1.ما هو الطلاق وما هو الفرق بينه وبين الطلاق للعدة ...
ج // الطلاق هو التشريع الباديء بالتلفظ
ونهايته عدة التسريح / كما في سورة البقرة 1و2
هجري
** اما الطلاق للعدة هو المبتدأ بالعدة -عدة الاحصاء- مارا بالاعتداد احصاءا في بيت الزوجية بالعدة ثم مارا بمرحلة التخيير بين الامساك او التطليق منتهيا بالتلفظ بالطلاق الذي يفرق بينهما بمقتضاه
أول العرض
س1 / ما الحكم إذا جامع الرجل زوجته في عدة الطلاق دون نية لرجوعها ؟
ج1 /يختلف الوضع في تشريع سورة البقرة المنسوخ أحكام طلاقها منها {يختلف } مع احكام طلاق سورة الطلاق5هـ الناسخة لجل احكام طلاق سورة البقرة السابق تنزيلها والمنتهي معظم احكام طلاقها بنزول سورة الطلاق 5 او6هـ
1.فحسب سورة البقرة يُعد هذا السؤال منعدم ومستحيل لان المرأة حسب سورة البقرة وجب عليها ان تخرج من بيت زوجها الي بيت وليها حالا لتعتد عنده ثم تسرح فلا مجال للخلوة بينهما فور التلفظ بالطلاق
2. وأما حسب سورة الطلاق5 أو 6هـ فهي ما زالت زوجته وعليه ان يعيد اجراءات العدة من الاول كلما جامعها ان كان ما زال عازما علي الطلاق لان الله الباري قد نقل التلفظ بالطلاق من صدر العدة الي دبرها في سورة الطلاق واستخدم لذلك لام انتهاء الغاية في قوله تعالي لـــ عدتهن وأفصِّل أكثر فأقول إن العدة الموجودة سابقا في طلاق سورة البقرة2هـ الذي بدَّله الله سبحانه لاحقا بطلاق سورة الطلاق5.أو6هجري وكانت في تشريع سورة البقرة عدة استبراء للرحم من أي حمل متوقع وتتميز بأنها كانت عدة استبراء للرحم فاقدة الحيلولة بين المرأة وطلاقها الفعلي فصارت في سورة الطلاق كذلك لكنها منعت وحالت بين المرأة ووقوع الطلاق مع اضافة ان يكون التلفظ بالطلاق قد تأجل الي غاية انتهاء العدة وبعلم الزوجين قطعا للشبهات التي سيلقي بها الشيطان او الشك في تداعيات الفراق في صورته الاستبرائية حين كان الاعتداد استبراءا في سورة البقرة الذي نهاه الله ونسخه بعد نزول سورة الطلاق 5 او 6 هجري
💥💥 كانت عدة الاستبراء من خصائص سورة البقرة 2هجري وتسمي {عدة استبراء} ثم نُسخت بعدة الاحصاء المنزلة لاحقا في سورة الطلاق5 أو 6 هجري{وأحصوا العدة الاية 1.} بعد نزول سورة الطلاق5 أو 6هـ
2. كانت المطلقة حين كان العمل بتشريع سورة البقرة لا تبقي في بيت مطلقها حين كان العمل بتشريع سورة البقرة2هـ لانها
خلوة بين أجنبيين ثم نُسخ هذا في سورة الطلاق لا حقا بتأجيل الباري التلفط بالطلاق لدبر العدة والذي ادخل لهذا التأجيل الزوجة في محيط الزوجية /
وهذا التأجيل الالهي صار من صدر العدة الي دبرها وبعد انتهائها
3.لذا صار ت قاعدة طلاق سورة البقرة المنسوخ تبديلا باطلا القول به لنسخه /
[ فالقول به بعد نسخه جريمة تشريعية
والعمل به بعد نسخه جريمة سلوكية وأخلاقية
كما في
استمرار التوجه لبيت المقدس بعد فرض التوجه للبيت الحرام
و الخمر : 1.تشريعات أحكام الخمر
و 2.والميسر
و 3.والأنصاب
و 4. والازلام
و 5.ورضاعة الكبير
و 6.والوصية للوالدين
7.والقتال في مراحل الاستضعاف ايام النبي صلي الله عليه وسلم
8.واحكام طلاق سورة البقرة الا ما تمدد منها لسورة الطلاق لكن بشروط سورة الطلاق]
💥💥وأقول المدون فسؤال هذه الفقرة وهذا الافتراض مستحيل واقعا وتشريعا ولقد وقع الفقها والناس أكثرهم من بعد جيلي النبوة والخلافات الراشدة في مطب العمل بالمنسوخ والناسخ في آن واحد فنتج عن جمعهم بين الضدين هذا اللامعقول من الاقوال الفقهية الباطلة {في غفلة عن الحقيقة اللامعة المضيئة التي جاءت بها سورة الطلاق5 أو 6 هـ } طبعا بدون قصد او تعمد من الفقهاء وهو الاستثناء الوحيد الذي سينقذ الله به أكثر الفقهاء المخطئين {وما كان الله ليضيع إيمانكم....الاية} 💥💥
💥💥 الا ان قوانين الله وسننه في التشريع كما هي في كل الكون لا تتغير مثقال ذرة لاجتهادات بشرية ويظل الحق حقا والباطل باطلا..
وان رغمت أنوف الخلق جميعا
4.انما كانت المطلقة تقضي عدتها عند أوليائها لحين الانتهاء من عدتها حين كانت أحكام طلاق سورة البقرة2هـ سارية ثم تسرح = فالتسريح تفريق بعد تفريق وهو من خصائص طلاق سورة البقرة 2هـ فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق