**

 لماذا هذا الاجحاف والظلم الا تعلم ان الظلم ظلمات  يوم 

القيامة وان الله لا يحب الظالمين وان الظالمين لهم عذاب مقيم يعني جهنم 

ابدا لا يخرج الظالمون ابدا من

 جهنم **** -------------------------

الأحد، 25 يناير 2026

ما هو البيان التفصيلي لهذه المراحل الأربع؟

 

البيان التفصيلي لهذه المراحل الأربع

 

1.اولا نقطة-أو-مرحلة  زمن الشروع 

1- مدة زمانها {عدة الإحصاء كلها فقط} وهي المدة التي يَشْرُعُ الزوج فيها بالتأهب للطلاق لكنه منع من التلفظ او الاقتراب منه لانه محرم عليه ان يتلفظ به ولانه سلب منه وحرز الي دبر العدة لذلك لا يمكن أن يكون فيها التلفظ بالطلاق  بتاتا  وإنما لا  يكون التلفظ  بالطلاق  إلا بعد نهاية زمانها – يعني بعد آخر العدة

2- تتميز هذه الفترة بأنها فترة يتم فيا تبليغ الزوجة برغبة زوجها في تطليقها والتهيئ من كلا  الزوجين للفراق عندما تأتي عليه عقارب ساعتة الزمنيه

3- يمتنع بتاتا فيها أي تلفظ بالتطليق لأن وقت تحقيقة لم يحن بعد هكذا قضي الباري تعالي وحكم واستخدم لذلك لام انتهاء الغاية فمن تلفظ بالطلاق فلا قيمة لتلفظه قبل او اثناء العدة وهو تلفظ مهدر لا قيمة له .

4 - وتتميز هذه الفترة أيضا بأن بدايتها هو اعلان الزوج لزوجته برغبته في تطليقها ونهايته أن يُخييَّر بين أن  يُمسكها فلا يطلقها ولا يدلف بها الي المرحلة الثانية مرحلة التحقيق حتي يتأكد الزوج من رغبته أنه محقق التطليق لا محالة في المرحلة الثانية وهي مرحلة التطليق القابعة هناك بعد تمام العدة وانتهائها نهائيا

5- كما تتميز هذه الفترة الزمنية-الشروع- والمتحركة زحفاً كعقارب الساعة لا تكاد تري وهي تمشي بالزمان الي فترة التحقيق بصمت قاسٍ مؤلم وسبب قسوته وايلامه هو :   1. .التهاب الغرائز بينهما اثناء عدة الاحصاء

2.وتضْييق الشرع عليهما في مكان الإقامة المحتم بيتها بيته –لعله يتراجع عن قرار التطليق السائران إليه بعد انتهاء العدة

3.وكذلك نومها مع زوجها في بيت واحد وفراش واحد 4.علي ان لا تخرج الزوجة من البيت{لانهما لم يزالا زوجين}

5.ولا يُخرجها الزوج تحت اي ظرف إلا لظرف : حدوثه في عموم المجتمع المسلم يكاد يكون مستحيلا وهو ارتكابها فاحشة مبينة { والفاحشة المبينه هنا هي الزنا فقط ..

6.ورغم أن اتيانها له شبه مستحيل الا ان الله تعالي لم يذكر سواه للتدليل علي ان بقاء الزوجة المنذرة بالتطليق وجها لوجه مع زوجها وفي خلوته  لا سبيل غيره للوصول الي زمن المرحلة التحقيقية الثالثة ولا يجوز لهما أي استثناء اخر بقطعٍ  لا هوادة فيه ولا تهاون دونه والا فسدت كل اجراءات الاعتداد وبطل شأن التطليق.}

6 - وتتميز هذه الفترة فترة زمن الشروع / أيضا بأنها فترة نظر وتفكر وتبصر ومجسٍ للنفس لكلا الزوجين: فــ*هل سيستطيعا الفراق علي الحقيقة؟ *ام سيتراجعا عنه وهما في فترة الشروع التي جعلها الباري جل وعلا تحجب الزوج عن قراره طول العدة ففترة العدة هي :

1/3.ثلاثة أشهر قمرية

3/ 2. أو طول مدة الحمل أو ما تبقي منه أو

3 /... 3 ثلاثة أقراء- والقرأ حيضة وطهر  للاتي يحضن {والقرء =حيضة وطهر} واستمدت شرعية هذه الفقرة من واو العطف التي بدأت بها اية العدد في قوله تعاليواو العطف *و---اللائي يئسن من المحيض....الاية

 

