة المشتركة التي سبقت الفراق الذي وقع بين الفرقاء)،وليس في هذه الآية أي تطبيق أو تشريع لمدلول التسريح، إذ الفراق ضد السراح وهو مختلف عنه،وقولنا فرق الشيء بين الرجلين أي فصل،وباعد بينهما ،لكن السراح هو الفراق بعد الفراق، وخلاصةً أقول : [ أن التسريح هو تفريق بعد تفريق لكن التفريق هو تفريق بعد توثيق]، فالتسريح في سورة البقرة كان تفريقاً (بالتلفظ، والخروج من البيت،يليه تفريق بانقضاء العدة وخروج المرأة منها) بينما المفارقة في سورة الطلاق أصبحت (تفريقاً بعد توثيق فالمرأة في أحكام الطلاق المنزلة في سورة الطلاق قد صارت ما تزال زوجة علي عهد وميثاق زوجها طول مدة العدة ولكن بانقضائها ورغبة الزوج في تطليقها تصير مفارقة ، تحل لغيره من توها ، ذلك لأن عدة القَبلِ قد حالت بين طلاقها ورغبة الزوج في الوصول لتطليقها قد منعته من مواقعتها فظلت المرأة بذلك مستبرئةً لرحمها وزوجها يُحصِي الأقراء معها ، فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) / سورة الطلاق)]
6)^ومن الفروق المهمة بين تشريع الطلاق في سورة البقرة(2هجري) وما جاء بعدها في سورة الطلاق(5هجري)،ما يأتي: وقوف العدة حائلاً بين الزوج وبين طلاق امرأته ، بعد أن كانت للاستبراء فقط ،فبعد تعديل أحكام الطلاق في سورة.الطلاق(5هجري)،والتي تأسست علي شكل :
العـــــــــــــــــــــــــدة أولاً ثم الطــــــــــــــــــــــــلاق
صار الرجل لا يستطيع التطليق حتي يُمضي مع زوجته في بيتها الذي هو بيته عدة قدرها ثلاثة أقراء (أطهار) يمتنع عليه فيها أن يطأها حتي يحقق شرط التطليق ،فإذا عجز عن التمكن من تجنب مواقعة زوجته في أثنائها فعليه إن أراد استئناف إجراءات التطليق أن يُحصيَ الأيام من أولها مرة أخري لأنه بمواقعته لها ولو مرة في أيام العدة(الإحصاء) فقد هدم إجراءات الوصول إلي نهايتها، وعليه العد من جديد .وبهذا يتضح للقارىء الحكمة العظيمة من شريعة تقديم الإحصاء والإعتداد علي التطليق ، وفي ذلك استشعارٌ لحكمة قوله تعالي (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)/ سورة الطلاق)،
7)^ومن الفروق التي تميزت بعد تعديل الله تعالي لأحكام الطلاق في سورة الطلاق ، والمؤسسة علي حتمية تقديم العدة علي التمكن من توقيع الطلاق أن انعدم ضياع ولو يوم علي المرأة في شريعة الله من أيام حياتها،فهي كانت تعتد أيام سيادة أحكام الطلاق في سورة البقرة ثلاثة قروء استبراءً لرحمها في بيت أهلها(بيت..ابيها)،تتربصها بنفسها، هذه الأقراء الثلاثة كانت فقدا حقيقيا من أيام حياتها ،لا حيلة لها في الإنسلاخ منها ،لأنها ذات رحم قد ينطوي علي حملٍ بعد طلاقها ففُرض عليها التربص بنفسها هذه الأقراء ،ثم يتوجب عليها بعدها أن تعلن عن خروجها من عدة الإستبراء ، ولكن الله تعالي بكبير عدله وعظيم قسطه قد شاء أن لا يَضيعَ يوما علي المرأة في تشريع الطلاق الجديد المُنَزَّل في سورة الطلاق حين أدخل زمان العدة في حياة المرأة وهي زوجة تتمتع بسيادتها في بيتها بجانب زوجها وعليهما كليهما الإحصاءُ والعدُ لبلوغ منتهي العدة ونهاية الأشهر الثلاثة حتي يتمكن الزوج من تناول مبادرة التطليق ويتمكن من كسر وفك رباط الزوجية،فهنا وهنا فقط يمكن له أن يُطلق امرأته، وهنا وهنا فقط يتمكن من فراقها وقد استوفت عدتها وهو شاهدٌ عليها، وهنا وهنا فقط تستطيع الزوجة أن تكون مستعدة لاستقبال حياة زوج جديدة من يوم فراقها ومغادرتها بيت زوجها المطلقُ لها.
8)^ومن الحكمة المستشعرة بعد تبديل أحكام الطلاق في سورة الطلاق(5هجري) وتأجيل الطلاق إلي ما بعد انقضاء العدة أن أُتيحت الفرصة للزوج أن يخلو بنفسه ويراجع قراره ويعيش المؤثرات المحيطة بنفسه وزوجته وبيته وأولاده يوما بعد يوم وأسبوعاً بعد أسبوع وشهرا بعد شهرٍ إلي أن يصل إلي نهاية الشهر الثالث،وهو في هذه العدة يتربص بنفسه وزوجته وتُلِحُّ عليهما خطورة شبح الفراق وتتجسم لهما ملامح أن يذهب كل منهما لغيره في حياةٍ زوجية قد لا يستطيع الزوج أن يَطيق الصبر علي تصور أن تقع امرأته في فراش زوج غيره وأن يتبدل الحب الذي نشأ بينهما فيؤول لرجل غيره، وأكثر من هذا أن يري الزوج الثائر في لحظة رغبته في الطلاق أقول يري أولاده وقد شُتِتُوا عنه ويتجسم تصوره في معيشة أولاده فلذات كبده ونور عينيه وملىء وجدانه بعيداً عنه تاركا إياهم للضياع، كل هذا والفرصة في التراجع وهدم إجراءات الطلاق ممكنة لأن العدة حائلٌ بين قراره وبين تنفيذه .فإن أصر الزوج ومضت عزيمته علي إيقاع الطلاق فقد أعذره الله تعالي مدة العدة فلا يلومن إلا نفسه إن كان سيئ التقدير، أو ليهنأ بالاً إن كان مظلوما في هذه الحياة الزوجيةالتي أنهاها.، ،لقد جاء حديث عبد الله ابن عمر خير دليل لبيان الطلاق للعدة وتفسير قول الله تعالي (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)/سورة الطلاق)
[ قلت المدون :لقد أوردت روايات حديث عبد الله ابن عمر مجملة من ناحية الإسناد لنعلم كم رواية هي، ثم أوردت نقداً دقيقا لعلل المتن الواردة في كل طريق أو رواية،وقد رأيت أن أسعف القارىء بما تحقق اليوم من تحقيقٍ لعلل الروايات ومقارنة كل روايةٍ بالرواية العمدة، أو الرواية المقياس،ثم ألحق بهذا الجزء جزءا آخر أكمل فيه ما بدأت بفضل الله وقوته،في الجزء الثاني من هذا العمل والله وراء القصد وهو يتولي الصالحين.
تحقيق روايات حديث ابن عمر رضي الله عنه
وبيان علل المتون التي دخلت علي روايات عب الله بن عمر وبيان أن أصح روايات حادثة طلاق امرأته هي ما اتفق عليه الشيخان من رواية مالك عن نافع عن بن عمر مرفوعا بلفظة
روايات الحديث:1.فقد أورد البخاري ومسلم من طريق يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك بن أنس عن نافع، عن ابن عمر(وذكره)
2.رواية الليث عن نافع عن ابن عمر: قال الحافظ مسلم ابن الحجاج رحمه الله ورضي عنه:
2م.(1471) حدثنا يحيى بن يحيى/ وقتيبة/ وابن رمح (واللفظ ليحيى). (قال قتيبة: حدثنا ليث. وقال الآخران: أخبرنا الليث بن سعد) عن نافع، عن عبدالله ؛ أنه طلق امرأة له وهي حائض. تطليقة واحدة


3.رواية ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر


4.ثم روي الحافظ مسلم ابن الحجاج في صحيحه قال: 2(1471) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر.5و6- رواية عبد الله ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر،رقم (1471)وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وابن المثنى. قالا: حدثنا عبدالله بن إدريس عن عبيدالله، بهذا الإسناد، نحوه. ولم يذكر قول عبيدالله لنافع
7. رواية أيوب عن نافع: 3-(1471) وحدثني زهير بن حرب. حدثنا إسماعيل عن أيوب، عن نافع ؛ أن ابن عمر


8. رواية سالم عن ابن عمر ورواية يعقوب عن الزهري عن سالم
ب) رواية الزبيدي عن الزهري عن سالم عن نافع عن ابن عمر،
(1471)وحدثنيه إسحاق بن منصور. أخبرنا يزيد بن عبدربه. حدثنا محمد بن حرب. حدثني الزبيدي عن الزهري، بهذا الإسناد. غير أنه قال: قال ابن عمر: فراجعتها. وحسبت لها التطليقة التي طلقتها
ج)رواية محمد ابن عبد الرحمن مولي طلحةعن سالم
(1471) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير. (واللفظ لأبي بكر) قالوا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن محمد ابن عبدالرحمن، (مولى آل طلحة) عن سالم، عن ابن عمر
9.رواية عبد الله ابن دينار عن ابن عمر
أ).(1471) وحدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي. حدثنا خالد بن مخلد. حدثني سليمان (وهو ابن بلال). حدثني عبدالله ابن دينار عن ابن عمر
10. رواية ابن سيرين عن يونس عن ابن جبير(أبو غلاب) عن ابن عمر....../د) رواية ابن سيرين عن أبا غلاب(يونس بن جبير الباهلي) ،عن ابن عمر : 11 –7/(1471)
أ)،وحدثني علي بن حجر السعدي. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب، عن ابن سيرين


ب)(1471)وحدثناه أبو الربيع وقتيبة قالا: حدثنا حماد عن أيوب، بهذا الإسناد،


12.رواية يونس ابن جبير عن ابن عمر
أ) (1471) وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن ابن علية، عن يونس، عن محمد بن سيرين، عن يونس بن جبير. قال: قلت لابن عمر


ب)(1471) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن قتادة. قال: سمعت يونس ابن جبير قال: سمعت ابن عمر...الحديث


13.رواية أنس ابن سيرين عن ابن :
أ)(1471) حدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا خالد بن عبدالله عن عبدالملك، عن أنس بن سيرين
ب)(1471) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن أنس بن سيرين ؛ أنه سمع ابن عمر
ج)(1471) وحدثنيه يحيى بن حبيب. حدثنا خالد بن الحارث. ح وحدثنيه عبدالرحمن بن بشر. حدثنا بهز. قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. غير أن في حديثهما "ليرجعها".
16.وفي حديثهما: قال: قلت له: أتحتسب بها ؟ قال: فمه.
14.(م)رواية طاوس عن ابن عمر
(1471) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عبدالرزاق. أخبرنا ابن جريج. أخبرني ابن طاوس عن أبيه ؛ أنه سمع ابن عمر يسأل:(وذكره)
15-ن) رواية عبد الرحمن ابن أيمن(مولي عزة) عن ابن عمر:قال: قال ابن جريج. أخبرني أبو الزبير ؛ أنه سمع عبدالرحمن ابن أيمن (مولى عزة) يسأل ابن عمر ؟ وأبو الزبير يسمع ذلك. كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضا ؟ فقال( وذكره)
16.رواية أبو الزبير عن ابن عمر
(أ) (1471) وحدثني هارون بن عبدالله. حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن ابن عمر. نحو هذه القصة.
ب) (1471) وحدثنيه محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. أخبرنا ابن جريج. أخبرني أبو الزبير ؛ أنه سمع عبدالرحمن بن أيمن (مولى عروة) يسأل ابن عمر ؟ وأبو الزبير يسمع. بمثل حديث حجاج. وفيه بعض الزيادة.
قال مسلم: أخطأ حيث قال: عروة. إنما هو مولى عزة
بداية تحقيق الأحاديث والمتون في رواية طلاق ابن عمر لامرأته :
71. كتاب الطلاق للحافظ الإمام البخاري رحمه الله ورضي عنه.
قول الله تعالى: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة} /الطلاق: 1/. {أحصيناه} /يس: 12/ حفظناه وعددناه. وطلاق السنة: أن يطلقها طاهرا من غير جماع، ويشهد شاهدين.[قلت المدون ولتتمة الفائدة أضيف وأن يكون الطهر الذي يطلق فيه هو الطهر الثالث ].قلت المدون والإحصاء هنا ليس كما ذكره الحافظ أنه الحفظ والعدد كما ذكره صاحب لسان الميزان في أحد تعريفا الإحصاء المتأخرة بل هو العد حتي نهاية العدة(كمعدود) قال ابن منظور في اللسان ، في تعريفاته الأولي والمتقدمة



قال ابن منظور :والإحْصاءُ العَدُّ والحِفْظ وأَحْصَى الشيءَ أَحاطَ به(قلت المدون: والإحاطه هي وصل أول الشيء بآخره حتي يكون ذلك المحيط ففي الدائرة العليا المحيط موصول بين أولها وآخرها فتلك هي الاحاطة أما في الدائرة السفلي فالمحيط لم يكتمل وعليه فلم تحدث إحاطة) وفي التنزيل (وأَحْصَى كلَّ شيءٍ عدداً) الأَزهري أي أَحاط علمه سبحانه باستيفاء عدد كلِّ شيء وأَحْصَيْت الشيءَ عَدَدته[قلت المدون العَدُّ هنا للشيء الذي هو مُعَرَّفٌ أي له بداية ونهاية أما العدُّ التسلسلي الغير معروف نهايته فلا يُقال له أحصيته بل عددته ] وفي الحديث (لا أُحْصِي ثَناءً عليك) أي لا أُحْصِي نِعَمَك والثناءَ بها عليك ولا أَبْلغُ الواجِب منه [قلت المدون لا أحصي ثناءا عليك أي لا أستطيع بلوغ منتهي ثنائك عليك كما تستطيع أنت سبحانك ] وفي الحديث أَكُلَّ القرآن أَحْصَيْتَ أَي حَفِظْت [قلت المدون أي بلغت نهاية حفظه والحفظ هنا يشير إلي مَاْهِيَّةِ العَدِّ أي بالقيام بِعَدِّ السور التي حفظتها الي آخر المصحف ] وقوله للمرأَة أحْصِيها أَي احْفَظِيها وفي الحديث اسْتَقِيمُوا ولَنْ تُحْصُوا [قلت قوله ولن تحصوا أي لن تستطيعوا أن تصلوا إلي منتهي ما تعدوه ] واعْلَموا أَنَّ خيرَ أَعمالِكُم الصَّلاةُ أَي اسْتَقِيموا في كلّ شيء حتى لا تَمِيلوا ولن تُطِيقوا الاسْتقامة من قوله تعالى علم أَنْ لَنْ تُحْصُوه أَي لن تُطِيقوا عَدَّه وضَبْطَه (قلت المدون وفيه معني عدم التمكن من حَصْرِهِ والوصول إلي نهايته)

4953.حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه طلق امرأته وهي حائض، على رسول الله وسلم صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مره فليرجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر،[قلت المدون :فهذا هو الطهر الأول1] ثم تحيض ثم تطهر،[قلت المدون :فهذا هو الطهر الثاني2]، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس،[قلت المدون :فهذا هو الطهر الثالث3 الذي لا يحل الطلاق إلا فيه،إذ أن المس أي الوطء لا يكون بداهةً إلا في الطهر]، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء)
[قلت المدون:وقد وافقه مسلم في صحيحه في الحديث رقم[4625 ]
1.رواية مالك عن نافع عن ابن عمر
1 .(1471) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك بن أنس عن نافع، عن ابن عمر ؛ أنه طلق امرأته وهي حائض. في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:( مره فليراجعها. ثم ليتركها حتى تطهر. ثم تحيض. ثم تطهر. ثم، إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس. فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء".[ قلت المدون : هذه الرواية هي عمدة روايات حديث ابن عمر لأنهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا :
1.من رواية السلسلة الذهبية وهي مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعة،وهذا قول البخاري- السلسلة الذهبية ما يرويه مالك عن نافع عن ابن عمر
2.اتفق علي روايتها لفظا من نفس طريق السلسلة الذهبية البخاري ومسلم (البخاري رقم (4625) ومسلم رقم( 1471)، وكل ما جاء مخالفا لهذا اللفظ فقد دخله تصرفات الرواه في اللفظ حين النقل ، والمعلوم أن الثقات تتفاوت درجات ضبطهم بنسبة اتقانهم في الحفظ والضبط، وقد عُرف واتُفق عل أن أحفظ الروايات وأتقنها عن ابن عمر هو مالك عن نافع ، فلذلك وعليه فكل لفظ يخالف لفظ مالك عن نافع في مجموع الروايات عن ابن عمر يكون بالتالي أقل منه ضبطا وأخف، فإذا تضمنت رواية أحد الرواة من دون مالك عن نافع في روايته عن ابن عمرلفظا ناقصاً أو زائداً ليس موجودا في رواية مالك عن نافع فهو إذن لفظ قد دخله التصرف النقلي من الراوي المخالف لنص رواية مالك عن نافع عن ابن عمر وإن كان ثقة،فمالك عن نافع أوثق منه،ثم قال البخاري في صحيحه:
1. باب: إذا طلقت الحائض يعتد بذلك الطلاق.[قلت المدون :
سيتحقق لاحقا إن شاء الله تعالي ً القول في أن الطلقة الخاطئة لا تحتسب]،
4954.حدثنا سليمان بن حرب،حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت ابن عمر قال: طلق ابن عمر امرأته وهي حائض، فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ليرجعها). قلت: تحتسب؟ قال: فمه؟
[ قلت المدون:هذه الرواية قد دخلها من علل المتون ،علة الإختصارالشديد المخل وقد عرفنا ذلك من مقارنتنا هذه الرواية برواية مالك عن نافع عن ابن عمر العمة والمقياس ، وقد تبين إن أحد الرواة في طريق:أنس بن سيرين عن ابن عمر قد اختصر النص وأوجز فيه ايجازاً خطيراً نتج عنه1.حذف التسلسل التشريعي الوارد تفصيلاً في رواية مالك عن نافع وهو(مره فليراجعها. ثم ليتركها حتى تطهر. ثم تحيض. ثم تطهر. ثم، إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس. فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء"، واكتفي برواية لفظة واحدة،هي(ليرجعها)، وحتي في هذا الإختصار الخطير فقد روي اللفظة مخالفاً.. حيث قال مالك عن نافع (ليراجعها) وقال هو(ليرجعها) من غير صيغة المفاعلة،فأسقط بذلك ذكر الطهر الأول والحيضة الثانية والطهرالثاني، والحيضة الثالثة وطهر الطلاق الثالث، وتعليق رسول الله صلي الله عليه وسلم الشارح للآية وهو(فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء، وزاد فيها ما لم يرد في رواية مالك العمدة،حيث زاد(قلت: تحتسب؟ قال: فمه؟ وهي من موقوفات ابن عمر وليست مرفوعة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم ولا تعبر إلا عن رأيه هو رضي الله تعالي عنه ، وبرغم ذلك فهي زيادة شاذة خالف فيها رواية الأثبات الذين لم يوردوها].
^^وعن قتادة، عن يونس بن جبير، عن ابن عمر قال:( مره فليرجعها). قلت: تحتسب؟ قال: أرأيت إن عجز واستحمق.[قلت المدون: وفي هذه الرواية أحد الرواة في طريق:أنس بن سيرين عن ابن عمر قد اختصر النص أيضاً وأوجز فيه ايجازاً خطيراً نتج عنه1.حذف التسلسل التشريعي الوارد تفصيلاً في رواية مالك عن نافع وهو(مره فليراجعها. ثم ليتركها حتى تطهر. ثم تحيض. ثم تطهر. ثم، إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس. فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء"،واكتفي برواية لفظة واحدة،هي(فليرجعها)، وحتي في هذا الإختصار الخطير فقد روي اللفظة مخالفا حيث قال مالك عن نافع (ليراجعها) وقال هو(فليرجعها) من غير صيغة المفاعلة،فأسقط بذلك ذكر الطهر الأول والحيضة الثانية والطهرالثاني، والحيضة الثالثة وطهر الطلاق الثالث، وتعليق رسول الله صلي الله عليه وسلم الشارح للآية وهو(فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء، وزاد فيها ما لم يرد في رواية مالك العمدة،حيث زاد(قلت: تحتسب؟ قال: أرأيت إن عجز واستحمق )،وهي من موقوفات ابن عمر وليست مرفوعة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم ولا تُعَبِّر إلا عن رأيه هو رضي الله تعالي عنه ،وبرغم ذلك فهي زيادة شاذة خالف فيها رواية الأثبات الذين لم يوردوها].
وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: حسبت علي بتطليقة. [4625].[قلت المدون: وهنا جاء تقرير احتساب التطليقة بصيغة البناء للمجهول، فلم نعرف أن النبي صلي الله عليه وسلم قد احتسبها ، فلربما ألزم عمرٌ ابنه عبد الله باحتسابها تورعا وعقابا لابنه عبد الله؟
4958. حدثنا حجاج بن منهال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي غلاب يونس بن جبير قال: قلت لابن عمر: رجل طلق امرأته وهي حائض؟ فقال: تعرف ابن عمر، أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأمره أن يرجعها، فإذا طهرت[قلت المدون : فهذا هو الطهر الأول، ولم يذكر بعده أي حيض وأي طهر آخر غير ذلك الطهر]،فأراد أن يطلقها فليطلقها، قلت المدون (يعني: يونس بن جبير :فهل عد ذلك طلاقا؟ قال: أرأيت إن عجز واستحمق.[4625]، [ قلت المدون: في هذا الحديث علة متن تتلخص في:التحول المفاجىء بالرواية النصية إلي الرواية بالمعني، والتصور الشخصي،حيث تحول الراوي من قوله النصي( قال: قلت لابن عمر : رجل طلق امرأته وهي حائض؟ فقال: تعرف ابن عمر، أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له) إلي الرواية بالمعني والتصور حيث استكمل بالمعني فقال(فأمره أن يرجعها، فإذا طهرت فأراد أن يطلقها فليطلقها،)، وقد نتج عن هذا التصرف النقلي والتحول من الرواية بالنص إلي الرواية بالمعني في ::Z êZZ
1. حذف الحيضة والطهر الثانيين والحيضة والطهر الثالثين ؟، وفيه زيادة شاذة لم يروها الأثبت الأكثر عدالة وهي(فهل عد ذلك طلاقا؟ قال: أرأيت إن عجز واستحمق.) ورغم ذلك فهي من آراء عبد الله ابن عمر الموقوفة عليه،وليست من المرفوع.]
5022.حدثنا قتيبة: حدثنا الليث عن أن نافع، أن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما طلق امرأة له وهي حائض تطليقة واحدة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم :أن يرجعها ثم يمسكها حتى تطهر[قلت المدون :هذا هو الطهر الأول]، ثم تحيض عنده حيضة أخرى، ثم يمهلها حتى تطهر من حيضها،:
[قلت المدون :هذا هو الطهر الثاني]،فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر من قبل أن يجامعها،(فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء).
[ قلت المدون :لقد تصرف أحد الرواة في حديث الليث فروي الحديث بالمعني وانحرف بروايته عن النص فسقط من السياق الحيضة والطهر الثالث وتبدي للقارىء أن الطلاق يكون بعد حيضتين وطهرين في ثانيهما يكون الطلاق وهو خطأ فادح إذ أن الحقيقة هي أن الطلاق يكون بعد ثلاثة أقراء لا يتمكن الزوج من إيقاعه إلا في زمان الطهر الثالث، ولعله أراد أن يضبط ما نص عليه حديث مالك عن نافع والذي وضح أن الطلاق يكون في الطهر الثالث فروي هذه العبارة رواية مضطربة فقال (فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر من قبل أن يجامعها قلت المدون:فإن سياقها مضطرب لا يفهم منه صراحة أنه سيحقق إرادته بإيقاع الطلاق إن أراد ذلك، بعد إمهالها الحيضة الثالثة، وقد حدث هذا الإضطراب نتيجة التجوز في النقل بالرواية بالمفهوم والمعني، وإنما عرفنا ذلك لمخالفة الليث مالك ابن أنس أحد أفراد سلسلة الذهب، وكذلك لمخالفة الليث نص قوله تعالي ( ثلاثة قروء) والتي بقيت كعدد علي حالها من تشريع سورة البقرة(2هجري)، ولكن الذي تبدل فقط هو مكانها من التطبيق ،أي أن عدد الأقراء قد بقي كما هو من تشريع (2هجري)،لكن موضعها في تشريع(5هجري) قد تبدل من قُبُلِ العدة(أولها) إلي دبرها(آخرها)]،وكان عبد الله إذا سئل عن ذلك قال لأحدهم: إن كنت طلقتها ثلاثا، فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيرك ،
[قلت المدون : وهذا أيضا موقوف علي عبد الله وهو ضمن روايةٍ مضطربةٍ بالنسبة وبالمقارنة برواية مالك عن نافع عن ابن عمر عمدة روايات حادثة طلاق ابن عمر]. وزاد فيه غيره، عن الليث: حدثني نافع: قال ابن عمر: لو طلقت مرة أو مرتين، فأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرني بهذا. [4625]، [قلت المدون وهذا سياق غير مفهوم ولا أدري ماذا يقصد منه وهو ليس من المرفوعات المحفوظة شديدة الضبط]
43.باب: مراجعة الحائض.
5023. حدثنا حجاج: حدثنا يزيد بن إبراهيم: حدثنا محمد بن سيرين: حدثني يونس بن جبير: سألت ابن عمر فقال: طلق ابن عمر امرأته وهي حائض، فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يرجعها،(_____)،ثم يطلق من قبل عدتها، قلت: فتعتد بتلك التطليقة. قال أرأيت إذا عجز واستحمق. [4625].[قلت المدون: وهذه الرواية قد وجدنا فيها من علل المتن ما يلي:Œحذف مكانه الخط الذي بين القوسين(__)، وتقديره (ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر،[قلت المدون :فهذا هو الطهر الثاني]، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس،[قلت المدون :فهذا هو الطهر الثالث الذي لا يحل الطلاق إلا فيه،إذ أن المس أي اوطء لا يكون باهة إلا في الطهر]،فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء)، كل هذا قد حذفه الرواة من سلسلة اسناد: يونس بن جبير: سألت ابن عمر
ومن صحيح مسلم 5/18 /كتاب الطلاق من صحيح مسلم
(1) قال الإمام مسلم ابن الحجاج رحمه الله : باب تحريم طلاق الحائض بغير رضاها، وأنه لو خالف وقع الطلاق ويؤمر برجعتها
[ قلت المدون : هذه الترجمة مأخوذة من تعليق عبد الله ابن عمر في قوله من رواية: محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر. قال: طلقت امرأتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض. فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: "مرة فليراجعها. ثم ليدعها حتى تطهر. ثم تحيض حيضة أخرى. فإذا طهرت فليطلقها قبل أن يجامعها. أو يمسكها. فإنها العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء". قال عبيدالله: قلت لنافع: ما صنعت التطليقة ؟ قال: واحدة اعتد بها الحديث: 2(1471) وهي رواية اضرب فيها الرواة عن عبيد الله عن نافع فرووا هذه الزيادة التي لم يتضمنها حديث مالك عن نافع عن ابن عمر مما يؤكد شذوذ هذه الزيادة وسيأتي تحقيق متن هذه الرواية بعد الحديث التالي مباشرة.
1. رواية مالك عن نافع عن ابن عمر
1. (1471) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك بن أنس عن نافع، عن ابن عمر ؛ أنه طلق امرأته وهي حائض. في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مره فليراجعها. ثم ليتركها حتى تطهر. ثم تحيض. ثم تطهر. ثم، إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس. فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء".[ قلت المدون : هذه الرواية هي عمدة روايات حديث ابن عمر لأنها :1.من رواية السلسلة الذهبية وهي مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعة،وهذا قول البخاري- السلسلة الذهبية ما يرويه مالك عن نافع عن ابن عمر. 2.اتفق علي روايتها لفظا من نفس طريق السلسلة الذهبية البخاري ومسلم ( البخاري رقم (4625 ) ومسلم رقم( 1471)، وكل ما جاء مخالفا لهذا اللفظ فقد دخله تصرفات الرواه في اللفظ حين النقل ، والمعلوم أن الثقات تتفاوت درجات ضبطهم بنسبة اتقانهم في الحفظ والضبط، وقد عُرف واتُفق عل أن أدق الرواة وأتقنهم روايةً عن ابن عمر هو مالك عن نافع ، فلذلك وعليه فكل لفظ يخالف لفظ مالك عن نافع عن ابن عمر يكون بالتالي أقل منه ضبطا وأخف، فإذا تضمنت رواية أحد الرواة من دون مالك عن نافع في روايته عن ابن عمرلفظا ليس موجودا في رواية مالك عن نافع فهو إذن لفظ قد دخله التصرف النقلي من الراوي المخالف لنص رواية مالك عن نافع عن ابن عمر وإن كان ثقة،فمالك عن نافع أوثق منه، لقد وجدنا في الحديث الآتي( 1471) أن الليث ابن سعد قد رواة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا لكنه مخالفٌ لرواية مالك في نقله للحديث حيث رواه الليث بأسلوب التقرير وهو اسلوب يحمل معني الحيود عن اللفظ الذي نقله الصحابي ابن عمر ، وقد أدي هذا التصرف في الرواية إلي الآتي 1- اسقاط (طهر) من الأطهار الثلاثة الواردة في حديث مالك عن نافع ، حيث روي مالك عن نافع عن ابن عمر اللفظ(مره فليراجعها. ثم ليتركها حتى تطهر. ثم تحيض. ثم تطهر. ثم، إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس.. وقوله :
(قبل أن يمس هو دليل قاطع علي دخوله في الطهر الثالث لأن المس لا يكون إلا في الطهر .. فإذن كانت العدة هنا ( في رواية مالك) علي الحقيقة ثلاثة أطهار دلَّ عليها قوله (مره فليراجعها ثم ليمسكها حتي تطهر(فهذا الطهر الأول)، ثم تحيض. ثم تطهر (فهذا هو الطهر الثاني ). ثم، إن شـــــــــــاء أمسك بعد
(بعد هذه الحيضة أي في زمن الطهر الثالث لأن بعد هنا ظرف زمان ) ،وإن شاء طلق قبل أن يمس وقبل هنا ظرف زمان يدل علي دخول الطهر الثالث( أي لا يطلقها ويحل له الوطء ولا يكون ذلك إلا في الطهر الثالث)،..وقوله(قبل أن يمس هو دليل قاطع علي دخولها في الطهر الثالث لأن المس لا يكون إلا في الطهر إذ المعروف أن ابن عمر طلقها وهي حائض )
^وروي الليث روايته بالتصرف مخالفا لمالك قائلاً: (أنه طلق امرأةً له وهي حائض. تطليقة واحدة. فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ( فهذا هو الطهر الأول في رواية الليث عن نافع عن ابن عمر ).ثم تحيض عنده حيضة أخرى. ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها( قلت المدون : فهذا هو الطهر الثاني في رواية الليث) وما سيروية الليث في الكلمات التالية حدث فيه سقط لفظيٌ لعبارة تقديرها(من حيضتها الثالثة)، حيث تضمنت العبارة السابقة لهذه :ثم يمهلها حتي تطهر من حيضتها ( أي الثانية ). فقول الليث :فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر( أي من طهرها الثاني ،لذلك إن أراد أن يطلقها فليطلقها هكذا في حديث الليث ..(من قبل أن يجامعها)،(قلت المدون يفهم من حديث الليث أنه في الطهر الثاني، وهو باطل بل الطلاق يكون في الطهر الثالث كما في حديث مالك عن نافع)، قلت المدون : نوع التصرف هنا في رواية الليث هو تصرف للرواية بالتصور والمعني دون الإلتزام بمنطوق الحديث الذي رواه النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، وقد يقول قائل لماذا لا نوفق بين اللفظين فيما يشبه المركَّب ؟ والرد عليه أن هذا يستحيل هنا لأن الحادثة واحدة ، وعناصرها البشرية واحدة وظرف زمان ومكان النطق بها لا يمكن له التغير ، وقول النبي محمد صلي الله عليه وسلم فيها واحد لا يمكن أن يُثَنَّي أو يتكرر وتشريع النبي باللفظ المنطوق هو واحد بلا خلاف فلذلك يُفترض أن المنطوق واحد لا يغيره إلا تصرفات الرواه النقلية حسب درجات اتقانهم وشدة حفظهم ،وما من حافظ لهذا الحديث أتقن وأحفظ من مالك عن نافع عن ابن عمر(سلسلة الذهب) كما وصفها الحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ العراقي وغيرهم .وسأورد هنا بحثا قيما لإضطراب المتن في حالة رواية الحديث بألفاظ مختلفة والمقام واحد وتشريع النبي في واحد والحادثة بأعيانها البشرية لا يمكن تصور تكرارها ، قال صاحب البحث:
(الاضطراب في المتن،فالاضطراب نوعان : اضطراب يقع في السند ، واضطراب يقع في المتن ، والإضطراب الذي في الإسناد مشهور ومعروف . أمّا هنا فالكلام على النوع الثاني ، وهو الاضطراب في المتن ؛ إذ كَمَا أن الاضطراب يَكُوْن في سند الْحَدِيْث فكذلك يَكُوْن في متنه . وذلك إذا أوردنا حَدِيْث اختلف الرُّوَاة في متنه اختلافاً لا يمكن الجمع بَيْنَ رواياته المختلفة ، ولا يمكن ترجيح إحدى الروايات عَلَى البقية ، فهذا يعد اضطراباً قادحاً في صحة الْحَدِيْث ، أما إذا أمكن الجمع فَلاَ اضطراب ، وكذا إذا أمكن ترجيح إحدى الروايات عَلَى البقية ، فَلاَ اضطراب إذن فالراجحة محفوظة أو معروفة ( والمرجوحة شاذة أو منكرة.. وإذا كان المخالف ضعيفاً فلا تعل رِوَايَة الثقات برواية الضعفاء فمن شروط الاضطراب تكافؤ الروايات وقد لا يضر الاختلاف إذا كان من عدة رواة عن النبي صلي الله عليه وسلم ؛ لأن النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم قَدْ يذكر الْجَمِيْع ، ويخبر كُلّ راوٍ بِمَا حفظه عن النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم (. وَلَيْسَ كُلّ اختلاف يوجب الضعف إنما الاضطراب الَّذِي يوجب الضعف هُوَ عِنْدَ اتحاد المدار، وتكافؤ الروايات، وعدم إمكان الجمع ، فإذا حصل هذا فهو اضطراب مضعف للحديث، يومئ إلى عدم حفظ هذا الراوي أو الرواة لهذا الحديث . قال ابن دقيق العيد ( إذا اختلفت الروايات ، وكانت الحجة ببعضها دون بعضٍ توقف الاحتجاج بشرط تعادل الروايات ، أما إذا وقع الترجيح لبعضها ؛ بأن يكون رواتها أكثر عدداً أو أتقن حفظاً فيتعين العمل بالراجح ، إذ الأضعف لا يكون مانعاً من العمل بالأقوى ، والمرجوح لا يمنع التمسك بالراجح )
وَقَالَ الحافظ ابن حجر:( الاختلاف على الحفاظ في الحديث لا يوجب أن يكون مضطرباً إلا بشرطين : أحدهما استواء وجوه الاختلاف فمتى رجح أحد الأقوال قدم ، ولا يعل الصحيح بالمرجوح . ثانيهما : مع الاستواء أن يتعذر الجمع على قواعد الْمُحَدِّثِيْن ، ويغلب على الظن أن ذلك الحافظ لم يضبط ذلك الحديث بعينه ، فحينئذ يحكم على تلك الرواية وحدها بالاضطراب ، ويتوقف عن الحكم بصحة ذلك الحديث لذلك )،وَقَالَ المباركفوري:(قَدْ تقرر في أصول الحديث أن مجرد الاختلاف ، لا يوجب الاضطراب، بل من شرطه استواء وجوه الاختلاف، فمتى رجح أحد الأقوال قدم /وقد يكون هناك اختلاف ، ولا يمكن الترجيح إلا أنه اختلاف لا يقدح عند العلماء لعدم التعارض التام، مثل حديث الواهبة نفسها، وهو ما رواه أبو حازم ، عن سهل بن سعد ، قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني قَدْ وهبت لك من نفسي ، فقال رجلٌ : زوجنيها ، قال : (قَدْ زوجناكها بما معك من القرآن). فهذا الحديث تفرد به أبو حازم ، واختلف الرواة عنه فِيْهِ فبعضهم قال:(أنكحتُكها) وبعضهم قال ( زوجتكها ) وبعضهم قال : ( ملكتكها ) ، وبعضهم قال:( مُلِّكْتَها ) وبعضهم قال: ( زوجناكها ) وبعضهم قال:(فزوجه )، وبعضهم قال:(أنكحتك)،وبعضهم:قــــــــــــــــال:
(أملكتها)،وبعضهم قال(أملكتكها )،وبعضهم قال (زوجتك) وبيان ذلك في الحاشية.ومع هذا فلم يقدح هذا الاختلاف عند العلماء ، قال الحافظ ابن حجر: (وأكثر هذه الروايات في الصحيحين ، فمن البعيد جداً أن يكون سهل بن سعد شهد هذه القصة من أولها إلى آخرها مراراً عديدة ، فسمع في كل مرة لفظاً غير الذي سمعه في الأخرى بل ربما يعلم ذلك بطريق القطع|أيضاً|فالمقطوع به أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يقل هذه الألفاظ كلها في مرة واحدة تلك الساعة ، فلم يبق إلا أن يقال : إن النبي صلي الله عليه وسلم قال لفظاً منها، وعبر عنه بقية الرواة بالمعنى)؟ آخر البحث في اضراب خبر الثقات في مقابل الأوثق منهم.
آخر بحث الحديث المضطرب ا.هـ
2- رواية الليث عن نافع عن ابن عمر
قال الحافظ مسلم ابن الحجاج رحمه الله ورضي عنه: (1471) حدثنا يحيى بن يحيى/ وقتيبة/ وابن رمح (واللفظ ليحيى). (قال قتيبة: حدثنا ليث. وقال الآخران: أخبرنا الليث بن سعد) عن نافع، عن عبدالله ؛ أنه طلق امرأة له وهي حائض. تطليقة واحدة [قلت المدون: هذه اللفظة(تطليقة واحدة) مخالفة لماجاء في رواية مالك عن نافع فزادها الليث ولم يزدها مالك،وهي من تصرفات أحد رواة الحديث من طريق الليث عن نافع ]،ثم استأنف مسلم الرواية: [فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراجعها ثم يمسكها حتى :
1. تطهر . ثم تحيض عنده حيضة أخرى. ثم يمهلها حتى 2 .تطهر من حيضتها_______[ قلت المدون : هنا مكان الخط الأفقي تصرف نقلي بإسقاط تقديره(ثم تحيض ثم تطهر)|أي الطهر الثالث بالمقارنة بحديث مالك عن نافع ]، فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر ( قلت المدون: أي في الطهر الثالث)،من قبل أن يجامعها. فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء.
وزاد ابن رمح في روايته:( وكان عبدالله إذا سئل عن ذلك، قال لأحدهم: أما أنت طلقت امرأتك مرة أو مرتين. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بهذا. وإن كانت طلقتها ثلاثا فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيرك. وعصيت الله فيما أمرك من طلاق امرأتك. قال مسلم: جود الليث في قوله: تطليقة واحدة) .[ قلت المدون :وهذا الحديث هو الذي تكلمنا عنه في الأسطر السابقة لليث ابن سعد، ويتضح فيه التصرفات التالية:
1. الرواية بالمفهوم حيدا عن الرواية بالنص
2 نتج عن التصرف بنقل الرواية بالمفهوم سقوط حيضة وطهرها الثالث.
3 . زيادة ابن رمح الغير مفهومة جيدا حيث يصعب تقدير قصده، وأكثر من هذا فهي لم ترد في حديث مالك عن نافع عمدة روايات حديث ابن عمر في الطلاق، لذلك فهي زيادة شاذة، ومع هذا لم يرد في الزيادة شىء مرفوع إلي النبي صلي الله عليه وسلم]،
رواية ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
ثم روي الحافظ مسلم ابن الحجاج في صحيحه قال: 2.(1471) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر. قال: طلقت امرأتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض. فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: "مرة فليراجعها. ثم ليدعها حتى تطهر. ثم تحيض حيضة أخرى. فإذا طهرت فليطلقها قبل أن يجامعها. أو يمسكها. فإنها العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء". قال عبيدالله: قلت لنافع: ما صنعت التطليقة ؟ قال: واحدة اعتد بها.[ قلت المدون: هذا الحديث هو الرواية الثالثة لحديث عبد الله ابن عمر رواها مسلم في صحيحه من طريق عبدالله بن نمير. حدثنا أبيه. حدثنا عبيدالله عن نافع، عن ابن عمر
(وذكره كما هو وارد هنا) ،وقد تجاوز الراوي من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر فروي في الحديث ( مخالفا لرواية مالك عن نافع عن ابن عمر فأسقط حيضة وطهرا عندما انحرف بالرواية متنا فقال ما لم يقله مالك عن نافع حيث خالفه فيما (1. روي مالك لفظ(مرة فليراجعها. ثم (ليمسكها) ، وروي عبيد الله ( ليدعها )، والفرق بين الإمساك والودع هو كالفرق بين من يمتلك الشيء ومن يفقده فالإمساك هو عدم الترك وهو دليل في ذاته علي استمرار تملكه ( أي استمرار تملك ابن عمر لزوجته وأن التطليقة في الحيض لم تخرجها من قبضته وعصمته)، بينما لفظة ( ليدعها|تدل علي خروجها من قبضته أوعصمته ، فالإمساك عدم ترك ، والودع ترك ، وكلاهما مناقض تماما لمدلول الآخر والمترتب الشرعي علي كليهما متناقض تماما أيضا، فبينما يدل لفظ( يمسكها علي انعدام تحريمها وعدم وقوع تطليقها ، يدل لفظ (ليدعها) علي خروجها من عصمته وقبضته، ووقوع الطلاق عليها ، وسوف نري أن اتجاه التشريع المنزل في سورة الطلاق نحا بالمسلمين ناحية عدم احتساب التطليقة الخاطئة وأغلق هذا الباب عليه إلي يو القيامة وتأكد من قواعد التححديث والعقل أن رواية مالك التي فيه (ليمسكها) هي الأضبط ، وأن الراوي لخلافها هو المتجوز والمضطرب بروايته)،ويدل علي ذلك أن الرواية من طريق عبيد الله اشتمل مدلولها علي إسقاط حيضة وطهر حيث قال (مرة فليراجعها. ثم ليدعها حتى تطهرŒ
ثم تحيض حيضة:أخرى
فإذا طهرتفليطلقها قبل أن
يجامعها. أو يمسكها ) وبهذا النقل يكون التجوز فيه رواية بالمفهوم والتصور قد اختلج في ذهن الرواة من طريق عبيد الله عن نافع وأسقطوا الحيضة الثالثة والطهر الثالث الذي سيباح التطليق فيه حيث لم يكن مباحا فيما سبقه من طهر أول وثان ، والخلاصة في رواية عبيد الله عن نافع أنها دخلها من علل المتن (الرواية بالمفهوم والتصور).