==وللائي لا يحضن ثلاثة اشهر قمرية

==  ولــ  أُولات الأحمال   ما تبقي من زمن الحمل حتي الولادة او السقط 

*ليقيس الزوج مقدرته علي فراق زوجته *وقُدومهِ علي تدمير أسرته وضياع أولاده أو أطفاله منه *وهي إجراءات قاسية خاصةً في ظل الإستثناءات اللصيقة لكليهما كزوجين من حبس لهما في مكان واحد وبوتقة واحدة -ينصهر فيها  كل الوجدان والعواطف بينهما -وتشتعل فيها لهيب الغريزة بينهما مدة ليست بالقليلة نسبة الي هذا العبأ العاطفي والوجداني والغريزي فهي طول مدة العدة التي حبسهما الباري فيها بشكل تري فيه كل ثورات الغريزة والعواطف الجياشة التي قد لا يصبرا عليها فيحدث بينهما بعد ذلك مصاجعة و تراجع بسبب معاينة كلاهما للحرمان الغريزي والعاطفي المفروض جبرا عليهما ليس لأنه حرام بينهما فهما مازالا زوجين يحل لهما ما يحل لكل زوجين- إنما هو  شرط لكي يصلا الي نهاية العدة دون جماع لوجوب بلوغ الأجل برحم فارغ فاضي ليس فيه نطفة ولا يمكن فراغه  بدون الامتناع عن الجماع  لذلك كان انعدام الجماع بينهما لازم للتطليق فإن غلبوا علي المواطأة وتواطئا فعليهما اعادة الاحصاء وابتداء العدة من جديد فإن عجزا علي ذلك فلا يمكن تحقيق الطلاق { وهذا

مدلول قوله تعالي - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً


2.ثانيا  مرحلة التخيير

. ثانيا  مرحلة التخيير الزوج بين الامساك او الفراق 

 

- كما أن هذه المرحلة هو أنه  مخيَّر بين أن يُمسكها ويهدم اجراءات العدة او يمضي بزوجته الي الامساك اوالتطليق  {فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف..}

والامساك ضد التفريق وكلمة او هنا هي نهاية المرحلة

الاولي {الشروع} وبداية المرحلة الثالثة

{التحقيق} - والاسلوب هذا هو التخيير بين اخر مرحلة الشروع وبداية التهيأ للطلاق واستقبال المرحلة الثالثة

{ التحقيق} لأجل تحقيق ما قد شرع فيه الزوج الراغب في الطلاق والتهيأ له اي{الزوج} - وبرغم أن الله تعالي خيَّرة بالإمساك دون ملامة ولا جناح ولا مساءلة . - فهنا تنتهي فترة الشروع ليبدأ زمن الفترة الثالثة وهو زمن التحقيق أي تحقيق الطلاق الذي شرع في مراحلة الزوج 

=3.= وفي المرحلة الثالثة الاتية حيث تبدأ مرحلة التطليق لتحقيق الزوج ما شرع وبدأ فيه واختاره واجتاز المدة التي فرضها الله تعالي بينهما - دون مواطئة فإن أفلحا في اجتيازها وتخطَّوها من غير جماع فقد أفلح الزوج في تخطي كل مرحلة الشروع بنجاح وليدلف الي مرحلة التطليق هذه وتحقيقة بعد انتهاء عدة الإحصاء تماما-

== وعدة الاحصاء هذه لم تكن في تشريع سورة البقرة2هـ بل تميزت بها سورة الطلاق5هـ  واختصت بها - وهي المدة التي يَشْرُع فيها الزوجان ويتأهبان لإستقبال

تحقيق حدث التفريق عند نهاية العدة هذه وليس قبل نهايتها علي الإطلاق.لذلك سميت بعدة الاحصاء

 

 3. تابع المرحلة الثالثة  { التحقيق}

 

دليلها القاطع {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِـــ{لام بمعني بعد} عِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) /سورة الطلاق}

1- فمرحلة الشروع السابق شرحها  دل عليها جواب جملة الشرط غير الجازم { إذا طلقتم[فعل الشرط] ... فطلقوا[جواب الشرط]..... بالضبط مثل { إذا صليتم فتوضؤوا}

== وهو اسلوب من جملة واحدة فيها فعل الشرط ويتميز بأنه فعل ماض وجواب شرطه فطلقوا وهو فعل أمر دال علي زمن تحقيقه في مستقبلٍ محددٍ من الزمان الآتي مستقبلا ..