^^^ رواية عبد الله ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
(1471).وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وابن المثنى. قالا: حدثنا عبدالله بن إدريس عن عبيدالله، بهذا الإسناد، نحوه. ولم يذكر قول عبيدالله لنافع.[ قلت المدون: ففي نفس طريق عبيد الله عن نافع اختلف رواة هذا الطريق فروي محمد بن عبدالله بن نمير، يحدث عن أبيه بالزيادة التالية:(قال عبيدالله: قلت لنافع: ما صنعت التطليقة ؟ قال: واحدة اعتد بها ) ولم يروها عبد الله ابن ادريس، ولا شك في أن اختلاف الرواة علي اثبات الزيادة أو حذفها يعد دليلا مدعما لإضطراب رواية عبيد الله عن نافع إذا قورن برواية السلسلة الذهبية الثابتة الصحيحة جدا] قلت المدون: قال مسلم ابن الحجاج: قال ابن المثنى في روايته: فليرجعها. وقال أبو بكر: فليراجعها.[ وهو إثبات لإضطراب في الحفظ يوهن الرواية من هذا الطريق مقارنة بطريق سلسلة الذهب.]
^^ رواية أيوب عن نافع
3. (1471) وحدثني زهير بن حرب. حدثنا إسماعيل عن أيوب، عن نافع ؛ أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض. فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم. فأمره أن يرجعها ثم يمهلها حتى(_____)قلت المدون: هنا مكان الخط المستقيم سقطٌ تقديره ( تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم) تحيض حيضة أخرى. ثم يمهلها حتى تطهر. ثم يطلقها قبل أن يمسها. فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء.
[وبمقارنة هذه الرواية برواية مالك عن نافع نجد الآتيŒاضطراب في السياق اللفظي ،
تغاير في بعض ألفاظ الحديث مثل ( يمهلها )،مخالفا للفظ
(يمسكها)،والإمهال غير الإمساك ،والفرق بينهما هو كالفرق بين المعذورة المجبورة والمستحقة المظلومة فالممهلة متروكة لخطأ ارتكبته عوقبت به عقابا غير مكتمل جائز أن يكون عقابها أن تترك خارجة من كنه الزوجية، ولكن الممسكة باقية علي حالها لم يتغير مآلها ولم تخرج من كنه الزوجية.Žسقوط ذكر الطهر الأول ثم الحيضة والطهر الثاني.
حدوث زيادة مدرجة من لم ترد في رواية مالك عن نافع العمدة]
قال: فكان ابن عمر إذا سئل عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض يقول: أما أنت طلقتها واحدة أو اثنتين. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يرجعها. ثم يمهلها حتى تحيض حيضة أخرى. ثم يمهلها حتى تطهر. ثم يطلقها قبل أن يمسها. وأما أنت طلقتها ثلاثا. فقد عصيت ربك فيما أمرك به من طلاق امرأتك. وبانت منك. قلت المدون: سيرد إن شاء الله تعالي تحقيق القول الصائب في طلاق الثلاث وبيان أنه لا يعتد به إلا أن يكون واحدة فقط علي أن يكون مستوفيا لشروط الطلاق والتي تعدلت بآيات سورة الطلاق من (طلاق ثم عدة) إلي (عدة ثم طلاق)
^^ رواية سالم عن ابن عمر.
أ). رواية يعقوب عن الزهري عن سالم
4. (1471) حدثني عبد بن حميد. أخبرني يعقوب بن إبراهيم. حدثنا محمد (وهو ابن أخي الزهري) عن عمه. أخبرنا سالم بن عبدالله ؛ أن عبدالله بن عمر قال: طلقت امرأتي وهي حائض. فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم. فتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال: "مره فليراجعها. حتى تحيض حيضة أخرى مستقبلة( قلت المدون يقصد الحيضة الثانية لأن الطلاق قد أوقعه ابن عمر في الحيضة السابقة لهذه ،وبهذا تكون الحيضتان قد ضمتا طهرا واحداً .]، ويستأنف الراوي يقوله): سوى حيضتها التي طلقها فيها. فإن بدا له أن يطلقها، فليطلقها طاهرا من حيضتها) [قلت المدون: وهذا يعني إثباتٌ للطهر الثاني وإذن له بإيقاعالطلاق فيه إن بدا لإبن عمر أن يطلقها، بشرط أن لا يمسها] ويستأنف الراوي قوله:(قبل أن يمسها. فذلك الطلاق للعدة كما أمر الله)،
[ قلت المدون: قوله فذلك الطلاق للعدة كما أمره الله ، قد جاء في رواية مالك عن نافع عن ابن عمر ولكن علي ثلاث حيضات وثلاة أطهار، بينما قد جاءت في هذه الرواية الزهري عن سالم علي حيضتين وطهرين كما أشرنا، وبهذه الرواية يكون طريق الزهري عن سالم أخف ضبطاً لمخالفته رواية سلسلة الذهب ( مالك عن نافع عن ابن عمر عمدة أحاديث الطلاق لابن عمر)، وبذا ينتج عن هذا التجوز بالرواية لخفة الضبط مقارنة برواية سلسلة الذهب الآتي:
1- إسقاط حيضة وطهر ، هما الحيضة الثالثة والطهر الثالث
2- إدراج لفظة(فتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم )، حيث لم يذكرها ابن عمر في رواية مالك عن نافع
3- تغيير وجه التشريع الصحيح الموافق للآيات التي نصت علي أن العدة ثلاثة قروء( 3 أطهار) حيث القرء المعتد به في الحساب هو الطهر وليس الحيض وكيف يكون الحيض وقد أبطل النبي صلي الله عليه وسلم إجمالي الحدث فيه بقوله لعمر(مره فليراجعها ...)، ولقوله تعالي (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)/ سورة البقرة)
4- اختل في هذه الرواية تسلسل السياق المبين لعدد الحيضات والأطهار الثلاث الذي جاء في رواية مالك عن نافع ، بسياق رواه الرواية منر طريق الزهري عن سالم المضرب حيث سقط منه حيضة وطهر،
5- سقط من هذه الرواية لفظة نافع عن ابن عمر (ثم ليمسكها )، والإمساك لفظ ذو دلالة، يشير إلي استمرارية الزواج وانعدام انهياره بهذا الطلاق الذي وقع، وبذا يشير إلي عدم الإعتداد به كما سيرد تفصيله إن شاء الله تعالي] . ويستأنف الراوي لطريق سالم عن ابن عمر فيقول:(وكان عبدالله طلقها تطليقة واحدة. فحسبت من طلاقها. وراجعها عبدالله كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[قلت المدون هكذا الزيادة لم تذكر في حديث مالك عن نافع، وهي كما تري زيادة قيلت بلفظ المبني للمجهول فلم نعرف من حسبها، ويكفي أنها زيادة ممرضة أنها لم يذكرها مالك عن نافع عن ابن عمر
ب)رواية الزبيدي عن الزهري عن سالم عن نافع عن ابن عمر ،
(1471).وحدثنيه إسحاق بن منصور. أخبرنا يزيد بن عبدربه. حدثنا محمد بن حرب. حدثني الزبيدي عن الزهري، بهذا الإسناد. غير أنه قال: قال ابن عمر: فراجعتها. وحسبت لها التطليقة التي طلقتها.