== - والمعني هنا في أنه نداء للنبي والمؤمنين كلهم أن من أراد أن يطلق امرأته فليطلق في مستقبل زمنه المحدد بحرف لــــ    --يعني بعد انتهاء مدة العدة - ودلت اللام الملصقة بلفظ لـ عدتهن علي انها لام بمعني بعد لعدم مجيئ قرينة دالة علي غير ذلك -ولأنها تدخل علي الأسماء لا الأفعال - ولكون زمن تحقيقها يكون بعد حدث ذكر في الاية دالاً علي مستقبل آت من زمان حدوثها هو بلوغ عدتهن {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُم النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ 

  لِــ عِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ثم جات **6جمل اعتراضية***{  

 ثم اتصل المعني بعد ال 6 جمل الاعتراضبة*** فإذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ } -وهذه الجمل القرآنية الست 6جمل التي وضعتها بين القوسين وكتبتها بالخط الغامق هي جمل اعتراضية تخللت السياق وهي كالاتي

 

{1.وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ 2.لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ 3.وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ 4.وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ 5.وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ 6.لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ يستكمل ان شاء الله  -------------

وهذه المرحلة  الثالثة هي مرحلة التحقيق {التطليق} 

  ومن لزماتها  {إقامة الشهادة لله علي ذلك الطلاق} ويتم ذلك 

 

بالا تي //

1. حضور الزوجين وجهاً لوجه

2. حضور الشاهدين العدلين

3..واستيفاء الشاهدين لكل ما قد تكلف الزوجان بفرضه وهو//

💥 عدِّهما للايام المكلفان بإحصائها دون تهاون

💥  وأثناء عدتها  وجب عدم خروج الزوجة أو إخراجها  من بيتها الذي هو بيت زوجها

💥 عدم خروج الزوج هربا من بيته الذي  هو بيتها

💥 عدم مضارة الزوجة

💥 فرض تكلف الزوج في عدة الاحصاء بالمأوي والسكن والملبس والمأكل والمشرب عليها والانفاق عليها   كما تعيش الزوجات في بيوتهن مع ازواجهن  فتأجيل التلفظ بالطلاق الي دُبُر العدة  زحزحها عكسا فأدخلها في داخل  محيط الزوجية في عدة الاحصاء ففرض الشرع علي الزوج كل ما يفرض علي الازواج لان زحزة التلفظ بالطلاق الي بعد نهاية العدة أدخل الزوجة الي محيط الزوجية فصار لها كل ما يحق للزوجات

ضرورة التعرف علي المرأة بصوتها وشكلها حتي لا يشهد الزوج علي اخته او قريبة له علي انها زوجته خديعة ومكيدة

💥 استيفاء تعاملهما بالمعروف اثنا العدة

💥  التأكد من ان زوجها لم يضاجعها حتي تخرج من العدة برحم غائض فارغ

💥  يذكَّر الزوج بأن الله منَّ عليه بفضيلة التخيير وحقه المترتب علي التخيير في ان يتراجع في التلفظ قبل ان يتلفظ بالطلاق هنا لانه موضع الاذن الالهي بإحداثه ان اختار الطلاق  والاتي باقي ما سيستوفيه الشاهدان علي حدث هذا الطلاق ::

💥 ويتم التلفظ بالطلاق أمامهما لكن قبل التلفظ بالطلاق لابد لهما من التأكد علي ما سيشهدان عليه بحصر لا تهاون فيه / فإن استوفياه بالقسط فليشهدا علي الطلاق

اعادة لما سيستوفيه الشاهدان

للاهمية

=  أما ما يجب عليهما إستيفائه قبل الشهادة فهو :1.

a} التثبت من أن الزوجين أحصيا العدة لقوله تعالي{وأحصوا العدة

b = وأنهما اي الزوجين ظلَّا مع بعضهما في بيت واحد طول أيام وليالي العدة العدة

/c وأن الزوج لم يخرجها من بيتها

{  D وأن الزوجة لم تخرج بتاتا في العدة

E /وأنه اي الزوج لم تقع منه مضرة لزوجته في العدة

F}وأنه أسكنها وأطعمها وأنفق عليها خلال عدتها

G}   ثم يعرضا عليه نُصحاً بالتراجع عن التطليق ويذكرانه بأن الله خيير الازواج بفضيلة الامساك والتراجع عن التطليق و إمساكها علي حال زوجيتها لقول الله تعالي{فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف

أو....}

  H}فإذا استوفيا كامل ما سيشهدان علية سمعا منه التلفظ بالطلاق -وقاما بالتفريق بينهما الي بيت وليها -وإن وجدا أي مخالفة في أحد هذه الوقائع امتنعا عن الشهادة الي أن يعيدا عدتهما بنفس المراحل الزمنية دون مضاجعة حتي  تحدث الشهادة وفي المرة التالية بنفس الاحترازات المذكورة آنفا -فإن عجز الزوج عن تنفيذ اي فرض في شروط التطليق فلا سبيل له أن يطلق -وبذلك أصبحت اقامة الشهادة لله بعدالة الشاهدين هي العقبة الثانية للأزواج في طريق طلاق الزوجات بعد العقبة الأولي وهي طول العدة بمدتها. وبذلك يتحقق الطلاق ولا سبيل آخر لتحقيقه مطلقا الا بهذا الشرع المنزل في سورة الطلاق5هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

011011145454545/000000

 01101114545/00000000000000000000