[ قلت المدون: في رواية الزهري عن سالم زيادة لم ترد في طريق مالك عن نافع عن ابن عمر وهي : فراجعتها. وحسبت لها التطليقة التي طلقتها ، وليس فيها دليل الرفع إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فالقئم بالحساب هو ابن عمر من اجتهاده ، كما أنها مخالفة لرواية سلسلة الذهب.
ج)رواية محمد ابن عبد الرحمن مولي طلحةعن سالم:
5 .(1471) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير. (واللفظ لأبي بكر) قالوا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن محمد ابن عبدالرحمن، (مولى آل طلحة) عن سالم، عن ابن عمر ؛ أنه طلق امرأته وهي حائض. فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال: "مره فليراجعها. ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا"....[ قلت المدون: هذه الرواية قد دخلها من علل المتن الإيجاز الشديد ،والتصرف فيها روايةً بالمفهوم ، حيث وقع في مفهوم محمد ابن عبد الرحمن مولي طلحة أن الطلاق يكون في الطهر أو الحمل،وروي ما فهمه علي أنه من رواية ابن عمر النصية، وهو مخالف لثلاثة أسس:
الأساس الأول هو : مخالفته لرواية مالك عن نافع عن ابن عمر عمدة أحكام الطلاق عنه مخالفة شديدة .
والأساس الثاني : أنه اختصر إجمالا سائر التفصيلات النصية أو التقريرية الواردة في سائر الروايات عن ابن عمر ، فشذ شذوذاً عظيماً،
والأساس الثالث هو :مخالفته لأحكام العدد الواردة في سورة الطلاق والتي تؤكد أن المرأة الحامل لا تطلق إلا بعد أن تضع حملها لقوله تعالي(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) /سورة الطلاق)
^^ رواية عبد الله ابن دينار عن ابن عمــــــــر
6. (1471) وحدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي. حدثنا خالد بن مخلد. حدثني سليمان (وهو ابن بلال). حدثني عبدالله ابن دينار عن ابن عمر ؛ أنه طلق امرأته وهي حائض. فسأل عمر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: "مره فليراجعها حتى تطهر(قلت المدون :فهذا هو الطهر الأول ) ثم تحيض حيضة أخرى. ثم تطهر(قلت المدون: فهذا هو الطهر الثاني ) ثم يطلق بعد أو يمسك،( قلت المدون: أي في ظرف زمان الحيضة الثالثة)،[ قلت المدون :وفي هذه الرواية من طريق عبد الله ابن دينار اضطراب شديد حيث أدي التصرف النقلي بالرواية بالتصور والإختصار إلي:
Œحذف الحيضة الثالثة والطهر الثالث.
وأدي هذا الإختصار والرواية بالمعني إلي بيان أن الطلاق يكون في زمن الحيضة الثانية ، وهو شذوذ فاحش دل عليه لفظة (ثم يطلق بعد، أو يمسك)/ولفظة: بعد/ هي ظرف زمان يدل علي وقوع الطلاق في زمنها أي زمن الحيضة التالية لهذا الطهر المذكور قبلها،لأن الذي بعد الطهر الثاني هو الحيضة الثالثة؟]، وقد خالف الرواه في هذا الطريق لعبدالله ابن دينار عن ابن عمر ما رواه الأثبت من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر عمدة أحكام الطلاق في قصة طلاق ابن عمر الشهيرة، فشذ من رووه مخالفا وتعد هذه الرواية من الروايات الشاذة في قصة طلاق ابن عمر . والشاذة من الروايات هي من رواها الثقة مخالفاً للأوثق، أو من رواها الحافظ المتقن مخافا للأحفظ والمتقن،
رواية يونس عن ابن جبير(ابن سيرين أبو غلاب) عن ابن عمر......
د) رواية ابن سيرين أبا غلاب(يونس بن جبير الباهلي) ،عن ابن عمر
7. (1471) وحدثني علي بن حجر السعدي. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب، عن ابن سيرين. قال: مكثت عشرين سنة يحدثني من لا أتهم ؛ أن ابن عمر طلق امرأته ثلاثا وهي حائض. فأمر أن يراجعها. فجعلت لا أتهمهم، ولا أعرف الحديث، حتى لقيت أبا غلاب، يونس بن جبير الباهلي. وكان ذا ثبت. فحدثني ؛ أنه سأل ابن عمر. فحدثه ؛ أنه طلق امرأته تطليقة وهي حائض. فأمر أن يرجعها. قال قلت: أفحسبت عليه ؟ قال: فمه. أو إن عجز واستحمق ؟.
[قلت المدون: هذه الرواية رواها ابن سيرين مختصرة اختصارا مخلاً، حيث اختصر ما جاء مثله في رواية مالك عن نافع عن ابن عمر ما نصه(ثم ليتركها حتى تطهر. ثم تحيض. ثم تطهر. ثم، إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس. فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء)، ثم زاد عنده ما ليس عند مالك عن نافع فقال(قال قلت: أفحسبت عليه ؟ قال: فمه. أو إن عجز واستحمق ؟) وهي زيادة بالأحري : شاذة.[ هذا هو الجزء الأول يتلوه الجزء الثاني إن شاء الله تعالي]
اللهم ارحم أبي وموتانا وموتي الصالحين من عباد الله
 

اما عن تعريفه فهو تشريع جديد في فترة الوحي حين تنزل به جيريل في سورة الطلاق العام السادس الهجري تقريبا / علي النبي {ص} عن سابقه الذي كان موجودا سابقا بسورة البقرة2هـ

  /// اعمال الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وكتب في الرد علي القرانيين كله علي النت والعلمانيين وغيرهم من اصحاب الديانات غير الاسلامية  ...